Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أسباب طنين الأذن والعلاج

طنين الأذن ، الأذن الوسطى ، التهاب الأذن ، طبلة الأذن ، العصب السمعي
طنين الأذن – أرشيفية

ما هي أسباب طنين الأذن؟

يعتبر الطنين صوتا يمكن للمريض سماعه ولا يسمعه المحيطين به كما أنه يعتبر عرضا لمرض يمكنه إصابة الأذن أو مناطق أخرى غير الأذن مثل الدماغ والرقبة كما يسهل تشخيصه عن طريق أخصائي الأذن والحنجرة كما أن هناك العديد من الحالات التي يسهل علاجها.

هناك أسباب عامة لطنين الأذن منها أسباب خاصة بالأذن وأخرى خاصة بالدماغ والرقبة.

أما بالنسبة للأسباب العامة الخاصة بالأذن فمرتبطة بالشيخوخة وتقدم العمر حيث يحدث هنالك تلف في الخلايا السمعية لعصب السمع كما يصعب السيطرة عليه مع تقدم العمر يصاحبه طنين في أذن واحدة ثم يمكنه أن ينتقل إلى الأذن الأخرى إلى جانب أنه لا يسمع المريض الطنين في البداية حيث أنه يأتي على الترددات العالية ويسهل تشخيصه عن طريق عمل تخطيط للعصب السمعي وبالتالي يظهر الطنين المرافق له.

وتابعت الدكتورة ” سمية الطوالبة “: أما عن الأسباب الأخرى لطنين الأذن فتكون نتيجة الصوت العالي والضوضاء العالية مثل صوت الانفجارات والحروب أو الأصوات العالية التي يتعرض لها المريض على مراحل نتيجة طبيعة عمله في ضوضاء عالية وصوت مرتفع لمدة طويلة.

تظهر تلك المشكلة في مرحلة متأخرة من العمر حيث يظهر الطنين مرافقا للعصب السمعي حيث يحدث هنالك تلف في الخلايا السمعية العصبية ويحدث أيضا ضعف في الترددات العالية التي يمكنها أن تؤدي إلى ضعف باقي الترددات.

يمكن أن يحدث انسداد للقناة الخارجية للأذن أو سمغ الأذن وهي سهلة العلاج عن طريق استخراج السمغ.

أما الطريقة الثانية لحدوث الطنين تكون نتيجة ثقب في طبلة الأذن الذي يتسبب في دخول الهواء إلى الأذن الوسطى ويمكن علاجها عن طريق العملية الجراحية ويرافقها نقص في السمع التوصيلي إلى آلام الداخلية والعصبية.

من أسباب الطنين أيضا تصلب عظمة الركاب والتي تكون عبارة عن عظيمة سمع موجودة في الأذن الوسطى وتكون مرنة في الحركة نوعا ما والتي تنقل الصوت من الخارج إلى الأذن الداخلية وبالتالي يسمع المريض.

في حالة مشكلة في تلك العظمة يمكن استبدالها بعظيمة صناعية والتي تؤدي إلى رجوع السمع وانتهاء الطنين.

وأردفت الدكتورة ” سمية الطوالبة “: يُنصح المرضى بعد استخدام القطن بطريقة خاطئة عند تنظيف الأذن لأن ذلك قد يؤدي إلى دخول السمغ إلى داخل الأذن وتكوين كتلة سمغية ملتصقة على طبلة الأذن مما يتسبب في بعض المشاكل لإنسان ولكن يجب في هذه الحالة التوجه لطبيب الأذن لعمل غسيل للأذن وشفط السمغ بطريقة آمنة لا تؤدي إلى إيذاء الأذن.

تعتبر مادة السمغ مادة حامية للأذن من الحشرات ولا يُفضل إزالتها من الأذن إلى جانب أنه أيضا لا يجب دخولها لداخل الأذن.

من السهل تجفيف المياه التي تدخل للأذن، أما في حالة وجود التهاب في القناة الخارجية للأذن فإن دخول المياه قد يؤدي إلى زيادة الألم وحدوث تورم في القناة الخارجية وبالتالي ضعف السمع وإمكانية حدوث طنين للأذن.

كذلك هناك أيضا متلازمة منيير التي تصيب عدد كبير من المرضى فوق سن الأربعين وتأتي على شكل عن نوبات متكررة من الدوخة والدوران يصاحبها قيء واستفراغ ومن السهل جدا تشخيصها لأنه يكون سببها زيادة في ضغط السائل للأذن الخارجية.

يمكن علاج تلك المتلازمة جراحيا لتخفيف ضغط هذا السائل لأنه تكون حدة الإصابة بالطنين شديدة للمريض.

أما عن أسباب الطنين التي تحدث خارج الأذن فمنها كسر في الجمجمة او قاع الجمجمة أو جزء من منها الواصل إلى الأذن مما يؤدي إلى تأثر العصب السمعي وبالتالي يحدث الطنين نتيجة تجمع الدم داخل الأذن الوسطى الذي يكون بمثابة مانع أو حاجز للسمع داخل الأذن.
إلى جانب تلك الأسباب، هناك أيضا أسباب يتعلق بها طنين الأذن مثل بعض الأدوية مثل الأسبرين وأدوية الضغط والمهدئات والسكري والغدة الدرقية وغيرها يمكنها أيضا أن تؤثر على الأذن بدرجة كبيرة.

هناك بعض المرضى الذين يعانون من طنين في جهة واحدة وخاصة من هم فوق الأربعين عاما التذي يكون نتيجة ورم حميد في قاع الجمجمة في عصب التوازن ويسهل معالجته بسهولة ويجب حينها التوجه لطبيب الأذن والحنجرة في حالة التعرض للطنين الدائم.

متى يمكن الذهاب للطبيب لمعالجة طنين الأذن؟

هناك بعض الحالات التي يتعرض لها المريض لاحتقان داخل الأذن أو التعرض للصوت العالي ويكون هذا الطنين طنينا مؤقتا يمكن تحديده من خلال المريض نفسه بكل سهولة من خلال التاريخ المرضي له.

هناك بعض الاحتقانات أيضا التي تكون بسبب قناة استاكيوس وهي الواصلة بين ومؤخرة الأنف والأذن الوسطى حيث تظهر واضحة عند وجود رشح أو احتقان في الأنف وبمجرد انتهاء الاحتقان يذهب الطنين بشكل تلقائي.

يمكن للطنين أن يرافقه فقدان للسمع في بعض الحالات خاصة عند كبار السن بصورة كبيرة.

ما هو علاج طنين الأذن؟

في بداية العلاج يجب فحص المريض ومعرفة السيرة المرضية له كما يجب عمل تخطيط للعصب السمعي إلى جانب علاج كل أسباب الطنين السابق ذكرها مثل الأورام التي تعالج جراحيا.

هناك بعض الأساليب الوقائية التي يمكن اتباعها للتخفيف من حدة الطنين والتي منها البعد عن الأصوات العالية بقدر الإمكان بالإضافة إلى التقليل من ملح الطعام مع الابتعاد عن المنشطات والمهدئات والكحوليات وغيرها التي تساعد في تخفيف حدة الطنين.

يصعب علاج مشاكل العصب السمعي لكبير السن ويُنصح للمريض في هذه الحالة ضرورة التأقلم مع الطنين مع إمكانية وضع سماعة لسماع القرءان أو الموسيقى على سبيل المثال للمساعدة على عدم التفكير في الطنين بشكل عام.

وأخيرا، يُنصح المرضى بتجفيف الأذن واستخدام السدادات عند السباحة مع عدم استخدام الأدوات الحادة حتى لا تدخل الفطريات للأذن والتي تأخذ فترة علاج طويلة في بعض الأحيان.

يمكن الشعور بالحكة نتيجة الحساسية في فصل الربيع أو الخريف حيث تتأثر كل الأغشية المخاطية والأنف والأذن مما يتسبب في سيلان الأنف والرشح وغيرها من الأعراض التي يمكن علاجها عن طريق بعض الأدوية والبخاخات مثل بخاخة الكورتيزون وغيرها.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *