أدوية حرق الدهون وخسارة الوزن

أدوية حرق الدهون

بهدف خسارة الوزن، قد يلجأ البعض إلى تناول حبوب وأدوية معينة لقطع الشهية أو أخذ أدوية معينة لحرق الدهون، لكن هل هذا صحي؟ وما هي مضاره؟

تبقى الإجابة عن هذا السؤال متعلقة بنوعية المواد المستخلص منها هذه الحبوب أو تلك الأدوية الطبيعية أو الكيميائية أحياناً، ومن ثم وكما هو معروف لدى الجميع أن المواد الطبيعية كالأعشاب والنباتات وغيرها هي ما يُنصح بأخذها للتخفيف من الوزن نظراً لآثارها الجانبية الضئيلة أو المنعدمة مقارنةً بالأدوية الكيميائية التي تستهدف خسارة الوزن.

هل لحبوب حرق الدهون تأثير واضح على خسارة الوزن؟

ترى الدكتورة فانيسا غصوب ” أخصائية التغذية ” أن الحقيقة الواضحة للجميع لخسارة الوزن هي ضرورة الامتناع عن تناول بعض الأغذية، فضلاً عن إمكانية تناول أغذية بعينها وبطريقة منتظمة يمكن من خلالها خفض الوزن بطريقة سريعة.

قد يصعب إقناع بعض الأشخاص الذين يعانون من زيادة مفرطة في الوزن ضرورة التخلي عن حبوب حرق الدهون أو خسارة الوزن والاعتماد فقط على دايت صحي للوصول إلى هدفهم في تنزيل الوزن، ولكن يرى هؤلاء الأشخاص أن حبوب حرق الدهون لها تأثيرها السريع في خسارة الوزن دون الحاجة إلى ممارسة بعض الأنشطة البدنية أو الرياضية أو حتى دون اتباع أي نمط غذائي صحي يساعد تدريجياً على خفض الدهون أو خسارة الوزن، ومن هنا يستوجب على أخصائي التغذية التنبيه على مرضى السُّمنة ضرورة عدم أخذ مثل هذه الحبوب التي لها مضارها الصحية على الإنسان.

مضيفةً: يجب أن تحتوي الوجبة الغذائية على الألياف والبروتين دون التركيز كثيراً على تناول النشويات البحتة التي سريعاً ما تتحول إلى دهون، وإنما يجب التركيز على الأغذية التي تجعل المعدة تبطِّئ من عملية امتصاص الأكل، كما تساعدها على الشعور سريعاً بالشبع.

فيما يخص أدوية خسارة الوزن، فإنني ” تقول فانيسا ” قمت بعمل بحث شامل في هذا الموضوع، وخلصت في نهاية المطاف إلى اختلاف هدف استعمال تلك الأدوية من شخص لآخر، كما أن تلك الأدوية تختلف في طريقة استعمالها من شخص لآخر، حيث أنه قد يُسمح بأخذ دواء ما لخفض الدهون لشخص بعينه دون أن يتناسب هذا الدواء مع شخص آخر.

أنواع أدوية خسارة الوزن

هناك ٣ فئات من أدوية خسارة الوزن وهي:

  • أدوية قطع الشهية.
  • أدوية حرق الدهون.
  • أدوية حرق الوحدات الحرارية.

أما عن أدوية قطع الشهية فإنها تختلف بين الأدوية الكيميائية والطبيعية. يمكن أن نرى تلك الأدوية أو تلك الحبوب الكيميائية المصنعة في المعمل الكيميائي متمثلةً في حبوب الفدرين، والكافيين بكميات عالية، وهذه المركبات تعتبر مضرة كثيراً لصحة الإنسان.

على الجانب الآخر، هناك بعض الأدوية الطبيعية لقطع الشهية التي تأتي في صورة بودر، وهذه الحبوب يُنصح بتناولها لخسارة الوزن لأنها مصنوعة من مستخلص الألياف ويصعب على الدم امتصاصها، مما يساعد على خسارة الوزن بطريقة سريعة.

هذه المركبات الطبيعية المصنوعة من الألياف، بمجرد أن تمر بالمعدة فإنها تمتص كمية كبيرة من الماء وتظهر كما البالون في معدة الإنسان، ومن ثم فإنها تخفف من الشعور بالجوع، لذلك فإننا ننصح دائماً بالإكثار من تناول السلطات والشوربة وكافة الأغذية العالية بالألياف.

هذه مقالات مفيدة من أجلك

ماذا عن أدوية حرق الدهون؟

هناك فئات مختلفة من أدوية حرق الدهون التي لها تأثيرها المباشر على دقات القلب السريعة، ومشاكل القلب، والأرق والقلق، والنوم المضطرب، وهذه الأدوية تحتوي على كميات عالية من الكافيين وبعض المواد المضرة الأخرى.

في العادة، لا يوجد أدوية مصنوعة مواد طبيعية لحرق الدهون، وإنما ما نلاحظه في هذه الحبوب الحارقة للدهون أن بها تركيزاً عالٍ بالكافيين، ويمكن أخذ حتى ٢٠٠ ملجم من هذه الحبوب دون التأثير أو التضرر منها صحياً.

فضلاً عن ذلك، يحتوي حارق الدهون الطبيعي على بعض المواد مثل الجلوكومانان، وجارثينيا، وجرينتي أكستراكت، وكارالوما، وهذه المواد يجب التنبه إلى أنها تحتوي على نسب أقل من الكافيين يمكن أخذها بصورة طبيعية دون التأثر بأية مضار صحية للجسم، ولكن على النقيض، في حال أخذ حبتين فقط من هذه الحبوب الطبيعية لحرق الدهون فإننا نشعر بنشاط زائد طوال النهار، ومن ثم لا يستوجب علينا أخذ أدوية حرق الدهون دون استشارة الطبيب المختص أو أخصائي التغذية.

كيف تخفف أدوية حرق السعرات الحرارية من الوزن؟

يمكن للجميع استعمال أدوية حرق السعرات الحرارية نظراً لأن التأثيرات الجانبية لهذه الأدوية تعتبر أقل من غيرها من الأدوية الأخرى المتعلقة بقطع الشهية أو حرق الدهون، وذلك لأن هذه الأدوية تُمتص مباشرةً عن طريق الدم، بينما أدوية حرق الوحدات أو السعرات الحرارية تعمل على المعدة ولا تصل إلى الدم، كما تظهر آثارها في عملية الإخراج دون أن تؤثر على هرمونات الجسم أو الخلايا الدهنية الموجودة به، وتكمن وظيفة تلك الأدوية الحارقة للسعرات الحرارية في غلق مستقبلات الأكل بنسبة ٥٠٪ في جسم الإنسان.

هناك فئتين من الأدوية الحارقة للوحدات الحرارية أولهما الفئة التي تعمل على الدهون والتي لها تأثيراتها جانبية عالية على عملية الإخراج بشكل خاص دون أن يستطيع الإنسان حينئذ السيطرة على نفسه.

على الجانب الآخر، هناك فئة أخرى من تلك الأدوية تعمل على النشويات والدهون الموجودة في الجسم، وليس لها أية تأثيرات جانبية على صحة الإنسان لأنها في نهاية الأمر هي مصنعة من مواد طبيعية من الأعشاب والنباتات.

وختاماً، يعتاد العديد من الناس على أخذ حبوب حرق الوحدات الحرارية قبل الوجبة مباشرةً، مما يستدعي ضرورة شرب الماء بكميات عالية، ولا يُنصح بمثل هذه الحبوب للجميع وإنما يختلف الشخص الذي يمكنه أخذ هذه الحبوب عن غيره حسب قدرته وطاقته وحماسه تجاه أخذ مثل هذه الحبوب التي تساعد على خسارة الوزن.

أضف تعليق