Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أسرار الأسرة السعيدة

صورة , الأسرة السعيدة , العائلة , الأسرة

تعتبر السعادة هدف كبير نصبوا إليه جميعاً ولكن هناك خطوات يجب علينا أن نتبعها وعقبات يجب أن نتجاهلها للوصول إلى تلك المرتبة العالية من السعادة الأسرية بشكل خاص.

كيف يمكن تحديد الأسرة السعيدة عن غيرها من الأُسر؟

قالت “د. عواطف المشجري” مدربة معتمدة في التنمية البشرية. في البداية يمكننا تعريف مفهوم الأسرة بأنها مجموعة من الناس تسكن مع بعضها البعض يربطهما صلة دم وصلة قرابة كما أنه قد يكون عدد هذه الأسرة قليل أو عددهم كبير لتصبح أسرة ممتدة من الآباء والأجداد والأعمام والأخوال إلخ إلخ.

على الجانب الآخر، لا يمكننا التحديد بشكل دقيق مدى سعادة الأسرة إلا من خلال بعض التصرفات التي نلاحظها عليها مثلما نرى طريقة اهتمام الأب في سؤاله عن الحالة الدراسية لابنه أو ابنته أو عندما نلاحظ الآباء يهتمون بأبنائهم من خلال بعض التصرفات الأخرى مثل توصيل الأب أو الأم لأطفال إلى المدرسة أو غيرها إلخ إلخ..

التحديات التي تواجه سعادة الأسرة

هناك العديد من التحديات التي تواجه الأسرة والتي حتماً تختلف باختلاف الأسر عن بعضها البعض كما تختلف تلك التحديات أيضاً باختلاف مفهوم السعادة حيث أن هناك أسرة تكمن سعادتها في المال بينما هناك أسرة أخرى ترى سعادتها في الحصول على الشهادات العالية والتفوق الدراسي..

وتابعت الدكتورة ” عواطف” يمكننا القول بأنه مثلما يتم توجيه الشاب والفتاة قبل الزواج للحفاظ على الأسرة فأيضاً لابد لهم من أخذ دورات حتى يمكنهم التدرب على كيفية صنع أسرة سعيدة كما يجب أن تحتوي تلك الدروات على الأمثلة الشائعة التي ستواجههم بعد الزواج والتي تستوجب الصبر من كلا الزوجين.

هل السعادة الداخلية يمكنها أن تبني أسرة سعيدة؟

تعتبر القناعة في حد ذاتها كنز من السعادة حيث يجب أن يقتنع الإنسان بما آتاه الله دون أن يحسد غيره على ما أوتي بجانب إمكانية الاستمتاع بالأمور التي رُزق بها مثل الأولاد والمال والعافية إلخ إلخ.. وهو ما سيؤثر فيما بعد على من حولنا من ناحية الكلام والحب وسيظهر ذلك جلياً في تصرفات وسلوكيات الإنسان السعيد القانع تجاه غيره من البشر سواء في الأسرة أو في العمل أو في المجتمع بشكل عام، لذلك وجب علينا هنا الإشارة إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم ” من أصبح معافى في بدنه، آمنا في سربه، عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

كيف يمكننا مجاراة الحياة الصعبة بصورة أكثر سعادة؟

من الضروري أن يُعلِّم الآباء والأمهات الأبناء أهمية القناعة بما في أيديهم بجانب أهمية تعلم العيش على قدر استطاعتهم خاصة في هذا العصر المليء بالعديد من التحديات المادية التي تواجه كل الأسر في هذه الآونة، كما أنه يجب على جميع الأُسر تعويد أبنائهم على العيش بهذا النمط منذ الصغر.

على الجانب الآخر، هناك بعض الأسر التي تعتمد على السلفات من البنوك وغيرها حتى يمكنهم تلبية الاحتياجات التي تحقق السعادة لأبنائهم مما قد يؤثر سلباً عليهم فيما بعد.

وأردفت أخصائية التنمية البشرية الدكتورة ” عواطف المشجري” لا يجب تعويد الأبناء على شيء لا يمكنهم الوصول إليه مستقبلاً أو يصعب على الزوج تحقيقه للزوجة بعد الزواج، لذلك يجب غرس مثل هذه الأفكار التي تخص القناعة المحققة للسعادة الأسرية للأطفال منذ الصغر دون أن نشترط لتحقيق هذا النوع من السعادة ضرورة وجود الجانب المادي في حياتنا.

وأخيراً، من الصحيح القول بأن السعادة الحقيقية بين الأب والأم داخل أفراد الأسرة تؤثر بشكل إيجابي على الأبناء وتبث روح السعادة والاستقرار بين أفراد هذه الأسرة.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *