أسماء أدوية الجيوب الأنفية

التهاب الجيوب الأنفية

بجانِب سردنا لقائمة كبيرة تضم أسماء أدوية الجيوب الأنفية باللغتين العربية والإنجليزية، لنتعرّ أولًا على هذا المرض، فالجيوب الأنفية هي تجاويف صغيرة مملوءة بالهواء داخل عظام الجمجمة (الجبهة والوجنتين)، أكبرها تلك الموجودة في الخد ويبلغ عرضها قرابة الإنش (٢,٥ سم) والأخرى أصغر بكثير، وتتوزّع هذه الجيوب على النحو الآتي: الجيوب الخديّة (الأكبر): وتقع في عظام الخدّين، الجيوب الجبهيّة: وتقع في الجزء الأسفل الأوسط من الجبهة، الجيوب الغرباليّة: وتقع بين العينين، وأخيراً الجيوب الوتديّة: وتقع في العظم خلف الأنف.

وتكون هذه الجيوب مغطّاة بغشاء مخاطيّ رقيق ورديّ اللون، وتكون في الحالة الطبيعيّة فارغة باستثناء طبقة رقيقة من المخاط، ووظيفة هذه الجيوب مجهولة تقريباً ولكن إحدى النظريّات تزعم أنّها تساعد على ترطيب الهواء الّذي يتنفسه الإنسان، وأخرى تقول أنّها تعمل على تقوية صوت الإنسان.

ويتمثّل التهاب الجيوب الأنفيّة بالتهاب الغشاء المخاطيّ المبطّن لها، وله عدّة أنواع هي: التهاب الجيوب الأنفيّة الحاد: ويستمرّ لأقلّ من ٤ أسابيع عادةً، وتظهر أعراضه فجأةً وتكون مُشابهةً لأعراض نزلة البرد، التهاب الجيوب الأنفيّة ما دون الحاد: ويمتدّ من ٤ أسابيع إلى ١٢ أسبوعاً، والتهاب الجيوب الأنفيّة المُزمن: ويمتد لأكثر من ١٢ أسبوعاً، ومن المحتمل أن يستمرّ لأشهر أو حتى لسنوات.

وهناك نوع أخير من التهاب الجيوب الأنفية يُعرف بالتهاب الجيوب الأنفيّة المُتكرر: حيث يصاب المريض بنوبات متعدّدة من الالتهاب خلال السنة الواحدة.

أعراض التهاب الجيوب الأنفية

يقول استشاري جراحات الأنف والجيوب الأنفية الدكتور “محمد زهران”: أن التهاب الجيوب الأنفية من المشاكل التي تؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية للمريض، كما تؤثر على نوعية الحياة، وجودة النوم، وبشكل عام تتعدّد أعراض التهاب الجيوب الأنفيّة، ولا يُشترط اجتماعها معاً عند نفس المريض، وتتشابه هذه الأعراض والعلامات في الأنواع المختلفة لالتهاب الجيوب ولكن في حالة الالتهاب المزمن يلزم وجود اثنتين من هذه الأعراض لتشخيصه، ومن هذه الأعراض:

  • إفراز مادّة كثيفة صفراء أو خضراء الّلون من الأنف، أو الإحساس بها في مؤخرة الحلق.
  • انسداد الأنف أو احتقانه؛ ممّا يجعل التنفس عن طريق الأنف صعباً.
  • ألم وانتفاخ حول العينين، أو في الخدين، أو في الأنف، أو في الجبهة، طبعاً حسب الجيب المصاب بالالتهاب، ويزداد الشعور بالألم عند الانحناء للأمام كما في حال السجود أو الركوع على سبيل المثال.

وهذا النوع من الصداع يختلف عن الصداع الناجم عن الشقيقة الذي غالباً ما يكون نصفي في الشق الأيمن من الرأس، أو الشق الأيسر من الرأس، كذلك يكون مصحوباً بأعراض أخرى مثل الغثيان، والانزعاج من الضوء “Photophobia”، ذلك إلى جانب الدوخة، ويضيف الدكتور “زهران” مؤكداً أن هذا النوع من الصداع النصفي لا يستجيب إلى الأدوية المسكنة.

  • انخفاض في حاسة الشم والتذوّق.
  • ألم في الأذنين.
  • ألم في الفك العلوي أو في الأسنان.
  • السعال، الذي من الممكن أن يزداد سوءاً في الليل، وعادةً ما يكون مصحوباً بالبلغم.
  • التهاب في الحلق.
  • رائحة فم كريهة.
  • تعب عام أو اضطراب.
  • التنفّس من خلال الفم، نتيجة انسداد الأنف.
  • احمرار في الأنف، أو الخدّين، أو الجُفون.
  • ارتفاع درجة الحرارة، في حالة الالتهاب البكتيريّ.
  • الإحساس بانسداد أو ضغط في الأذن.
  • غثيان.

من هم الأكثر عرضة لالتهاب الجيوب الأنفية؟

تزيد العوامل التالية من الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفيّة المُزمن أو المُتكرّر، وهي كما ذكرها الدكتور “زهران”:

  • وجود خلل في المجاري الأنفيّة: كانحراف الحاجز الأنفي أو وجود أورام حميدة في الأنف (أو ما يسمّى بالسلائل).
  • الحساسيّة ضد الأسبرين: ممّا يسبب مشاكل في الجهاز التنفّسي.
  • اضطرابات في جهاز المناعة: كالإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).
  • الإصابة بحمّى القش أو أي حساسيّة أخرى.
  • الرّبو: حيث إنّ واحداً من كلّ خمسة مصابين بالتهاب الجيوب الأنفيّة المزمن يعانون أصلاً من الرّبو.
  • التّعرّض باستمرار للمُلوِّثات: كدخان السجائر مثلاً.

أبرز أسباب التهاب الجيوب الأنفية

يصاب الشخص بالعدوى والالتهاب نتيجة انسداد الجيوب الأنفية، وتجمّع المُخاط فيها، الأمر الذي يوفر بيئة مناسبة للإصابة بأنواع مختلفة من العدوى، ومن الأمثلة على الأسباب التي قد تكمن وراء الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفيّة:

  • الفيروسات: إذْ إنّ ٩٠٪ من حالات التهاب الجيوب الأنفية بين البالغين، ناتجة عن الإصابة بعدوى فيروسيّة.
  • البكتيريا: حيث إنّ هناك حالة بين كل عشر حالات بين البالغين، تعاني من التهاب الجيوب الأنفية الناتجة عن التعرّض لعدوى بكتيريّة.
  • الملوّثات: التعرّض للمواد الكيميائية والمهيّجات في الهواء، يعمل على إثارة تراكم المخاط في الأنف.
  • الفُطْريات: قد تتعرض الجيوب الأنفيّة للعدوى نتيجة التأثر بالفطريات في الهواء الجوي، فتتسبب بالتهاب الجيوب الأنفية الفطري التحسّسي، أو أنْ تتعرّض للهجوم من قِبل الفطريات، فتتسّب بالتهاب الجيوب الأنفية المزمن.

بالإضافة إلى ذلك يؤكد الدكتور “زهران” على أن التهاب الجيوب الأنفية يحدث نتيجة اتحاد مجموعة من العوامل، منها:

  • الإصابة بعدوى فيروسية، مثل الزكام.
  • الإصابة بالحساسيّة غير المُعالجة.
  • التدخين.
  • الاستخدام المُفرط لبخاخات الأنف المزيلة للاحتقان.
  • نمو سلائل أنفية (Nasal polyp)؛ وهي عبارة عن زوائد أنفيّة، تقع في الممرات الأنفية.
  • ضعف الجهاز المناعي، والذي قد يترافق مع وجود بعض المشاكل الصحيّة، أو نتيجة تناول بعض أنواع الأدوية.
  • تفاعلات الحساسية التي تحدث نتيجة التعرّض لبعض المواد كالغبار، وحبوب اللّقاح، وشعر الحيوانات.
  • وجود مشكلة في بنية الأنف، مثل؛ انحراف الحاجز الأنفي، فقد يتسبّب ذلك بتكرار حدوث العدوى.

طرق علاج التهاب الجيوب الأنفية

فضلًا، أنظر أيضًا (أسماء أدوية الجيوب الأنفية)، هناك عدّة نصائح يكن اتّباعها لتخفيف أعراض التهاب الجيوب الأنفيّة، ومنع تعرّض هذه الجيوب للمشاكل الصحيّة، ومن هذه النصائح كما وضح الدكتور “زهران”:

  • وضع منشفة رطبة ودافئة على الوجه عدّة مرات خلال اليوم.
  • تناول كميات كافية من السوائل خلال اليوم، إذْ يساعد ذلك على التخفيف من سُمك المخاط.
  • استخدام بخاخ الماء والملح، وتكرار ذلك عدّة مرات خلال اليوم.
  • استخدام الإرواء الأنفي، بهدف غسل الأنف بمحلول الماء والملح.
  • استخدام جهاز الترطيب، حيث يعمل ذلك على ضمان ترطيب الهواء الذي يدخل الأنف.
  • الحرص على نظافة اليدين.
  • الامتناع عن التدخين، أو التعرّض للتدخين السلبي.
  • تجنّب الاحتكاك بالأشخاص المصابين بالرشح، أو بغيره من المشاكل التنفسية.
  • استنشاق بخار الماء من إناء من الماء المغلي، ويتم ذلك بوضع منشفة على الرأس بحيث تُغطيه مع الإناء، مع ضرورة تجنّب الاقتراب بشكل كبير من مصدر البخار، والحرص على إغلاق العينين، كما يمكن أيضاً إضافة قطرة أو اثنتين من إحدى أنواع الزيوت العطريّة، مثل؛ زيت الأوكالبتوس.
  • مُمارسة تمارين اليوغا، فمن الممكن أن تساعد على تصريف المخاط من ممرات الجيوب الأنفيّة، ومنع تراكمه.
  • استخدام بعض المكمّلات التي تحتوي على إنزيم بروميلين (Bromelain)؛ حيث يمكن استخدام هذا المكمّل الغذائي في حالات التهاب الجيوب الأنفية، نظراً لفاعليّته في تخفيف الالتهاب.
  • تناول النباتات التي تحتوي على مادّة كيرسيتين (Quercetin)، فهذه المادّة تُسهم في التقليل من إفراز الهستامين في الجسم، فهي بذلك تقلل من كميّة الافرازات المخاطية التي يتم افرازها في الأنف، في حالة المعاناة من مشاكل الجيوب الأنفية.
  • تجنّب التعرّض لمثيرات الحساسية.
  • استخدام مضادّات الهستامين، ومضادات الاحتقان عند اللّزوم.
  • استشارة الطبيب حول إمكانيّة اللّجوء للعلاج المناعي (Immunotherapy)، أو حقن الحساسية.
  • استشارة الطبيب حول إمكانية اللّجوء إلى الجراحة، بهدف تنظيف وتصريف الجيوب الأنفية.

متى يجب التدخل جراحياً؟

يؤكد الدكتور “زهران” أن معظم حالات التهاب الجيوب الأنفيّة الحاد لا تلزم مراجعة الطّبيب، وفي كلّ الأحوال يجب مراجعة الطبيب إذا عانى المريض من:

  • عدم تحسّن في الأعراض أو أنّها ساءت خلال أيام من بدئها.
  • ارتفاع درجة الحرارة بشكل مستمرّ.
  • إصابة سابقة بالتهاب الجيوب الأنفيّة المتكرر أو المزمن.
  • ألم أو انتفاخ أو احمرار حول العينين.
  • صداع شديد وغير مُحتمل.
  • ازدواجيّة في الرؤية أو أية تغيّرات أخرى عليها.
  • تصلّب في الرقبة.

أسماء أدوية الجيوب الأنفية

الآن وصلنا إلى المحطة الأهم لدينا في هذا المقال، وهي قائمتنا التي أعددناها لكم، والتي تضُم أسماء أدوية الجيوب الأنفية المُختلفة، بالأسماء العربية والإنجليزية لهذه الأدوية.

فضلًا عن أن قائمة أسماء أدوية الجيوب الأنفية هذه بها روابط لكل دواء منهم، يُوصلك إلى صفحة تضم كافة المعلومات المُتاحة عن هذا العقار.

رابط مختصر:

أضف تعليق