Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

ما هي أسباب وعلاج الإصابة بسرطان القولون

صورة , القولون , الإصابة بسرطان القولون , الجهاز الهضمي
القولون

ما هو سرطان القولون؟ وما هي أعراضه؟

قال “د. عماد محمد سالم” زميل الجمعية الأوربية لمناظير الجهاز الهضمي. الإصابة بسرطان القولون هو نوع من أنواع السرطانات، يحدث في الأمعاء الغليظة (الجزء الأخير في الجهاز الهضمي) والتي يترواح طولها من 120 سم : 150 سم، ويشمل أيضا سرطان المستقيم ( آخر 15 سم في الجهاز الهضمي).

تعتبر الإصابة بسرطان القولون هي ثالث أكبر سرطان في العالم انتشارا، أما في المملكة الإصابة بسرطان القولون من أكثر السرطانات انتشارا بين الرجال، وثالثهما بين السيدات بعد سرطان الثدي والمبايض. كما تُعد نسبة انتشاره بين السرطانات في المملكة هي 10%.

لا توجد أعراض واضحة في بداياته، لكن بتطور المرض تبدأ ظهور الأعراض ومنها:
• تغيير مفاجئ لحركة الأمعاء.
الإسهال.
• نزول دم في البراز (أكثر الأعراض حدوثا لسرطان القولون).
• فقدان وزن غير مبرر وبشكل مفاجئ.
• فقدان الشهية.
• زيادة حجم الزائدة اللحمية للقولون.
التعب والأرق الغير معتاد.
• ثقل في آخر المعدة.

وتابع الطبيب: لكي يتم تجحويل الزائدة اللحمية إلى سرطان قد يأخذ ذلك سنوات عدة.
لذلك عند ظهور أى عرض من السابق ذكرها سواء وجود عامل وراثي أو نزول دم في البراز خاصة من هم فوق الخمسين عاما، لابد من عيادة طبيب الجهاز الهضمي وعمل الفحوصات اللازمة.

عند وجود تكاثر عشوائي في بطانة القولون تبدأ في التحول إلى سلائل أو زوائد لحمية (البولبس)، وفي حالة عدم إزالتها يتم زيادة حجمها

وتتحول إلى (pre cancer)، ثم يزداد عمقها وحجمها في طبقات القولون ويتم انتشارها في الغدد اللمفوية والدم ومن ثَم إلى أعضاء الجسم الداخلية، وهنا تكمن أهمية إزالة الزوائد اللحمية في بداية ظهورها.

وأردف: هناك 90% من السرطانات تكون بدايتها السلائل اللحمية والتي يجب إزالتها عن طريق المنظار لكي نقي المريض من حدوث السرطان.

هل علاج الإصابة بسرطان القولون جراحي بحت أم هنالك علاج كيماوي؟

تابع “د. سالم” تختلف كيفية العلاج حسب المرحلة التي عليها سرطان القولون، ففي المراحل الأولية عند وجود السلائل أو الزوائد اللحمية يمكن إزالتها بالمنظار.

أما في حالة انتشار المرض في الغدد اللمفوية والأعضاء، فلابد من استئصال الجزء المسرطن ويتم إزالة الغدد اللمفوية المجاورة له.
هناك أيضا العلاج الإشعاعي.

لا تتم عملية الاستئصال فقط عن طريق الجراحة في البطن، فهناك وسائل متطورة للجراحات، فهناك المنظار الجراحي دون الحاجة إلى فتح البطن للاستئصال ، ويتم ذلك عن طريق عمل 3 ثقوب في البطن ثم تتم عملية الاستئصال.

ما هي كيفية الوقاية من الإصابة بسرطان القولون؟ وما هي مضاعفاته؟

أوضح “د. سالم” للوقاية من سرطان القولون يجب:
• البعد عن الوجبات السريعة وغيرها.
• تجنب كثرة تناول اللحوم الحمراء.
• تجنب الأغذية التي تعتمد على الدهون وخاصة الدهون المشبعة.
• تجنب اللحم المعلب.
• تجنب الوصول للسمنة المفرطة للجسم.
• تجنب التدخين وشرب الكحوليات.

وتابع الطبيب: هناك إمكانية كبيرة لتحول القولون التقرحي إلى سرطان.
كما أن هناك عوامل وراثية لسرطان القولون لا يمكن تجاهلها، مثل متلازمة لينش والتي لها يتم عمل تحليل للجينات.
يُنصح دائما بعمل تحليل (الدم الخفي) لسرعة تشخيص المرض.

هناك أيضا للتشخيص، تحليل (N2PK) الذي يمكنه رؤية إنزيم معين للبراز يُفرز من خلال الخلايا السرطانية.
وأخيرا، يمكن الإصابة بسرطان القولون في أي مرحلة عمرية حسب العامل الوراثي والتاريخ المرضي العائلي للشخص، لكن من هم فوق الخمسين عاما هم الأكثر تعرضا لهذا المرض.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *