أسباب وأعراض التنكس البقعي وأنواعه

أسباب وأعراض التنكس البقعي وأنواعه

كشفت دراسة حديثة في مجلة الدايلي ميل البريطانية أن هناك اختبار جديد للدم يمكنه أن يساعد في تشخيص أكثر أسباب العمى شيوعاً في العالم قبل سنوات من ظهور الأعراض، إنه مرض التنكس البقعي.

وقد أُجريت دراسة بجامعة مانشستر على ١٠٠٠ شخص مصاب بالتنكس البقعي ووجدوا أن لديهم نسبة مرتفعة من بروتين FHR4 ووجدوا أن هناك علاقة بين هذا البروتين ومرض التنكس البقعي.

مرض التنكس البقعي

يقول الدكتور معاذ الحسين “اختصاصي طب وجراحة العيون” أنّهُ أحد أكثر الأمراض شيوعاً عند الأشخاص بعد عمر ٥٥ سنة، يؤثر على البقعة العينية وهي منطقة في شبكية العين مسئولة عن مركز الإبصار وحدة الإبصار.

هذا المرض له مرحلتين، مرحلة جافة تتلخص بوجود ترسبات دهنية على مركز الإبصار تسمي دروسنز وهي تغيرات في الطبقة الصبغية للشبكية، والمرحلة المتقدمة يحدث فيها نمو شعيرات دموية من مشيمية العين على الطبقات الداخلية للعين ممكن تؤدي إلى النزف.

أسباب مرض التنكس البقعي

الأسباب هي مزيج من أسباب بيئية وجينية وراثية. يمكن تقسيم الاسباب إلى أسباب قابلة للتعديل وأسباب غير قابلة للتعديل.

من الأسباب التي يمكن تعديلها هي الامتناع عن التدخين حيث انه يضاعف احتمالية الإصابة بمرض التنكس البقعي بالإضافة إلى البدانة وارتفاع مستوى الدهون بالدم كذلك فرط التعرض للأشعة فوق البنفسجية.

أما الأسباب الغير قابلة للتعديل فهي التقدُّم بالعمر، حيث وجدوا أن كلما تقدم الإنسان بالعمر كان أكثر تعرضاً لمرض التنكس البقعي.

الفرق بين التنكس البقعي الجاف والرطب

التنكس البقعي الجاف هو وجود ترسبات دهنية على مركز الإبصار تُسمي دروسنز وهي تغيرات في الطبقة الصبغية للشبكية ويكون النظر طبيعي لا يتأثر.

أما التنكس البقعي الرطب يحدث فيه نمو شعيرات دموية من مشيمية العين إلى الطبقات الداخلية للشبكية ممكن تؤدي إلى النزف وتؤثر على النظر بشكل كبير.

أعراض التنكس البقعي

من الاعراض أن يشعر المريض بضبابية الرؤية (غباش) أو رؤية الصورة متعرجة فلا يرى حواف الصورة التي توجد أمامه بشكل واضح حيث تظهر متعرجة. كذلك يؤثر على الرؤية المركزية لأنه يؤثر على البقعة العينية وهي مركز الإبصار وبالتالي تتأثر الرؤية المركزية أكثر من الجانبية.

وعن علاجه، فإن العلاج يتم حسب المرحلة، مثلا في حالات التنكس البقعي الجاف يتم تقوية شبكية العين من خلال الفيتامينات ومضادات الأكسدة التي بدورها تمنع تدهور المرض.

رابط مختصر:

أضف تعليق