ما هي أسباب ظهور الشامات وأنواعها

الشامات ،الحسنات،صورة
الشامة

كيف ترى الإقبال على الشامات من حيث الإزالة أو الصُنع ؟

قال “د. أحمد العيسى” إستشاري أمراض جلدية. الشامات أو كما يطلق عليها البعض ” الحسنة ” أو ” حبة الخال ” لا يُمكن صُنعها بالطب، فهي عبارة عن حبوب الخلايا، والأنواع المصطنعة تكون عبارة عن وشم. البعض يقومون بإزالتها والبعض الآخر يرغبون في الحصول عليها وهناك إشاعات وخرافات كثيرة تدور حولها مثل أنها تتسبب في السرطان، فهذا الأمر يكون في المجتمعات الغربية فقط.

يمكن أن تتحول الشامات إلى سرطان بعامل جيني، أما المجتمعات الشرقية لا تحمل الشامة فيها أي خطر وتكون آمنة تماماً حتى إذا برزت نسبياً أو ظهر فيها شعر ، ولهذا فإن الإقبال على إزالتها في الشرق ضعيف جدا.

الشامات من الممكن أن تكون خطراً إذا تواجد الكبير منها في اليد أو القدم أو إذا كانت صغيرة وكبرت أو إذا كانت فيها حكة، أو إذا تغير لونها وأصبحت لونين ففي هذه الحالات يجب الذهاب إلى الطبيب أما غير هذا ف 99% من الشامات آمنة وغير مخيفة.

وأضاف أن من ضمن الخرافات أيضاً ما يطلقون عليها ” الوحمة ” وهي تكون عبارة عن شامة حجمها كبير منذ الولادة، فهذا ليس له علاقة بما كانت تشتهيه الأم أثناء فترة الحمل، ونحن لا ننصح بإزالة الأنواع الطبيعية منها لأن ليس لهذا داعي، أما إذا رغب أحدهم في إزالتها فالإزالة بسيطة جدا بالليزر، نقوم بعملية مسح بسيطة مهما كان عمق الشامة.

هل تعتبر الشامات وراثية ؟

أضاف “د. العيسى” من الممكن أن تكون وراثية، فهناك بعض العائلات شامية أي من أصحاب الشامات ويكون الأمر أيضاً غير مخيف إلا في بعض الحالات النادرة جداً تكون فيها الشامات منتشرة بشكل كبير في كل الجسم.

ماذا عن النمش ؟

النمش هو جينات، حيث يولد الإنسان بخارطة جينية يُعرف منها إذا كان سيوجد لديه نمش أم لا،وهناك عائلات كاملة تكون لديها النمش، والنمش أيضاً جينات تزيد مع العمر أو مع الحمل أو مع التعرض للشمس، وتُزال بالليزر بنسبة نجاح 70 إلى 80 % فالنمش إذا كان مرضي فإزالته سهلة ولا تُفيد الكريمات في حالة النمش، و أيضاً لا يتحول النمش إلى سرطان.

وأكَّد “د. أحمد” على رسالة آخيرة أن الشامات لا تُشكل خطراً في مجتمعاتنا، ولا يجب الإلتفات وتصديق ما هو منتشر على الإنترنت من موضوعات سرطان الجلد في الغرب، فالأمر مُختلف في المجتمعات الشرقية تماماً، ولا يُنصح بإزالتها إلا إذا كانت متسببة في تشويه الشكل، أما إذا كانت طبيعية فليس لإزالتها داعي أبداً، وهذا يتعلق بصورة الإنسان عن نفسه وثقته بها حينما يرغب في تجميل الوجه مثلاً فيطلب إزالة كل الشامات أو ما شابه، فالأفضل هو التكيف مع الشكل طالما لا يوجد مشكلة مرضية.

أضف تعليق