أسباب المماطلة في العمل .. أضراره وعلاجه

صورة , رجل , مكتب , المماطلة في العمل

تجِد كثيرًا من الموظّفون يُماطلون كثيرًا في أعمالهم، وبدرجات تتفاوت من موظّف لآخر، فما رأيُك أن نُلقِي نظرةً عن كثب على هذا الأمر الحيوي!

أسباب تكرار المماطلة في العمل

يقول الخبير والمستشار في التنمية البشرية والتدريب القيادي، الدكتور محمد بشارات، أنه من أخطر الأشياء التي تحدث في المماطلة أن الموظف عادةً يكون في جو روتيني، وللأسف الشديد أن واحدةً من أهم المعلومات التي لا بد على الموظف المماطل معرفتها هي:

رقم واحد في فصل أي موظف في العالم من ٨ أسباب هي المماطلة.

المماطلون وللأسف لديهم براءات اختراع ويمتلكون مهارات غير عادية في إيجاد مبررات مماطلتهم وتسويفهم وتأجيل الأعمال، من أهم الأسباب هي الجو الروتيني المتواجد به الموظف، أو قد يرجع إلى الأسباب النفسية والشخصية عند الموظف نفسه.

وكذلك بعض الموظفين في الحقيقة لا يحرصون على تأدية المهام بشكل أفضل، وأشخاص مؤجلين ومسوفين ودائمًا في كسل واضح في نمط معيشتهم الحياتي، وأكدت أهم الدراسات أن المماطلة هي أخطر من الاكتئاب عند التحدث عن طبيعة الأعمال عند الأشخاص وانتاجيتهم نلاحظ أن مرات الشخص الذي يماطل وشخص يسوف وشخص اهلك نفسه في أعذار التسويف وتأجيل الإنجاز يكون هذا عادةً نتيجة سبب شخصي ونمط حياتي هي أسباب شخصية هي أسباب متعلقة ببنية العمل أيضًا.

مبررات العمل

يبحث الموظف دائمًا عن سبب للمماطلة مدير غير محفز لا يحترم ولا يقدر مهامه، بيئة سلبية، عمل غير محفز، بيئة متعبة غير مريحة، الواجب على الموظف أن يتخلص من هذه الأسباب التي هي سبب التسويف والتأجيل.

لكن الأصل هنا أن يتحول إلى تحفيز ذاتي والذي يخلق الحماس الدّاخلي له حتى لا يستمر متقوقع على ذاته، وما أظنه أنه واحد من أهم الأسباب وهو السبب الأول في فصل الموظف المماطلة وهو الشخص الذي سوف يمارس المماطلة ويقضي على سيرته المهنية ويقضي على نفسه، ويكون خارج بيئة العمل، ونتيجة لذلك لن يكون شخص منتج.

وتكمن خطورة الأمر في سمعته حيث يعرف عنه أنه شخص مماطل وغير منجز للعمل، والشيء المهم الذي يجب على الموظف وضعه في اعتباره أن تحفيظه لذاته والبحث عن حماس داخلي يجعله شخص منجز، أهم بكثير من البحث عن مبررات وأسباب للتسويف، وهم يقعوا ضحايا لعدم قدرتهم على إدارة الأولويات أو حتى تحقيق الأهداف ويكون في فوضى في إدارة الأولويّات ومعرفة ما هو الأولى وما هي المهمة الأهم، وما العاجلة لا بد أن ننجزها، بدلًا من أن يبحث عن المبررات والمماطلة والتسويف ويبحث دائمًا عن الأشياء، حتى في العمل يمتلك براءات اختراع في خلق مبررات للتسويف.

واجبات تقع على رَبّ العمل لتعطي جَوّ محفِّز

لا بد على الشركات وأرباب العمل أن يحرصوا على توفير بيئات إيجابية وبيئات فعالة ومحفزة، لأنه في النهاية الموظف المواطن يضعفون إنتاجية الشركة وبالتالي يؤثرون على الإنتاج مما يؤدي إلى خطورة بالشركة، لذلك تحسين بيئة العمل:

  • إيجاد حوافز نوعية.
  • البحث عن بيئات فيها نوع من الترفية.
  • تغير وضع الأعمال الروتينية المملة، شكل المكان تزيينة.
  • التخلّي من الأعمال الروتينة.
  • إدخال التكنولوجيا على الأعمال.
  • جعل البيئات بيئات خلاقة وإبداعية.
  • الأهتمام بالطاقة والألوان في مكان العمل.
  • لأنها تؤثر على الإنتاج وتساعد في التخلص من الملل.

كما أن ليس من الخطأ وجود برامج حوافز واضحة مالية وإدارية حتى يشعر الموظف ببيئة إيجابية، ومن الشيء المهم وجود بيئة تنافسية حتى يكون التنافس إيجابي فعال كل هذا يؤثر تحسين بيئة العمل ويجعل الحاصر للأشخاص المماطلين ويدفعهم لإثارة حماسهم ودفعهِم لزيادة إنتاجية الشركات، وتكون الشركات التابعين لها أفضل.

نصائح الذهبية للتخلُّص من هذه المشكلة

  • لابُد أن يعزم الإنسان على ترك هذه الصفة السلبية
  • لابُد أن يضع لنفسه جدول أعمال، هذا الجدول لا بد أن يكون له موعد أنتهاء لهذا العمل.
  • تحليل الأعمال التي يماطل ويسوف فيها.
  • البحث عن الأشخاص المحفزين له
  • تعلم كيفية إدارة له
  • ومن أهم النصائح للأشخاص الراغبين في التخلص من المماطلة هو أن يجعلوا لأنفسهم أهداف واضحة ومحددة ذات زمن واضح وقابلة للقياس وتكون أهدافهم ذكية.
  • كتابة إنجازات الإيجابية بصورة دائمة، وضع المخاطر لعدم تحقيق هذه الإنجازات، حتى عندما يرى المخاطر يحفظ نفسه داخليًا حتى لا يقع في هذه المخاطر.
  • عدم الحديث مع النفس بشكل سلبي
رابط مختصر:

أضف تعليق