أسماء أدوية الكولسترول بالمعلومات التفصيلية

مصادر الدهون المتحولة

إذا أردفنا الحديث بذكر أسماء أدوية الكولسترول لمن يُريدون خفضه، فنقول أولًا أن الدهون تعتبر عنصر مهماً في جسم الإنسان حيث إنَّها تدخل في مجموعة واسعة من وظائف الجسم، كبناء الخلايا، وحماية أعضاء الجسم الداخلية، والمحافظة على حرارة الجسم، وتوفير مصدر للطاقة، والمساعدة على امتصاص بعض الفيتامينات من الأطعمة، والمساهمة في إنتاج الهرمونات الضرورية لأداء وظيفته بالشكل السليم، لذا فإنَّ مفتاح التغذية السليمة هو الحصول على توازن جيد بين الدهون والعناصر الغذائية الأخرى، واختيار الدهون الصحية بالكميات المناسبة إذ لا تعدّ جميع أنواع الدهون ضارة بالصحة.

وهناك نوعاً من الدهون يُعرف باسم الدهون المتحولة؛ وتمثل الدهون المتحولة خطرًا مضاعفًا على صحة القلب، وتزيد الدهون المتحولة مستويات كولسترول البروتين الشحمي منخفض الكثافة (LDL) “الضار” وتخفض مستويات كولسترول البروتين الشحمي مرتفع الكثافة “مفيد”.

ويعتبر معظم الأطباء بأن الدهون المتحولة من أسوأ أنواع الدهون التي يمكن تناولها، على عكس الدهون الغذائية الأخرى، فإن الدهون المتحولة، وتسمى أيضًا الأحماض الدهنية المتحولة تعمل على زيادة كولسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) (الكولسترول “الضار”) وتخفيض كولسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) (الكولسترول “النافع”).

ويزيد النظام الغذائي الغني بالدهون المتحولة خطر إصابتك بأمراض القلب، وهي السبب الرئيسي للوفاة لدى الرجال والنساء.

ما هي الدهون المتحولة؟

تقول أخصائية التغذية العلاجية “رند الديسي”: أنه تحتوي بعض اللحوم ومنتجات الألبان على كميات قليلة من الدهون المتحولة، والتي تنتج طبيعيًا، لكن تتكون معظم الدهون المتحولة من خلال معالجة صناعية تُضيف الهيدروجين إلى الزيت النباتي الذي يجعل الزيت صلبًا في درجة حرارة الغرفة.

وليس من المحتمل أن يفسد هذا الزيت الممزوج جزئيًّا بالهيدروجين لذا فإن الأغذية المصنوعة منه تتمتع بمدة صلاحية أطول، وتستخدم بعض المطاعم زيتًا نباتيًّا ممزوجًا جزئيًّا بالهيدروجين في مقلاتهم العميقة لأنها لا تحتاج إلى تغيير بقدر ما تحتاج الزيوت الأخرى.

مصادر الدهون المتحولة

تتوفر الصورة المصنعة من الدهون المتحولة، والمعروفة باسم الزيت المهدرج جزئيًا، في مجموعة متنوعة من المنتجات الغذائية، بما في ذلك:

  • السلع المخبوزة: وتحتوي معظم أنواع الكعك والبسكويت والطبقة الخارجية من الفطائر والمقرمشات على السمن الذي عادة ما يكون مصنوعًا من الزيوت النباتية المهدرجة جزئيًا.
  • الكريمة الجاهزة من مصادر الدهون المتحولة.
  • الوجبات الخفيفة: وغالبًا ما تحتوي البطاطس والذرة ورقائق التورتيا على الدهون المتحولة، وعلى الرغم من أن الفشار يعتبر من الوجبات الخفيفة الصحية، إلا أن الكثير من الأنواع المعبأة أو المصنوعة في الميكروويف يتم فيها استخدام الدهون المتحولة للمساعدة في طهي الطعام أو إضفاء نكهة للفشار.
  • الأطعمة المقلية: ويمكن أن تحتوي الأطعمة التي تتطلب القلي في زيت غزير مثل البطاطس المقلية والكعك والدجاج المقلي على الدهون المتحولة من الزيت المستخدم في عملية الطهي.
  • العجين المُبرد: وغالبًا ما تحتوي منتجات مثل البسكويت المعلب ولفائف القرفة على الدهون المتحولة، مثل الطبقة الخارجية للبيتزا المجمدة.
  • مبيض القهوة والسمن النباتي الصناعي: وقد يحتوي مبيض القهوة الخالي من الألبان والسمن النباتي الصناعي الصلب أيضًا على الزيوت النباتية المهدرجة جزئيًا.

إلى أي مدى يجب خفض مقدار الدهون المتحولة؟

الدهون المتحولة، وخاصة المصنوعة بطرق متنوعة والموجودة في الزيوت النباتية المهدرجة جزئيًا، ليس لها فائدة صحية معروفة، ويوصي الخبراء بالحفاظ على مقدار الدهون المتحولة عند أدنى مستوى ممكن، أو ٠٪ على حد قول “الديسي”، كما قررت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بأن الزيوت النباتية المهدرجة جزئيًا “لم يعد يعترف بها عمومًا على أنها آمنة” على الإطلاق وبأنه يجب استبعادها تدريجيًا من إنتاج الغذاء خلال السنوات القليلة القادمة، ومع ذلك، فإن الدهون المتحولة طبيعيًا ستظل موجودة في بعض الأطعمة.

وتجدر الإشارة إلى أنه في الولايات المتحدة، إذا كان الطعام يحتوي على أقل من ٠.٥ جرام من الدهون في الحصة، يمكن أن يحمل الملصق مواصفات تشير إلى الاحتواء على (صفر) من الدهون المتحولة، ويمكن أن تتراكم هذه الدهون المتحولة بسرعة وخاصةً إذا تناول الشخص حصصًا متعددة لطعام متعدد يحتوي على أقل من ٠.٥ جرام في الحصة.

وعند فحص ملصق الطعام لمعرفة احتوائه على الدهون المتحولة، ينبغي أيضًا فحص قائمة مكونات الطعام لمعرفة وجود زيت الخضراوات المُهدرج، الذي يشير إلى أن الطعام يحتوي على بعض الدهون المتحولة ولو كان المقدار أقل من ٠.٥ جرام.

تأثير الدهون المتحولة على الصحة

تشير “الديسي” إلى أنه تثير الدهون المتحولة قلق الأطباء لأنها تزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، منها:

  • ترفع نسبة الكولسترول السيء LDL Cholesterol وتخفض نسبة الكولسترول الجيد HDL cholesterol مما يزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

وإذا قمنا بمقارنة هذه الدهون مع الدهون المشبّعة الموجودة في الزبدة والسمنة واللحوم والبيض ومشتقات الحليب كاملة الدسم، نرى أن الأخيرة لها تأثير سلبي فقط على معدّل الكولسترول السيء من دون أن تؤثر على نسبة الكولسترول الجيد ولهذا السبب ينصح بالانتباه أكثر الى استهلاك كميات دهون الـ Trans المهدرجة.

  • تزيد من احتمال الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
  • تساهم في إعادة توزيع الدهون في الجسم لتتراكم في منطقة البطن، والذي يؤدي بدوره إلى الإصابة بمقاومة الأنسولين.
  • تزيد من نسبة الإصابة بمرض السرطان.
  • تفعل نسبة الجذور الحرة في الجسم.

أسماء أدوية الكولسترول

أحضرنا لكم قائمة أسماء أدوية الكولسترول معنا بترتيب أبجدي ليسهُل عليكم العثور على الدواء المُراد. هذه العقاقير من باب جمع المعلومات، وليس لك الحق في اختيار دواء بعينه واستخدامه بدون وصفة طبية.

فإذا أردت أسماء أدوية خفض الكوليسترول ومعلومات تفصيليّة عنها، فأنت هنا، ستجد أسماء أدوية الكولسترول بالعربي وبالإنجليزية، المواد الفعالة، دواعي وموانع الاستعمال، الأعراض الجانبية، الشركات المنتجة، وغيرها من المعلومات.

أضف تعليق