أسماء أدوية الاكتئاب المستوردة والمحلية

الاكتئاب

إذا كُنّا سنتحدث باستفاضة عن أسماء أدوية الاكتئاب فحريّ بنا معرفة أن الاكتئاب (Depression) هو حالة نفسية تصيب العديد من الأشخاص، نظراً لضغوط الحياة، وكذلك الظروف المعيشية، والإصابة ببعض الأمراض الخطيرة، ولكن يختلف نوع الإكتئاب من شخص لآخر، فالبعض يصاب بالإكتئاب الخفيف المعتدل، والبعض الآخر يصاب بالإكتئاب الشديد، وكل نوع له أعراضه الخاصة به وكذلك طريقة علاجه، وتختلف أعراض الإكتئاب بإختلاف العمر والجنس.

فهل تعتقد أنك مكتئبًا، أو تعاني من حالة نفسية سيئة، أو إضطراب في المزاج، فإليك عزيزي القارئ في هذا المقال كل ما تود معرفته عن أسباب الإكتئاب وأعراضه وطرق التخلص منه. وفيما يلي بعض العلامات والأعراض التي يجب البحث عنها، وكذلك نصائح للحصول على المساعدة التي تحتاج إليها.

ما هو الاكتئاب؟

الإكتئاب هو اضطراب المزاج الذي يسبب الشعور بالإحباط من وقت لآخر، وهذا طبيعياً في ظل ظروف الحياة الصعبة، ولكن عندما تترسخ فينا بعض العواطف مثل اليأس والإحباط ولا تختفي، فهذا يكون دليلاً على الإصابة بالاكتئاب. فالإكتئاب أكثر من مجرد حزن ردا على صراعات الحياة والانتكاسات، وهو يغير طريقة التفكير والشعور وكذلك العمل الأنشطة اليومية. يمكن أن يتداخل الإكتئاب مع القدرات العملية والدراسة وتناول الطعام والنوم والاستمتاع بالحياة، فمجرد محاولة قضاء اليوم قد يكون أمرًا شاقًا.

ويصف بعض الناس الاكتئاب بأنه “يعيش في ثقب أسود” أو يشعرون بشعور من الموت القريب، ويشعر البعض الآخر بالفراغ واللامبالاة،فالرجال على وجه الخصوص يشعرون بالغضب والقلق. فمهما كان الشخص يعاني من الاكتئاب، وإذا ترك دون علاج يمكن أن يصبح الإكتئاب آنذاك حالة صحية خطيرة. ولكن من المهم أن يتذكر الشخص أن مشاعر العجز واليأس هي أعراض الاكتئاب وليس حقيقة وضعه.

مهما كان يشعر باليأس، يمكنه أن يتحسن. من خلال فهم سبب الاكتئاب والتعرف على أعراض وأنواع الاكتئاب المختلفة، فيمكنه اتخاذ الخطوات الأولى للشعور بالتحسن والتغلب على المشكلة.

أعراض الاكتئاب

تختلف أعراض الاكتئاب من شخص لآخر، ولكن هناك بعض العلامات والأعراض الشائعة. فمن المهم أن يتذكر المريض أن هذه الأعراض يمكن أن تكون جزءًا من أدنى مستويات الحياة الطبيعية. لكن كلما زادت الأعراض لديه، كلما كانت أقوى، وكلما طال أمدها، وزادت احتمالية التعامل مع الاكتئاب. وتتمثل أعراض الاكتئاب الشائعة في الآتي:

  • مشاعر اليأس والإحباط.
  • نظرة متشائمة: حيث يشعر المريض أن لن يتحسن أي شيء على الإطلاق ولا يمكن فعل أي شيء لتحسين الوضع.
  • فقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية.
  • عدم الاهتمام بالهوايات السابقة مثل: التسلية، الأنشطة الاجتماعية، حيث يفقد القدرة على الشعور بالسعادة والمتعة.
  • تغيرات في الشهية أو الوزن: أي فقدان الوزن أو زيادة الوزن بشكل ملحوظ، تغير أكثر من ٥٪ من وزن الجسم في الشهر.
  • تغيرات النوم: مثل الأرق، خاصة الاستيقاظ في الساعات الأولى من الصباح، أو النوم الزائد.
  • الغضب أو التهيج.
  • الشعور بالإثارة أو القلق أو العنف.
  • تقلبات مزاجية.
  • فقدان الطاقة: مثل الشعور بالإرهاق والركود والتعب الجسدي، فقد يبدو الجسم كله ثقيلًا، وحتى المهام الصغيرة مرهقة وتستغرق وقتًا أطول لإكمالها.
  • كراهية الذات: حيث يشعر المريض دائماً بالذنب، وكراهية النفس، وفقدان الثقة بالنفس.
  • السلوك المتهور: مثل سلوك الهروب مثل تعاطي المخدرات أو القمار القهري أو القيادة المتهورة أو الرياضة الخطرة.
  • مشاكل التركيز: أي صعوبة في التركيز أو اتخاذ القرارات أو تذكر الأشياء.
  • الأوجاع والآلام غير المبررة: مثل الصداع وآلام الظهر وآلام العضلات وآلام المعدة.

الفرق بين الاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب

يعرف الاضطراب ثنائي القطب، باسم الاكتئاب الهوسي، وهو تحولات خطيرة في الحالة المزاجية والطاقة والتفكير والسلوك. ويبدو أنه مشابهًا جدًا للاكتئاب خاصة عندما يكون في المرحلة المنخفضة، وغالبًا ما يتم تجاهله وتشخيصه بشكل خاطئ.

يمكن أن تكون هذه مشكلة خطيرة لأن تناول مضادات الاكتئاب للاكتئاب ثنائي القطب يمكن أن يجعل الحالة أسوأ. فإذا سبق لك أن مررت بمراحل شهدت فيها مشاعر مفرطة من النشوة، وقلة الحاجة إلى النوم، وأفكار سلبية، وسلوك متهور، ففكر في تقييم الاضطراب ثنائي القطب.

العلاقة بين الاكتئاب والانتحار

الاكتئاب عامل خطر رئيسي للانتحار. فاليأس العميق أو اليأس الذي يصاحب الاكتئاب يمكن أن يجعل الانتحار كأنه الطريقة الوحيدة للهروب من الألم، ومن العلامات التحذيرية للإنتحار ما يلي:

  • الحديث عن قتل أو إيذاء النفس.
  • التعبير عن مشاعر اليأس القوية.
  • انشغال غير عادي بالموت.
  • التصرف بتهور، كما لو كان لدى المريض رغبة في الموت (مثل السرعة من خلال الأضواء الحمراء).
  • دعوة أو زيارة الناس لتوديعهم.
  • ترتيب الأمور: مثل التخلي عن الممتلكات الثمينة.
  • قول أشياء مثل “سيكون الجميع أفضل حالًا بدوني” أو “أريد الخروج”.
  • التحول المفاجئ من الاكتئاب الشديد إلى التصرف الهادئ والسعيد.

كيف تختلف أعراض الاكتئاب باختلاف الجنس والعمر

غالبًا ما يختلف الاكتئاب وفقًا للعمر والجنس، مع اختلاف الأعراض بين الرجال والنساء، أو الشباب وكبار السن، ومن أمثلة ذلك:

  • الاكتئاب عند الرجال: الرجال هم أقل عرضة للاعتراف بمشاعر كراهية الذات واليأس. بل يميلون إلى الشكوى من الإرهاق والتهيج ومشاكل النوم وفقدان الاهتمام بالعمل والهوايات. وهم أكثر عرضة للغضب والعدوان والسلوك المتهور وتعاطي المخدرات.
  • الاكتئاب عند النساء: النساء أكثر عرضة للإصابة بأعراض الاكتئاب مثل الشعور الواضح بالذنب والنوم المفرط والإفراط في تناول الطعام وزيادة الوزن، ويتأثر الاكتئاب لدى النساء أيضًا بالعوامل الهرمونية أثناء الحيض والحمل وانقطاع الطمث. حيث يؤثر اكتئاب ما بعد الولادة على ما يصل إلى ١ من كل ٧ نساء يعانين من الاكتئاب بعد الولادة.
  • الاكتئاب عند المراهقين: غالبًا ما يكون التهيج والغضب والاضطراب من أكثر الأعراض الملحوظة لدى المراهقين المكتئبين، وليس الحزن. فقد يشكون أيضًا من الصداع أو آلام المعدة أو غيرها من الآلام الجسدية.
  • الاكتئاب عند كبار السن: الإكتئاب عند كبار السن يميل إلى العلامات والأعراض العاطفيةأكثر، مثل التعب والأوجاع والآلام غير المبررة ومشاكل الذاكرة، فقد يهملون أيضًا مظهرهم الشخصي ويتوقفون عن تناول الأدوية المهمة لصحتهم.

أنواع الاكتئاب

يأتي الاكتئاب في العديد من الأشكال والأنواع، فيمكن أن يكون خفيفًا أو معتدلًا أو كبيرًا، ومعقدًا أيضاً، فمعرفة نوع الاكتئاب لدي المريض قد يساعد على التحكم في الأعراض والحصول على العلاج الأكثر فعالية. ومن أنواع الإكتئاب ما يلي:

  •  الاكتئاب الخفيف أوالمعتدل: الاكتئاب الخفيف والمعتدل هو أكثر أنواع الاكتئاب شيوعًا، فهو أكثر من مجرد الشعور باللون الأزرق، ويمكن أن تتداخل أعراض الاكتئاب الخفيف مع الحياة اليومية، مما يحرم الشخص من الفرح والتحفيز. وتزداد هذه الأعراض في الاكتئاب المعتدل ويمكن أن تؤدي إلى تراجع الثقة وتقدير الذات.
  • الاكتئاب الشديد: وأقل شيوعًا من الاكتئاب الخفيف أو المعتدل ويتميز بأعراض شديدة لا هوادة فيها. وعادة يستمر الاكتئاب الشديد دون علاج، لمدة ستة أشهر تقريبًا.

يعاني بعض الأشخاص من نوبة اكتئاب واحدة فقط في حياتهم، ولكن الاكتئاب الشديد يمكن أن يكون اضطرابًا متكررًا.

ومن أمثلة الإكتئاب الشديد:

الاكتئاب غير النمطي: وهو نوع فرعي شائع من الاكتئاب الشديد مع نمط أعراض محدد. يستجيب بشكل أفضل لبعض العلاجات والأدوية، والأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب غير النمطي يعانون من تحسن مؤقت في المزاج استجابة للأحداث الإيجابية، مثل بعد تلقي أخبار جيدة أو أثناء الخروج مع الأصدقاء. وتشمل أعراض الاكتئاب غير النمطية زيادة الوزن وزيادة الشهية والنوم المفرط والشعور بثقل في الذراعين والساقين.

  • الاضطراب العاطفي الموسمي: بالنسبة لبعض الناس، تؤدي ساعات النهار المنخفضة في الشتاء إلى شكل من أشكال الاكتئاب يعرف باسم الاضطراب العاطفي الموسمي (SAD). ويؤثر هذا الاضطراب على حوالي ١٪ إلى ٢٪ من سكان العالم، ولا سيما النساء والشباب. ويمكن أن يجعل المريض يشعر وكأنه شخص مختلف تمامًا عما هو عليه في الصيف: يائس، حزين، متوتر، أو مرهق، لا يهتم بالأصدقاء أو الأنشطة التي يحبها عادةً. عادة ما يبدأ الاضطراب العاطفي الموسمي في الخريف أو الشتاء عندما تصبح الأيام أقصر وتبقى حتى أيام الربيع الأكثر إشراقًا.

أسباب الاكتئاب وعوامل الخطورة به

في حين أن بعض الأمراض لها سبب طبي محدد، وهو ما يجعل العلاج واضحًا، إلا أن الاكتئاب أكثر تعقيدًا. فيمكن أن تؤدي بعض الأدوية، مثل الباربيتورات Barbiturates، والكورتيكوستيرويدات Corticosteroids، والبنزوديازيبينات benzodiazepines، ومسكنات الألم الأفيونية، وأدوية محددة لضغط الدم، إلى ظهور أعراض الاكتئاب عند بعض الأشخاص: مثل فرط نشاط الغدة الدرقية (قصور الغدة الدرقية)، ولكن الأكثر شيوعًا هو أن الاكتئاب ناتج عن مجموعة من العوامل البيولوجية والنفسية والاجتماعية التي يمكن أن تختلف بشكل كبير من شخص لآخر.

الاكتئاب ليس فقط نتيجة اختلال التوازن الكيميائي في الدماغ، أو وجود الكثير أو القليل جدًا من أي مادة كيميائية في الدماغ يمكن أن يكون علاجه بسيط بالأدوية.

يمكن أن تلعب العوامل البيولوجية بالتأكيد دورًا هاماً في حدوث الاكتئاب، بما في ذلك الالتهاب، والتغيرات الهرمونية، والنشاط غير الطبيعي في أجزاء معينة من الدماغ، ونقص التغذية، وتقلص خلايا الدماغ. لكن العوامل النفسية والاجتماعية يمكن أن تلعب أيضًا دورًا هاماً في حدوث الإكتئاب: مثل صدمة الماضي، وتعاطي المخدرات، الوحدة، تدني احترام الذات، وخيارات نمط الحياة.

عوامل الخطر التي يمكن أن تجعل الإنسان أكثر عرضة للاكتئاب

غالبًا ما ينتج الاكتئاب عن مجموعة من العوامل، وليس عن سبب واحد. على سبيل المثال (كما وَرد في Helpguide)، الطلاق، أو تم تشخيص حالتك بحالة صحية خطيرة، أو فقدت وظيفتك، فقد يدفعك الضغط إلى الانسحاب من العائلة والأصدقاء، فهذه العوامل مجتمعة يمكن أن تؤدي إلى الاكتئاب. وفيما يلي أمثلة لعوامل الخطر التي يمكن أن تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب:

  • الوحدة والعزلة: هناك علاقة قوية بين الشعور بالوحدة والاكتئاب. فلا يمكن أن يؤدي نقص الدعم الاجتماعي إلى زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب فحسب، ولكن قد يؤدي الإصابة بالاكتئاب إلى الابتعاد عن الآخرين، مما يؤدي إلى زيادة مشاعر العزلة. يمكن أن يساعد وجود الأصدقاء المقربين أو العائلة للتحدث معهم، والمشاركة في حل المشكلات.
  • المشاكل الزوجية: في حين أن شبكة العلاقات القوية والداعمة يمكن أن تكون حاسمة في الصحة العقلية الجيدة، إلا أن العلاقات المضطربة أو غير السعيدة أو السيئة يمكن أن يكون لها تأثير معاكس وتزيد من خطر الاكتئاب.
  • تجارب الحياة القاسية: غالبًا ما تؤدي التغيرات الحياتية الكبيرة في الحياة، مثل الموت أو الطلاق أو البطالة أو المشاكل المالية، إلى الإجهاد وتزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب.
  • المرض المزمن أو الألم: يمكن أن يؤدي الألم غير المُعالج أو التشخيص بمرض خطير، مثل السرطان أو أمراض القلب أو السكري، إلى الشعور باليأس وحتى يؤدي إلى الاكتئاب.
  • التاريخ العائلي: نظرًا لأن الإكتئاب يمكن أن يحدث في العائلات، فمن المحتمل أن بعض الأشخاص لديهم قابلية وراثية للاكتئاب. ومع ذلك لا يوجد نوع واحد من الإكتئاب، ولأن أحد الأقارب المقربين يعاني من الاكتئاب، فهذا لا يعني أنك ستعاني أيضًا.
  • سمات الشخصية: سواء كانت سمات الشخصية موروثة من والوالدين أو نتيجة تجارب الحياة، فإنها يمكن أن تؤثر على خطر الاكتئاب، فعلى سبيل المثال، قد يكون الشخص في خطر أكبر إذا كان يميل إلى القلق بشكل مفرط، أو لديه نظرة سلبية للحياة، أو ينتقد نفسه بشدة، أو يعاني من تدني احترام الذات.
  • صدمة أو إساءة المعاملة في الطفولة: يمكن أن تجعل ضغوط الحياة المبكرة مثل صدمة الطفولة أو سوء المعاملة، الشخص أكثر عرضة للاكتئاب.
  • إدمان الكحول أو المخدرات: كثير من الناس يستخدمون الكحول أو المخدرات كوسيلة للتطبيب الذاتي لأمزاجهم أو للتعامل مع التوتر أو العواطف الصعبة. إذا كنت معرضًا بالفعل لخطر الاكتئاب، فإن تعاطي الكحول أو المخدرات قد يدفعك إلى الشعور بالإكتئاب. هناك أيضًا أدلة على أن أولئك الذين يسيئون استخدام المسكنات الأفيونية هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.

علاج الإكتئاب

عندما تكون مكتئبًا، قد تشعر وكأنه لا يوجد ضوء في نهاية النفق. ولكن هناك العديد من الأشياء التي يمكنك القيام بها لرفع حالتك المزاجية. المفتاح هو البدء ببعض الأهداف الصغيرة، محاولًا بذل المزيد من الجهد كل يوم. فالشعور بالتحسن يستغرق وقتًا، ولكن يمكنك الوصول إليه من خلال اتخاذ خيارات إيجابية لنفسك، وإليك بعض النصائح للتخلص من الإكتئاب:

  • التواصل مع الآخرين: لأن العزلة تغذي الاكتئاب، لذا تواصل مع الأصدقاء والأحباء، حتى إذا كنت تشعر بأنك وحيد أو لا تريد أن تكون عبئًا على الآخرين. الفعل البسيط للتحدث مع شخص ما وجهًا لوجه حول ما تشعر به يمكن أن يكون مساعدة هائلة. لا يجب أن يكون الشخص الذي تتحدث معه قادرًا على إصلاحك. ولكن فقط أن يكون الذي تتحدث معه مستمع جيد، شخصًا يستمع باهتمام دون أن يشتت انتباهك أو يحكم عليك.
  • ممارسة الرياضة: لأن التمرين المنتظم يمكن أن يكون فعالا مثل الأدوية المضادة للاكتئاب في مواجهة أعراض الاكتئاب، فقم بنزهة، أو ابدأ بالأنشطة الصغيرة.
  • النظام الغذائي الصحي: تناول نظامًا غذائيًا يحسن المزاج، ويجب التقليل من تناول الأطعمة التي يمكن أن تؤثر سلبًا على المزاج، مثل الكافيين والكحول والدهون المتحولة والسكر والكربوهيدرات المكررة. وزيادة تناول الأطعمة المحسنة للمزاج مثل أحماض أوميجا ٣.
  • قضاء بعض الوقت في الطبيعة، ورعاية الحيوانات الأليفة، والتطوع، وممارسة هواية كنت تستمتع بها، لن تشعر بذلك في البداية، ولكن عندما تشارك في العالم مرة أخرى، ستبدأ في الشعور بتحسن.

أسماء أدوية الاكتئاب

لعلك أردت السؤال ذات مرّة عن اسماء ادوية مضادة للاكتئاب لحالات بعينها، سواء لك أو لغيرك. هذا الاكتئاب النفسي الذي يطغى لجعل من عيش الحياة معاناة. نحن هنا لنُعطيك أسماء أدوية الاكتئاب التي تستخدم لهذا المرض وتلك النوبات الصّعبة.

ننوّه أيضًا عليك، ان أسماء أدوية الاكتئاب مجرد قائمة للتعرّف عليها من باب جمع المعلومات والتثقيف، ولكنها ليست بمثابة تصريح لك بشراء أي دواء منهم واستخدامه من تلقاء نفسك. هذا من اختصاص الطبيب فقط، هو من يُحدد ما هو الدواء وما هي الجرعة المناسبة لك.

هيا لنتعرّف على هذه القائمة الآن.

أضف تعليق