أسباب وعلاج الصداع عند الأطفال

صورة , طفل , الصداع , صداع الأطفال

كثيرًا ما نجد أطفالنا يشتكون من الصداع، مما يسبب القلق الشديد لذويهم، لكن هل الصداع عرض طبيعي عند الطفل أم هو مؤشر لمرض ما، فما أسبابه وعلاجه هذا ما سنتعرف عليه في المقال التالي.

أسباب الصداع لدى الأطفال

بدأت الدكتورة مي أبو حاكمة “أخصائي الأطفال وحديثي الولادة” حديثها بتعريف الصداع وقالت أنه آلام بالرأس، وعادة الصداع لا يصيب الأطفال الرضع، وعادة عندما يصيب الطفل الرضيع صداع نجده يبكي أو يمسك رأسه للتعبير عن ذلك، وأسباب الصداع في ذلك العمر، يمكن اختصارها في النقاط التالية:

  • التهابات الأذن أو حرارة الجسم العالية.
  • التهاب الجيوب الأنفية من أهم وأقوى الاسباب.
  • التهاب السحايا ويرافق ذلك اعراض أخرى.
  • التوتر فيمكن للطفل التوتر لمشاكل الوالدين أو مشاكل يقابلها في المدرسة.
  • العوامل الوراثية مثل الصداع النصفي والشقيقة.
  • الانيميا ونقص الحديد وبعض الفيتامينات.
  • مشاكل العيون وضعف النظر.
  • اورام الدماغ او النزيف الداخلي بالرأس.
  • هبوط السكري وارتفاع ضغط الدم ومشاكل الكلى.

التصرف في حال شكوى الطفل من الصداع

يجب ان يعرف الأهل في البداية ما يرافق شكوى الطفل من الصداع، هل كان لدى الطفل التهاب او اشتكى من حرارة عالية او ما إلى ذلك من مسببات الصداع التي ذكرناها سالفًا.

وعادة صداع الطفل غير مقلق، ولكننا نبدأ في القلق عندما يكون الصداع سبب لإيقاظ الطفل من نومه أو إذا صاحب الصداع استفراغ للطفل، في هذه الحالات يجب زيارة الطبيب فورًا للتأكد من سلامة الدماغ او عدم وجود أورام او نزيف داخلي بالرأس حسبما ذكرت ” د. أبو حاكمة”.

خطوات علاج الصداع عند الأطفال

قالت “د. مي” أن اهم خطوة لتشخيص الطفل هي أخذ السيرة المرضية للطفل وكذلك البيئة التي يعيش بها الطفل ونتأكد من عدم وجود اي اسباب واضحة تسبب توتر الطفل سواء في البيت أو المدرسة لذلك يجب على الأهل أن يكونوا صريحين في ذلك للوصول لسبب الصداع لأن الأهل هما من يساعدونا للوصول لبداية التشخيص الصحيح ومن ثم علاجه.

ثم بعد ذلك نبدأ بتحديد مكان الصداع اذا كان الطفل فوق عمر السنتين، ومن ثم نتأكد هل يصاحب الصداع مشاكل بالمعدة مع الصداع كالاستفراغ، وبعد ذلك نبدأ في عمل الفحوصات الطبية اللازمة كفحوصات الدم للتأكد من قوّة الدم والفيتامينات.

وإذا كانت الفحوصات سليمة، يبدأ الطبيب بالتوجه لفحص النظر والتأكد من نوم الطفل وتغذية الطفل، في النهاية في حالة عدم وجود مشاكل مما سبق ذكره نبدأ في عمل الإشاعات التصويرية للتأكد من عدم وجود اي اورام بالدماغ لا سمح الله.

معالجة الصداع عند الطفل

العلاج يكون بإعطاء فيتامينات للأطفال كالماغنيسيوم، والمسكنات المسموحة للأطفال كالباراسيتامول أو الإيبوبروفين، ومن ثم نعالج اسباب التوتر إذا كانت موجودة لدى الطفل، ومعالجة مشاكل النظر إذا ثبت وجود مشكلة فيه، ونحاول تنظيم نوم وأكل الطفل.

حماية الطفل من الصداع

أنهت “د. مي أبو حاكمة” حديثها بتوجيه نصيحة للأهل بعدم الاستخفاف بشكوى الطفل واعتباراها مزاح، والأطفال كثيرًا ما يشتكون من الم برأسهم وهذا ليس مؤشر للخطر أبدًا، فنسبة أسباب الصداع الخطيرة قليلة جدًا.

لذلك عند شكوى الطفل من الصداع لا يجب القلق، بل علينا التوجه للطبيب لمعالجة سبب الصّداع كي لا يكون هناك اي مضاعفات أخرى بسبب الصداع، ودائمًا يجب على الأم الاهتمام بغذاء الطفل وتجنب الحلويات والعصائر والكافيين والمنبهات التي قد تسبب الصداع للطفل، وأيضًا نحاول بقدر الإمكان ابعاد الطفل عن اي مشاكل او توتر دراسيًا وبين المجتمع وبين العائلة كذلك.

وقد تَودّ القراءة هنا عن

رابط مختصر:

أضف تعليق