طب وصحة

أحدث طرق تبييض الأسنان


صورة , رجل , غسيل الأسنان , معجون أسنان , تبييض الأسنان

كثرت التساؤلات عن سر الابتسامة البيضاء وتعددت تقنيات ومنتجات تبييض الأسنان، فهل فوائدها تزيد عن آثارها الجانبية؟ وهل توجد خلطة طبيعية تغنينا عن المواد الكيميائية؟

أحدث تقنيات تبييض الأسنان

هناك نوعين من تبييض الأسنان أولها هو التبييض الذي يحدث داخل العيادة الطبية لطبيب الأسنان بجانب التبييض الذي يصير في المنزل حيث يمكننا في المنزل استخدام تقنية القشور الجاهزة ولكن عند طبيب الأسنان يمكننا استخدام طريقة التبييض التقليدي أو التبييض بالليزر وكل منها لها تقنيات مختلفة.

وتابع أخصائي تقويم الأسنان الدكتور “محمد ناجي” لدينا الآن مفهوم خاطئ عن التبييض بالليزر حيث أن هناك بعض الأجهزة التي نستخدمها لتعطينا الضوء الأزرق أو uv لكن الليزر يعتبر بمثابة جهاز صغير يستخدم لتبييض الأسنان في مدة لا تزيد عن 4 دقائق فقط ولا يسبب الحساسية للأسنان لأنه لا يركز حرارته على السن ذاته.

الفرق بين الليزر وضوء uv

يعتبر جهاز الليزر جهاز يمكننا استخدامه لأغراض أخرى غير تبييض الأسنان سواء تقتيح اللثة أو علاج التقرحات بالفم وله استخدامات أخرى لكن مفعوله للأسنان يعتبر أكبر من التقنية القديمة دون أن يتسبب في التهاب الأسنان كما يتم استخدامه في وقت قصير يتم فيه تجهييز اللثة لتبييض الأسنان ولا يوجد له أية آثار جانبية كما أن الحساسية التي قد تنتج من الليزر تعتبر أخف بنسبة 90% من التقنيات القديمة.

أما عن فعالية الليزر فتظهر خلال الجلسة الأولى من التبييض بنسبة 70% تقريبا وباقي 30% يمكننا الحصول عليها بعد 48 ساعة بشرط تجنب تناول أية مأكولات ملونة خلال هذه الفترة ولا يمكن لتبييض الأسنان أن يظل أكثر من شهر واحد وبعدها يجب علينا تكرار هذا التبييض مرة أخرى.

اقرأ كذلك:   تقنية الليزر لعلاج تسوس الأسنان

ماذا عن معجون الفحم لتبييض الأسنان؟

علمياً لا يوجد أي إثبات علمي على أن الفحم له دورفي تبييض الأسنان من حيث التفاعل الكيميائي حيث أننا حتى نحصل على تبييض الأسنان يجدر الإشارة إلى أن طبقة مينا الأسنان تعتبر أقوى مادة في جسم الإنسان ولا يسهل تغييرها أو كسرها ومن أجل كسرها يتم استخدام مادة أسيد الهيدروكسيد وهي مادة لا توجد في معجون الفحم أو في أي من مواد التبييض التقليدية ولكن ما يقوم به الفحم على الأسنان هو إمكانية إزالة طبقة من التصبغات من المأكولات التي نأكلها يومياً.

وأردف “ناجي” من الضروري بعد جلسة العلاج لتبييض الأسنان إجراء جلسة من الفلوريد تمتد لدقيقتين تقريباً حيث يمكن للفلوريد سد مسام السن حتى لا يحدث هنالك أية أعراض للحساسية ومن المفضل أن يأخذ المريض معجون أسنان معين مع مضمدة للأسنان كما يمكن لطبيب الأسنان تنبيه المريض إلى المأكولات التي يجب عليه تناولها خلال 48 ساعة بعد إجراء عملية التبييض بالنسبة للأسنان.

وأخيراً، يمكننا القول أنه لا يوجد أي طريقة طبيعية لتبييض الأسنان مثل استخدام الليمون وغيره كما هو شائع بين الكثير من الناس كما أن كثرة استخدام معجون الأسنان كذلك ليس لها علاقة قوية بمسألة تبييض الأسنان.

السابق
أهمية إعداد الطفل قبل الانتقال للمدرسة
التالي
كيف تحسن استغلال وقت فراغك

اترك تعليقاً