أسباب وعلاج داء البرص (المهق)

صورة , الأمراض الجلدية , داء البرص
الأمراض الجلدية

عندما تقرأ اسم داء البرص يخال لك أنه مرض خطير ومعدي، ولكنه مرض وراثي نتيجة اضطرابات خلقية وطفرات جينية أدت إلى غياب الصبغات من الجلد والشعر والعين فإن صبغة الميلانين المسئولة عن إعطاء اللون للجلد والشعر تكون في غياب كلي أو جزئي بسبب عيب في إنزيم تيروزيناز وهو أحد الإنزيمات المسئولة عن إفراز مادة الميلانين، المصابون بهذا المرض يطلق عليهم إسم أعداء الشمس.

عادةً ما يصاحب هذا المرض مشاكل مع الرؤية، مثل الحول ورهاب الضوء، خطورة هذا المرض تكمن في نتيجته حيث أن الجلد المصاب بالبرص يكون أكثر عرضة للإصابة بحروق الشمس وسرطان الجلد لأن صبغة الميلانين تعمل على حجب الآشعة فوق البنفسجبة التي تحفز الأورام الخبيثة، أيضًا في بعض الحالات النادرة يكون سبب البرص هو عيب في نقل مادة الميلانين مما يؤثر على الخلايا المناعية فتسهل الإصابة بمرض معدي.

أنواع البرص أو المهق

إن المصابين بالبرص لا يختلفوا عن البقية سوى في الشكل فلهم جلد أبيض شاحب ملحوظ وشعر أبيض وعينان زرقاوتان وليست حمراء كما يظن البعض فالعين البشرية أعمق من أن تظهر باللون الأحمر بسبب الشعيرات الدموية ولكن اللون الأحمر يمكن أن يظهر في الحيوانات، بإستثاء الشكل الخارجي فهم لهم مستوى ذكاء طبيعي وحالة صحية مستقرة، للبرص نوعان رئيسيان:

1) البرص البصري:
يحتل النسبة الأقل في الإصابة فنسبة المصابين به 10-15% فقط ويصيب الذكور رئيسيًا، مريض البرص البصري يعاني من نقص صبغة الميلانين في العين أما صبغات الشعر والجلد عادةً ما تكون طبيعية.

2) البرص البصري الجلدي:
هو الأكثر انتشارًا وشيوعًا، نقص صبغة الميلانين في الشعر والجلد والعين، يوجد منه أربع أنواع الفرق بينهم هو إختلاف نسب التلون ونسب نقص الميلانين وفي هذه الحالة نحتاج للتشخيص الطبي بالإختبارات الجينية لأن مريض المهق البصري الجلدي بشرته شاحبة للغاية حتى الصبغات الصفراء لا توجد لديه.

المشاكل البصرية دائمًا تواجه كلا النوعان:
1) قلة الحدة في البصر إما بطول أو قصر النظر بسبب التلف اللاحق بالشبكية الناتج عن الضوء.
2) حالات الرأرأة وهي تحريك العين بسرعة غير منتظمة في حركات دائرية أو يمينًا ويسارًا.
3) رهاب الضوء بسبب تشتيت الضوء في العين.

علاج البرص

إنه مرض وراثي كما ذكرنا فليس له علاج محدد ولكن هناك طرق للوقاية من المضاعفات مثل ارتداء نظارات شمسية وقت الخروج أثناء النهار وإستخدام الدهانات الواقية من الشمس، وبالطبع زيارة الطبيب المتخصص للعيون بإستمرار.

أضف تعليق