تعرف على أسباب تساقط الشعر تفصيلاً

صورة , رجل , أسباب تساقط الشعر , علاج التساقط
تساقط الشعر

هل تمرض فروة الرأس؟

وعن أسباب تساقط الشعر قال “د. سليم الكريع” استشاري أمراض وجراحة الجلد. تعتبر فروة الرأس جزء من الجلد، فكل ما يمكن أن يصيب الجلد من أمراض قد يصيب فروة الرأس، سواء كانت هذه الأمراض مناعية أو إلتهابية أو مُعدية أو هرمونية أو الأمراض الناتجة عن نقص أنواع معينة من الفيتامينات.

ما هو مرض قشرة فروة الرأس؟

تابع “د. الكريع” قشرة الشعر من الأمراض الشائعة جدًا وهي من أسباب تساقط الشعر، إلا أننا لا يمكن وصفها بالمرض الخطير. وأكثر مسببات القشرة الإكزيما الدُهنية، ومرض الصدفية الذي تُصاب به فروة الرأس. والتشخيص الصحيح للوقوف على السبب المؤدي إلى قشرة الرأس يلزمه الفحص الدقيق لفروة الرأس من قِبل الطبيب المعالج، وقد يتطلب الأمر فحص أجزاء أخرى من الجسم. وتُصنف قشرة فروة الرأس كمرض حال ظهورها بكثافة على الشعر، وليس اقتصار وجودها على فروة الرأس فقط.

وبالنسبة للإكزيما الدُهنية كأكثر أسباب القشرة شيوعًا، تبدأ بإلتهاب كامل في فروة الرأس، ثم يتطور هذا الإلتهاب نتيجة لوجود الفطريات ويكوّن طبقات متعددة، تتحرك هذه الطبقات فيظهر إلينا هذه الشرائح الصغيرة من الجلد والتي نسميها القشرة.

ويتوقف علاج قشرة فروة الرأس على تشخيص السبب، وكذلك درجة الإصابة، فإذا كانت القشرة مُركزة على فروة الرأس فقط وكان سببها الإكزيما وليس الصدفية، يتمحور العلاج حول المستحضرات الموضعية، مثل أنواع الشامبو المحتوية على مواد قتل الإكزيما، والمستحضرات الدوائية المساعدة على التخلص من القشرة الزائدة.

أما البرنامج العلاجي المشتمل على هذه المستحضرات يتم تخطيطه من حيث جرعات الدواء وتوقيتها تبعًا لنوع بشرة الحالة المرضية، فأصحاب البشرة والشعر الدهنيين يُكثف لهم البرنامج العلاجي للشفاء من المرض، ويُتبع ببرنامج وقائي للمحافظة على النتائج وعدم تكرار الإصابة.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن كل ما يتم إستخدامه من وصفات منزلية مثل البيض والمايونيز وخل التفاح…. إلخ لا يمت بصلة لعلاج قشرة الرأس، وعلاج أسباب تساقط الشعر فكل هذه الخلطات والوصفات الشعبية لم يثبت لها مجتمعة أو لإحداها أثر طبي صحيح في علاج القشرة، بل قد تكون سبب في تعرض الشعر وفروة الرأس لمشاكل صحية أكبر، فالأحماض الموجودة في هذه الوصفات – خل التفاح تحديدًا – تساعد على إثارة وتهييج فروة الرأس، وبالتالي زيادة المشكلة الصحية المسببة للقشرة وليس العكس. فوجب الحذر والتحذير.

كيف نوازن بين علاج قشرة فروة الرأس وعدم الإضرار بجمال الشعر؟

أوضح “د. الكريع” دائمًا ما نحث المرضى على ضرورة الإستمرار في إستخدام نفس أنواع المستحضرات التجميلية والتنعيمية للشعر كالبلسم والزيوت وخلافه مع العلاج الدوائي الموصوف من الطبيب، فهذا لا يمنع ذاك، ولا يقلل من آثاره العلاجية، وعليه نكون قد عالجنا المرض المُشخص، ولم نهمل جمال الشعر ونعومته في ذات الوقت.

لماذا تشتهر المستحضرات العلاجية لفروة الرأس بالرائحة الكريهة؟

تُصنف أدوية وشامبوهات علاج فروة الرأس إلى عائلات، تتضمن كل عائلة مجموعة من المستحضرات التي تعمل على جزء معين من الإكزيمات المرضية التي تصيب فروة الرأس. أحد هذه العائلات يُنتج كاملًا من الفحم، وبالتالي من خصائصه الرائحة المزعجة، وإن كنا لا ننفي قدرة الأطباء على وصف عائلة علاجية أخرى حال شعور المريض بالإشمئزاز.

هل قشرة الرأس من أسباب تساقط الشعر ؟

وأردف “د. الكريع” الفكرة السائدة لدى الكثير من الناس أن الدهون هي السبب المباشر لتساقط الشعر، وإن كان هذا المفهوم صحيح جزئيًا، إلا أن أسباب تساقط الشعر أعمق من ذلك.

حيث أن تساقط الشعر قد ينتج عن العوامل الوراثية، أو النقص الحاد في عنصر الحديد بالجسم، أو نتيجة لبعض الأمراض التي تنعكس على صحة الجسم بالكامل ومنه بالضرورة فروة الرأس.

ما أسباب تساقط الشعر تفصيلًا؟

سبق أن ذكرنا أن من أسباب تساقط الشعر الإصابة بأحد الأمراض التي يكون تساقط الشعر أحد أعراضها، والحل الوحيد لعلاج تساقط الشعر هو الفحص الدقيق للوقوف على السبب، وبخاصة الفحص لفروة الرأس.

ويبدأ دائمًا الطبيب بالفحص الإكلينيكي، فهو أحد أنواع التشخيص التي تُعرفنا السبب الأول لتساقط الشعر، وقد لا نحتاج معه لفحوصات أخرى، وأحيانًا يتطلب الأمر مجموعة من التحاليل الأخرى.

والسبب الأول عالميًا من أسباب تساقط الشعر هو التساقط الوراثي الهرموني، وينقسم الهرمون في حالة الذكور ليكون ذكوري وفي حالة الإناث ليكون أنثوي. وهذا النوع من أسباب تساقط الشعر لا يُعالج بأي من المستحضرات الدوائية، وحله الوحيد هو زراعة الشعر.
أما باقي أسباب تساقط الشعر فهي حالات مرضية، يكون الفحص والتشخيص هو العامل المحدد لها ولطرق علاجها.

ولفهم ميكانيكية عملية تساقط الشعر يجب أن نعرف أن بصيلة الشعر مغروسة في طبقات الجلد بعمق شديد وليست على السطح أو في الطبقات الأولى، الأمر الذي تتبدد معه كل الخرافات الشائعة على ألسنة العامة بأن نوع الماء أو جودته أو ملوحته وكذلك المستحضرات التنظيفية والتنعيممية للشعر من عوامل التساقط، لأن كل هذه الأشياء لن تصل أساسًا إلى بصيلة الشعر لتؤثر عليها ضررًا.

وتتركز العوامل القادرة على التأثير على البصيلة في الهرمونات والإنزيمات الموجودة في الشعر نفسه، أو في البيئة المحيطة ببصيلة الشعر، ومن هنا تظهر لنا الأسباب المرضية كنقص الحديد والفيتامينات وأمراض الدم، وهي الأمراض التي تُعالج أولًا لعلاج تساقط الشعر، فالتساقط مستمر بإستمرار الإصابة بها.

وهذه الميكانيكية لعملية تساقط الشعر، جعلت أطباء الجلدية لا يقتنعون بأن العوامل كالشمس والماء ومستحضرات التجميل تؤثر على الشعر، فهي قد تكون سبب في الإصابة بمرض ما يؤدي إلى التساقط، لكنها ليس سبب من أسباب تساقط الشعر بنفسها.

هل غسيل الشعر يوميًا ضار؟

آخر ما توصلت إليه نتائج الأبحاث الحديثة أشارت إلى أن الغسيل اليومي للشعر هو الأفضل صحيًا للشعر وفروة الرأس، بشرط الإعتماد على المستحضرات التنظيفية القليلة المواد الكيميائية، أو الغسيل بالماء فقط دون أي مستحضرات.

لماذا تتكسر أطراف الشعر؟

السبب الغالب – بعيدًا عن الحالات المرضية لندرتها – في تكسر أطراف الشعر – حتى وإن كانت البصيلة قوية – هو الجفاف الشديد. بالإضافة إلى الممارسات الشخصية في التعامل مع الشعر، مثل ربط وشد الشعر بصورة مبالغ فيها، لأن مثل هذه الممارسات تؤدي إلى تغير في تركيب وطبيعة الشعرة نفسها.

هل حقن البلازما أحد طرق علاج تساقط الشعر؟

مع بداية إستخدام العلاج بالبلازما أثيرت ضجة طبية كبيرة، وطفت ونمت الإختلافات بين المؤيدين والمعارضين. لكن بعد الدراسات المستفيضة على عينات بالآلاف من مرضى تساقط الشعر، تبين أنه إذا حُقنت البلازما بالشكل الصحيح، وفي المكان الصحيح، وفي التوقيت الصحيح، ستأتي بنتائج عظيمة وفعالة في القضاء على تساقط الشعر.

ما كفاءة علاج (المينوكسوديل) في نمو الشعر ومنع التساقط؟

المينوكسوديل هو الاسم الطبي للمستحضر الدوائي الذي يستخدم على شكل بخاخة، وهو علاج أعمى أينما وُضع نبُت الشعر، لذا فهو ذو كفاءة علاجية مذهلة، ويستخدم كذلك في حالات أخرى غير تساقط الشعر مثل ثعلبة الحواجب والذقن للرجال، إلا أنه لا يكون بالبخ.

هل تغطية الشعر لفترات طويلة – مع المحجبات مثلًا – يؤدي إلى تساقطه؟

صدرت في عام 2017 م دراسة طبية خفيفة الظل، وسُميت الخرافات المنتشرة عن الشعر، واختارت هذه الدراسة أكثر 14 شائعة عن الشعر متداولة بين الناس، وأعادت بحثها مرة أخرى لبيان ما إذا كانت صحيحة طبيًا أم أنها من وحي خيال الناس، وكان مما تضمنته من شائعات شائعة تغطية الشعر، وأثبتت هذه الدراسة فحصيًا ومعمليًا ثبوتًا لا رجعة فيه عدم صحة هذه الشائعة نهائيًا.

ما الوسائل الوقائية للمحافظة على رونق وجمال الشعر إلى ما بعد فترته الذهبية؟

يمر الشعر بثلاث مراحل خلال عمر الإنسان، النمو ثم التراجع ثم السقوط.
وتعد مرحلة النمو هي المرحلة الذهبية للشعر، وأجمل مراحله الثلاثة، حيث يكون سميكًا وغزيرًا وقابل للطول والزيادة والكثافة، ويختلف الناس في طول وقصر مرحلة نمو الشعر، فتتراوح الفترة بين سنة إلى ستة سنوات، ويتحكم في طول فترة النمو أو قصرها العوامل الجينية الهرمونية فقط ولا شيء غيرها.

ليدخل الشعر في مراحله الثانية والثالثة بعد إنتهاء الأولى بالضرورة، وتختلف الفترة الزمنية للمرحلتين بإختلاف الجينات أيضًا. وبالتالي هو أمر حتمي لا تملك أي مادة مُصنعة القدرة على إيقافه أو تغيير نتائجه.

أضف تعليق