تفصيلاً: أسباب احمرار العين وكيفية التعامل معه

أسباب احمرار العين

يُعاني الكثير من الأشخاص وفي أوقات مختلفة من العام من الإصابة باحمرار في إحدى عينيهم أو كلتيهما، مما يؤدي إلى الشعور بالانزعاج خصوصاً إذا كان الاحمرار مصاحباً لحكّة أو ألم، أو سيلان للدموع، مما يجعلها عرضة في هذه الحالات إلى الأمراض أو الالتهابات أو الانتفاخ، سنعرض في هذا المقال أسباب احمرار العين، وطرق علاجها طبيعياً، مع ضرورة قيامك بمراجعة الطبيب في حالة مصاحبة الاحمرار لآلام شديدة أو ضعف في الرؤية أو دوخة ودوار، أو حساسية ضدّ الضوء.

ويقُصد باحمرار العين ”Red eye” ظهور بياض العين (الصلبة) بلون أحمر، وينتُج في أغلب الأحيان عن التهاب ملتحمة العين، وتوسُّع الأوعية الدموية فيها، أو نتيجة جفاف العين، أو تعرضها للإصابة، كما أنَّ احمرار العين قد يكون علامة على حالة طبية طارئة في بعض الحالات، لذا يُنصح بعدم إهمال احمرار العين، ومراجعة الطبيب لتشخيص الحالة، خاصةً إذا استمر احمرار العين لفترة طويلة.

ما هي أسباب احمرار العين وكيف يمكننا التعامل معه؟

يقول استشاري طب وجراحة العيون الدكتور “سالم أبو الغنم” أن احمرار العين هو أمر شائع جداً، والذي يعني حدوث تغيير في لون بياض العين الطبيعي، وتحوله إلى اللون الأحمر، سواء بشكل كلي أم بتغيير شرايين الدم بداخل صلبة العين، أما عن أسباب احمرار العين فهي متعددة، أهمها:

  • التهاب ملتحمة العين، أو ما يُعرف بالعين الوردية، وهو مرض ناتج عن عدوى بكتيرية، أو فيروسية، والملتحمة هي الغشاء الشفاف الذي يبطّن الجزء الداخلي من الجفن، ويغطّي بياض العين (الصلبة)، وعندما تلتهب الملتحمة تتّسع الأوعية الدمويّة فيها، مما يُعطي العين لوناً أحمر.
  • وفي هذه الحالة تكون الأعراض متضمنة زيادة في إفراز الدموع، وخروج مادة لزجة خضراء أو صفراء اللون من العين، الشعور بالألم، وتكون غشاوة على العين، ويُفضل في حال استمرار احمرار العين أن يتوجه المريض إلى عيادة الطبيب قبل حدوث أي مضاعفات صحية للعين، والتي قد تؤدي إلى تضرر القرنية، وحتى يتم معالجة البكتيريا أو الفيروس المسبب للاحمرار باستخدام العلاج المناسب.
  • حساسية العين المزمنة، وفي هذه الحالة يشعر المريض بزيادة في إفراز الدموع، مع الشعور بالحكة، وفي هذه الحالة يمكن استخدام مضادات الحساسية للعلاج.
  • متلازمة الرؤية الحاسوبية: عند العمل لساعات طويلة على جهاز الحاسوب، يحدث نقص في نسبة رَمش العينين، ممّا يؤدّي إلى جفاف سطح العين، ويمكن التقليل من إجهاد العين عند استخدام الحاسوب باتباع النصائح الآتية: ارتداء نظارات مصممة للعمل على الحاسوب، واستخدام قطرات العين المرطِّبة، وإراحة العينين بانتظام أثناء العمل على الحاسوب.
  • إصابات العين: تتراوح إصابات العين ما بين الخدوش الخفيفة إلى الجروح، أو الحروق الكيميائيّة، عند تعرض العين للإصابة تتوسَّع الأوعية الدمويّة للسماح بتدفق الدّم إلى مكان الإصابة لتعجيل شفائها، وهذا يُسبب ظهور العين بلون أحمر.
  • ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع ضغط العين، وفي هذه الحالة غالباً ما يستيقظ المريض ليجد أن عينه أصبحت حمراء اللون، كما أن الاستخدام المفرط للكورتيزون قد يسبب ارتفاع في ضغط العين.

وفي هذه الحالة يتم علاج ارتفاع ضغط العين بعدة طرق، أهمها القطرات، والليزر، أو التدخل الجراحي.

  • قرحة القرنية.
  • هربس العين: تنتُج عدوى هربس العين عن فيروس الهربس البسيط من النوع الأوَّل، ويُسبب بالإضافة إلى احمرار العين ألماً في العين وانتفاخاً، وحساسية تجاه الضوء، وكثرة القرنية.
  • جفاف العين: ينتُج جفاف العين عندما تُنتِج العين كمية غير كافية من الدّموع لترطيب العين، مما يُسبب التهاب سطح العين وتهيّجه فيبدو أحمر اللون، ويُمكن علاج جفاف العين باستخدام القطرات، وسدادات العين لمنع فقد السوائل، والدموع الصناعية.
  • الحساسيّة: عند تعرُّض الجسم لمادة تُسبب الحساسيّة مثل: الغبار، أو وبر الحيوانات، أو محاليل العدسات اللاصقة، يستجيب جهاز المناعة بإفراز مادة الهيستامين، والتي تُسبب توسُّع الأوعية الدموية في العين واحمرارها، ولعلاج هذه الحالة يُنصح باستخدام قطرات العين مثل مضادات الهيستامين، مع ضرورة إزالة المسبب للحساسية.
  • استخدام بعض مستحضرات التجميل غير التي كان الشخص يستخدمها من قبل.
  • العدسات اللاصقة: تُسبب العدسات اللاصقة احمرار العين لعدة أسباب منها: تسببها بجفاف العينين؛ لأنها تمنع وصول الأكسجين إلى القرنية، كما أنّها قد تحدّ من قدرة العين على إنتاج الدموع، خاصة عند استخدام عدسات غير مناسبة للعين، ويمكن التقليل من احمرار العين الناتج عن استخدام العدسات اللاصقة عن طريق العناية بالعدسات، وإبقائها نظيفة ومعقّمة، وتغييرها كلما دعت الحاجة لذلك، كما يُمكن استخدام العدسات التي تُستعمل لمرة واحدة فقط، أو العدسات عالية النفاذية للأكسجين.
  • التهاب القزحية: ينتُج التهاب القزحية عن إصابات العين، أو التهابها، أو بسبب اضطراب جهاز المناعة الذاتيّة، ويُسبب احمرار العين وتشوش الرؤية، وحساسية للضوء.
  • الاستخدام المُفرط لقطرات تبييض العين.
  • البرد والإنفلونزا: ويحدث الاحمرار نتيجة التهاب أو انسداد الجيوب الأنفيّة.
  • التغيرات الهرمونيّة أثناء الحمل: وتُسبب بالإضافة إلى احمرار العيون تشُّوش الرؤية، وجفاف العين، وحكة، وحساسية للضوء.
  • التدخين: التبغ مادة سامة تُهيج العين وتُسبب احمرارها.
  • تناول الكحول: الإفراط في تناول الكحول يُسبب احتقان العيون بالدم واحمرارها.
  • التعرض للعوامل البيئية مثل: الغبار والدخان، والهواء الجاف جداً، بالإضافة إلى المواد التي قد يتعرض لها الإنسان أثناء عمله مثل: الرمال، ونشارة الخشب، وبرادة الحديد، وغيرها، وللوقاية من هذه المخاطر يُنصح بارتداء النظارات الواقية.
  • عدم النوم لفترات كافية، وفرك العين عند الشعور بالنعاس.
  • السباحة: يُنصح بارتداء النظارات الخاصة بالسِّباحة لحماية العين من الكلور، والبكتيريا التي توجد بشكل طبيعي في الماء، وتُسبب احمرار العيون، والامتناع عن استخدام العدسات اللاصقة أثناء السباحة؛ خوفاً من الإصابة بمرض التهاب القرنية الشوكميبي.
رابط مختصر:

أضف تعليق