أبرز أسباب الحزن وكيف يمكن التخلص منه

صورة , رجل حزين , الحزن , الاكتئاب

الحزن

يقول الباحث في العلوم التربوية والاجتماعية الدكتور “سعد مطر”: أنه يعتبر الحزن كمفهوم هو الأسى، والألم النفسي، والشعور بالهم، واصطلاحاً يمكن تعريف الحزن على أنه شعور بالألم والضيق، مما يؤدي إلى العجز، والبؤس، والحزن يمر بمراحل أربعة، ألا وهي:

  • المرحلة الأولى: وهي المرحلة التي تحدث بها الصدمة، مما يجعل الشخص في حالة إنكار شديد لما حدث، فلا يكون مصدقاً لما حدث.
  • المرحلة الثانية: وهي المرحلة التي يشعر فيها الشخص بالغضب الشديد، ويبدأ الشخص في هذه المرحلة بإلقاء اللوم على الآخرين، وعلى المجتمع.
  • المرحلة الثالثة: وهي تلك المرحلة التي يشعر فيها الشخص بالاضطراب، والتخبط، مما يجعله يدخل في مرحلة الحزن العميق والاكتئاب، فيميل إلى العزلة والانطواء، والابتعاد عن الناس.
  • المرحلة الرابعة: حيث تنتهي الطاقة السلبية في هذه المرحلة، ويشعر فيها الشخص بالتقبل لما حدث.

أبرز أسباب الحزن

هنالك أسباب عضوية للحزن، وهي تلك الأسباب التي ترتبط بالتغيرات الهرمونية التي تحدث في الجسم، مثل تلك الاضطرابات النفسية المتعلقة بالدورة الشهرية عند المرأة على سبيل المثال، وكذلك قد يكون الحزن نفسياً؛ وذلك حين ينتج الحزن عن الضغوط النفسية التي يتعرض لها الفرد، وهناك بعض الأسباب الأخرى للشعور بالحزن كما وضح الدكتور “سعد”، والتي منها:

  • الذكريات المؤلمة والسّيئة.
  • بعض المشاكل الأسرية، وأخرى زوجية التي تصل في بعض الأحيان إلى الطلاق
  • مواقف صعبة ومحرجة.
  • الحساسية المفرطة تجاه بعض أفعال، وأقوال الآخرين.
  • الخوف من المستقبل والمجهول والفقر.
  • البطال، خصوصًا لو استمرت لفترة طويلة.

كيف يمكن التخلص من الحزن؟

هناك بعض الأساليب التي من شأنها أن تخفف من مشاعر الحزن إذا ما قمنا باتباعها كما وضح الدكتور “مطر”، ومن أبرز هذه الأساليب:

  • التنفس بعمق: حيث أن التنفس العميق، وبالطريقة الصحيحة قادر على إخراج مشاعر الحزن من داخلنا، كما ويخفف التنفس العميق من مشاعر القلق والتوتر، والضغط النفسي.
  • تقديم المساعدة: فالاهتمام بمشكلة أحد الأصدقاء أو الأقارب، والتفكير في حلول لحل تلك المشكلة، والتخلص منها، وكذلك تقديم المساعدة للآخرين يعطي إحساسًا داخليًا بالسعادة ويطرد منا إحساس الحزن الكئيب، كما سيضيف الينا إحساس الثقة والرضا عن النفس، ويحول شعورنا بالحزن، وطاقتنا السلبية إلى طاقة إيجابية.
  • تذكر اللحظات السعيدة: حيث إن لم نستطع تجميع الأصدقاء، أو العائلة لالتقاط الصور الجماعية التي نسجل فيها أروع اللحظات، فيمكن أن نُخرج ألبوم الصور التي تم التقاطها للأسرة، وللأصدقاء، وكذلك تذكر تلك اللحظات الممتعة والتفكير في المواقف السعيدة التي ارتبطت بالصورة، يخفف من مشاعر الحزن، ويعطينا شعوراً بالفرحة، والمتعة.
  • ممارسة الأنشطة والهوايات: فمن خلال العزف الموسيقى، أو الرسم، أو صنع بعض الأشغال اليدوية يمكن أن يقلل من المشاعر السلبية، والحزن بشكل كبير جداً.
  • التقبل: حيث يجب على كل إنسان أن يحاول ان يتقبل احداث الحياة، ويتصالح مع الواقع، ويتكيف معه، فالحياة لا تخلو من كدر، ودائماً ما يتعرض الإنسان للفقد سواء فقد لأشخاص، أو لأشياء، وكذلك يتعرض الإنسان في حياته للعديد من الصدمات، مما يجعلنا ندخل في حالة من الاكتئاب النفسي، والاغتراب، والانطوائية، والتقوقع على النفس، وإذا حدث ذلك فلابد من استشارة الطبيب النفسي.

وينصح الدكتور “سعد” جميع من يشعرون بالحزن، أن يحاولوا عدم الوصول إلى هذه المرحلة من الحزن، بل يجب أن يكون عندنا من الإرادة والقوة النفسية، والثقة في النفس ما يجعلنا نتخطى تلك الاحزان.

  • تناول الوجبات المفضلة: حيث أن تناول الوجبة التي نفضلها يؤثر إيجابيًا على حالتنا النفسية.
  • السفر لمكان بعيد: فاتخاذ قرارًا بالسفر إلى مكان نفضله يشعرنا بالارتياح، ففعل شيء غير متوقع والخروج من حالة الروتين يحفز المخ ويؤدي إلى الشعور بالسعادة.
  • ممارسة الرياضة: حيث أنه لا شك أن ممارسة الرياضة تعدل المزاج وتجلب السعادة فلا يجب أن نتهاون في ممارستها باستمرار، وأفضل الأوقات لممارسة الرياضة صباحاً فور الاستيقاظ.
رابط مختصر:

أضف تعليق