أسباب وعلاج إضطرابات النوم تفصيلاً

صورة , منبه , أدوية , إضطرابات النوم
إضطرابات النوم

ما هي إضطرابات النوم وما أنواعها؟

إضطرابات النوم هي أي تغير يطرأ على عملية النوم، من حيث الكمية زيادةً أو نقصًا، أو من حيث كفاءة النوم بحسب الراحة من عدمها، فهذا هو التعريف المختصر لإضطرابات النوم.

تنقسم إضطرابات النوم إلى عدة أقسام رئيسية وهي:
• الأرق، ومنه الأرق المزمن والأرق الحاد.
• زيادة النوم.
• الأعراض المصاحبة للنوم مثل الأحلام والكوابيس وتململ الساقين.
• تغير الساعة البيلوجية لدى الفرد، حيث تختلف طبيعة النوم من وقت إلى آخر.

ما هي أهمية التعرف على إضطرابات النوم؟

النوم عملية مهمة جدًا لجسم الإنسان، وبالضرورة الوعي بإضطرابات النوم هامة جدًا، للوصول في النهاية إلى تحقيق الإستفادة القصوى من النوم، وحال التشخيص المتأخر لإضطرابات النوم يحدث معه صعوبة في العلاج وزيادة المشكلات الصحية الناجمة عنها.

كيف نحصل على نوم صحي؟

توجد مجموعة من الإرشادات التي تساهم في الحصول على النوم الصحي ومنها:
• راحة الجسم قبل الخلود إلى النوم بفترة زمنية.
• تثبيت ميعاد النوم والإستيقاظ في اليوم.
• إتباع نظام غذائي صحي نتجنب فيه المأكولات الدسمة قبل النوم مباشرة.
• تجنب تناول المنبهات مثل الكافيين قبل النوم بأربعة ساعات على الأقل.

ما هي أكثر فاعليات اليوم العالمي للنوم؟

أكثر ما تتضمنه فاعليات اليوم العالمي للنوم المحاضرات التثقيفية وتوزيع المنشورات التوعوية، وأركان التثثقيف المباشر المنوط بها الرد على أسئلة واستفسارات الزائرين عن النوم وإضطراباته، بالإضافة إلى تعريف الشركات المنتجة للأجهزة التي تساعد في علاج المصابين بإضطرابات النوم بكيفية عمل هذه الأجهزة ونتائج إستخدامها.

ما هو فحص النوم؟ وكيف يتم؟

فحص النوم يتم بطريقتين، إما في مختبر لطب النوم، أو عن طريق جهاز منزلي. وكلا الطريقتين موثقة طبيًا وتُعطي نتائج صحيحة ودقيقة.
فالجهاز المنزلي عبارة عن جهاز صغير بحجم كف اليد، تخرج منه مجسات توضع على الرأس والخدين، وحزامان يوضع أحدهما على الصدر والثاني على البطن، وينام الشخص فترة النوم الطبيعية، وعند الإستيقاظ يعطينا الجهاز تقرير مفصل عن طبيعة نوم الشخص. وفحص مختبر طب النوم يقوم على نفس الفكرة، إلا أنه بأنظمة وأجهزة أكثر حجمًا وأكثر إعطاءًا للبيانات.

ما هي أعراض إضطرابات النوم؟

التشخيص الدقيق للإصابة بإضطرابات النوم من عدمه يبدأ بما يُشبه الإستبيان المُحتوي على أسئلة تفصيلية يقوم الشخص بالرد عليها، مثل متى تنام؟ وكم تستغرق من الوقت للدخول في النوم؟ وكم عدد ساعات النوم المتواصلة؟….. إلى آخر هذه الأسئلة.
وبناءًا على إجابات الشخص ومدى إختلافها عن المعدلات الصحية الطبيعية تُشخص الحالة على أنها إصابة بإضطرابات النوم، فليس كل السهر أو زيادة عدد ساعات النوم أو قِلّتها يوصف بأنها إضطرابات.

ولكن من الممكن أن نعتبر مخالفة بعض المقاييس الطبية للنوم بأنها أعراض لإضطرابات النوم مثل:
الطبيعي أن يغفو الإنسان في مدة من 10 إلى 20 دقيقة من وقت دخوله الفراش، فإن زادت المدة قد يكون إضطرابًا.
فترة النوم الطبيعية من 6 إلى 8 ساعات متواصلة، فاختلال هذه المدة بالزيادة أو النقص مع إستمرار الخلل قد يكون إضطرابًا.

هل يعتبر النوم المتقطع نوع من أنواع الإضطراب؟
يتوقف هذا على السبب الرئيسي للتقطع وكثرة الإستيقاظ، فقد يكون سبب مرضي ناتج عن الإصابة بمرض معين، أو سبب نفسي، ففي حال إستبعاد مثل هذه الأسباب تُشخص الحالة على أنها إصابة بإضطرابات النوم.

ما مدى تفاعل الناس مع حملات التوعية بإضطرابات النوم؟
تحظى فاعليات التوعية بإضطرابات النوم بإهتمام شديد من الناس وحرص على المتابعة والفهم، ويرجع هذا إلى تقدير الناس لعملية النوم ومدى أهميتها لصحة الإنسان، وبالتالي فِهم الإضطرابات وأنواعها وطرق علاجها يساعد على الحصول على قسط وافر وجيد من النوم الصحي.

ما أهم النصائح للحصول على نوم صحي؟

وعي الفرد بأهمية النوم على صحة الجسم، وعدم الإتكاء على التعود على عدد ساعات قليلة أمر هام وخطير، فعلى الفرد أن يصل بثقافته عن النوم وإضطراباته إلى المرحلة التي يعي فيها متى يحتاج إلى إستشارة طبيب متخصص، لتفادي الوقوع في مشكلات صحية أخطر وكذلك للحصول على النوم الصحي.

هذا الوعي وهذه الثقافة الفردية عن النوم يستطيع الشخص الوصول لها بطرق كثيرة مثل المحاضرات والنشرات التثقيفية في اليوم العالمي للنوم، كذلك قام قسم طب النوم بمستشفى جامعة الملك عبد العزيز بتدشين موقع على الإنترنت يحتوي على العديد من المعلومات والمحاضرات عن النوم وأهميته وإضطراباته وعلاجها، وهو موقع متاح للجميع من كل أنحاء العالم.

رابط مختصر:

أضف تعليق