طب وصحة

أسباب حدوث الديسك وجديد علاجاته


أسباب حدوث الديسك , جديد علاجات الديسك

يعتبر الديسك في أسفل الظهر من الأمراض المنتشرة كثيراً في عصرنا هذا؛ فالجلوس المطول، واستخدام الحاسوب، والحركات الخاطئة التي نقوم بها، ترفع من خطر الإصابة بهذا المرض، ذلك بالإضافة إلى رفع الأوزان بطريقة خاطئة، والوزن الزائد.

ما هي أسباب حدوث الديسك

يقول الدكتور “رامي حامد” الاستشاري في جراحة العظام والعمود الفقري: أن أمراض الديسك منتشرة بين الفئات العمرية ما بين ٣٥-٤٥ عام تقريباً.

ويعتبر الديسك من الأمراض غير المرتبطة بالشيخوخة، ولكنها تعتبر أمراض ميكانيكية تحدث نتيجة عدة عوامل ميكانيكية، بالإضافة إلى العوامل الوراثية التي تزيد من فرص الإصابة.

ومن أكثر أعراض الديسك في منطقة الرقبة شيوعاً، هو الشعور بتنميل في منطقة الكتف بشكل متكرر ومستمر.

وقد تكون الحالة بسيطة، أو قد تكون متقدمة لدرجة الانحناء تبعاً للوضع المريح للشخص حتى يقل الشعور بالألم، فيحدث الانحناء للأمام على سبيل المثال، مما يسبب حدوث الجنف الثانوي “Secondary scoliosis”.

والديسك يعتبر صلباً جداً، ولكن بسبب العوامل الزمنية يحدث اهتراء بمحفظة الديسك، مما يسبب حدوث ثقب بالديسك، وبالتالي تخرج المادة الجيلاتينية الغضروفية، ومن ثم تضغط على العصب.

لذلك فإنه يمكن اختصار الأسباب المؤدية للديسك إلى:

  • أسباب تنكسية: وهي الأسباب المرتبطة بالتقدم في العمر.
  • حمل الأوزان الثقيلة.
  • الجلوس لفترات طويلة.
  • زيادة الضغط داخل البطن، خاصة بسبب السمنة المفرطة.
  • الحركة المفاجئة أو الخاطئة.

ما هي طرق علاج الديسك

إن طرق العلاج تختلف تبعاً للحالة، ولدرجة الإصابة، فقد تكون الإصابة خفيفة يمكن أن تُعالج بالطرق المحافظة، والتي تتمثل في:

  • علاج الجسم نفسه بنفسه “Autoimmune mechanism”: وذلك في حالات الإصابة الخفيفة، وذلك بأن تتجه الخلايا البيضاء المناعية إلى الثقب الموجود بالقطعة الغضروفية، مما يسبب التئامها.
  • تناول بعض المسكنات، والأدوية.
  • حقن بعض مضادات الالتهابات الستيرويدية “Epidural” مثل الكورتيزون.
  • وذلك قد يخفف في علاج معظم الحالات ٦٠-٧٠٪، خاصة في حالة وجود إصابة متوسطة.
اقرأ كذلك:   ميدوكالم - Mydocalm | لعلاج تشنج العضلات اللاإرادي

أما إذا كانت الحالة شديدة، مثل حالات:

  • وجود ضعف عضلي عصبي: مما أدى لحدوث فقد بالإحساس، أو حدوث فقد بالتحكم في التبول.
  • استمرار الألم لأكثر من شهرين بدون وجود أي تحسن باستخدام الطرق العادية للعلاج.

ففي هذه الحالة لابد من التدخل الجراحي السريع بدون الانتظار، وتعتبر الجراحة المتطورة في هذه الحالة هي الحل الجذري، ويتم الشفاء بنسبة ٩٠٪ تقريباً.

وبعد مرور شهرين من إجراء الجراحة، يستعيد المريض تقريباً ٩٩٪ من نشاطه الطبيعي، مع الحرص على تجنب حمل الأوزان الثقيلة، وممارسة الرياضة العنيفة.

ومن الجدير بالذكر أنه لا يمكن الاعتماد على أي من العلاجات الشعبية المنتشرة بدون استشارة الطبيب، مثل التحزيم، أو الطقطقة.

السابق
مخاطر عملية تغيير لون العين
التالي
أحدث علاج للصلع .. تعرف عليها من الأخصائيون

اترك تعليقاً