أسباب التنمر النفسية ومخاطره

أسباب التنمر ومخاطره النفسية

لماذا يؤثر بنا رأي الآخرين إلى هذا الحد؟

يقول الاختصاصي في العلاج النفسي “طوني حداد”: أن رأي الآخرين أولاً وآخراً هو أول اتصال عادةً بيننا وبين الآخرين، والذي نجده في أول حياتنا بيننا وبين الأم؛ لذلك فأول رأي من الآخرين نسمعه ونستوعبه يكون من خلال الأم، ويكون هذا الرأي بمثابة الشعور الأولي في كياننا، والذي يؤثر بدوره في صورتنا الذاتية، وبالتالي فإن رأي الآخر فينا يعتبر أمر مهم جداً.

والتنمر يمكن اعتباره بأنه نوعاً من أنواع الفشل في التعامل، أو الاتصال وبالتالي يكون هنالك نوعاً من الاعتداء سواء اللفظي، الجسدي، الجنسي، والالكتروني، وغيره، وبالتالي فإن ذلك يقلل من شعورنا بأنفسنا بشكل أو بآخر، كما يؤثر على صورتنا الذاتية التي ندركها ونستوعبها عن أنفسنا؛ نظراً لأهمية التواصل كما ذكرنا.

وجميعنا نعتبر عرضة للتنمر في جميع المجتمعات، وفي كل الحضارات قاطبة، لدرجة أن هنالك بعض القوانين تجرم بعض السلوكيات التي تصنف ضمن ظاهرة التنمر.

أسباب التنمر

عادةً ما يلجأ العديد من الأشخاص للتنمر على الآخرين بسبب وجود مشاكل نفسية، واجتماعية، تجعلهم يشعرون بالارتياح عند إسقاط مشاكلهم النفسية على غيرهم.

وقد يعيش الإنسان ظروفاً أسرية، اجتماعية أو مادية معينة أو يتأثر بالإعلام أو قد يعاني من مرض عضوي ما أو نقص ما في الشكل الخارجي، أو ربما مجموعة من هذه العوامل كلها، والتي قد تؤدي في النهاية إلى أن يعاني من الأمور التالية، والتي ستكون بدورها مسبباً لتحوله إلى شخص متنمر:

  • الإدمان على سلوكيات عدوانيّة.
  • الاكتئاب والأمراض النفسية.
  • اضطراب الشخصية ونقص تقدير الذات.
رابط مختصر:

أضف تعليق