أسماء أدوية ضغط العين الموجودة بالصيدليات

أسماء أدوية ضغط العين

في خِضم عِلمنا، نُقدّم لكم أسماء أدوية ضغط العين المتوفرة في الصيدليات، أسماءً تُجاريّة بالعربية والإنجليزية. واقرأ أولًا عن هذا المرض، حيثُ تظهر العين (Eye) على شكل كرة مملوءة بمادة هلامية (Vitreous humor) خلف العدسة (Lens)، ومادة سائلة بين القزحية (Iris) والقرنيّة (Cornea)، ولعلّ هذا ما يُساعد العين على المحافظة على شكلها الكرويّ الذي يُشبه بانتفاخه البالون.

وفي الحقيقة يتمّ قياس ضغط العين (Eye Pressure) بلمس القرنية بأداة طبيّة مخصصة لهذا الغرض ووحدة قياس الضغط هي مليمتر زئبق (mm Mercury) واختصاراً مم زئبق، وإنّ ضغط عين الإنسان يختلف خلال اليوم، ولكن يظلّ يتراوح ما بين ١٠-٢١ مم زئبق. وقد يطرأ تغيرات على ضغط العين فيرتفع عن ٢١ مم زئبق مُسبّباً بذلك الجلوكوما أو ما يُعرف بالمياه الزرقاء (Glaucoma) على العين، أو يُسبّب حالة ارتفاع ضغط العين (Ocular Hypertension)، والفرق بين الحالتين هو أنّ العصب البصري (Optic Nerve) يتلف في حالات الجلوكوما، بينما لا يتلف في حالات ارتقاع ضغط العين الأخرى.

ومن زاوية أخرى؛ تجدر الإشارة إلى أنّ العصب البصريّ قد يتلف عند إصابة العين بالمياه الزرقاء على الرغم من عدم تجاوز ضغط العين ٢١ مم زئبق، وهذا ما يُعرف بالجلوكوما ذات الضغط الطبيعي (Normotensive Glaucoma).

وتُقدّر نسبة المصابين بارتفاع ضغط العين بما يُقارب ٣-٦ ملايين شخصٍ، ٤-١٠٪ منهم قد تجاوزوا الأربعين من العمر، ويمكن القول إنّ حالات ارتفاع ضغط العين يُتوقّع أن تتطوّر إلى الإصابة بالمياه الزرقاء، ولذلك يُولي الأطباء هؤلاء الأشخاص رعاية خاصةً وفحصاً دورياً حرصاً على تجنب الإصابة بالمياه الزرقاء وتشخيصها فور حدوثها؛ حيث أشارت كثير من الدراسات إلى أنّ احتمال تطور ارتفاع ضغط العين إلى المياه الزرقاء يُقدّر بـ ١٠٪ خلال الخمس سنوات القادمة من عمر المصاب في حال عدم امتثاله للعلاج، بينما تنقص النسبة لتصل إلى ١-٥٪ في الحالات التي يخضع فيها المصاب للعلاج بالأدوية والجراحة حال لزومها، ومن الجدير بالذكر أنّ الأشخاص الذين يكون لديهم سمك القرنيّة قليلاً يكونون أكثر عُرضةً للانتقال من مرحلة ارتفاع ضغط العين إلى المعاناة من المياه الزرقاء، ولذلك يفحص الأطباء سمك القرنية في المصابين خاصةً، ويُعتقد أنّ الأمريكيين السود أكثر عُرضة لتطور الحالة إلى المياه الزرقاء مقارنةً بالبيض؛ وذلك لامتلاكهم قرنيّة قليلة السُمك.

ما هو ارتفاع ضغط العين؟

يقول أستاذ طب وجراحة العيون الدكتور “أحمد عساف” أنه يُشير مُصطلح ارتفاع ضغط العين إلى أيّ حالة مرضيّة يحصل فيها ارتفاعٌ في الضّغط الداخليّ للعين، ويتراوح ضغط العين في الحالة الطبيعيّة بين ١٠ و ٢١ مم زئبق، لذلك عند تسجيل قراءة لضغط العين لما يزيد عن ذلك يكون عندها المريض مُصاباً بارتفاع ضغط العين.

وهي بحدّ ذاتها حالة مرضيّة حَميدة ولا يُصاحبها الشّعور بأيّة أعراض عادةً، لكن عند تشخيص ارتفاع ضغط العين يجب على المُصاب مُراجعة الطّبيب المُختصّ لأنّها قد تُسبّب الإصابة بمرض زرق العين أو ما يسمّى بالجلوكوما، وهو مرض ينتج عنه تدمير العصب البصريّ الذي يربط بين العين والدّماغ، وينشأ من تراكم السّوائل في العين وعدم تصريفها بالشّكل المطلوب، ممّا يُؤدّي إلى ارتفاع الضّغط داخل العين ضاغطةً بذلك على العصب البصريّ أيضًا، وبشكل عام لا يمكن إرجاع ما تم إتلافه في العصب البصري بأي شكل من الأشكال.

أعراض ارتفاع ضغط العين

يُعدّ ارتفاع ضغط العين مرضاً شائع الحدوث، إلّا أنّ المريض لا يشعر به عادةً لعدم حصول أعراض مُبكّرة بسببه في الكثير من الحالات، ولا يَختبر مُعظم مرضى زرق العين أيّة أعراض تُذكر، ما عدا فقدان البصر الجانبيّ الذي قد يُهمله المرضى حتى الوصول إلى مراحل مُتأخّرة من المرض، ولهذا السّبب يُدعَى بسارق البصر المُتسلِّل “حرامي النظر”، والسّابق ذكره يحصل في النّوع الشّائع من الجلوكوما. أمّا زرق العين الزّاوية المُغلقة، والذي يحصل فيه انسداد حادّ في الزّاوية، فيُصاحبه أعراض عدّة مثل:

  • ألم حادّ في العين.
  • التقيّؤ والشّعور بالغثيان.
  • احمرار العين.
  • اختلال الرّؤية المُفاجئ.
  • رؤية حلقات مُلوّنة حول الضّوء عند النّظر إليه.
  • المُعاناة من ضيق في مدى الرّؤية.
  • قد يكون شكل العين ضبابيّاً أو غائماً عند النّظر إليها، ويُلَاحظ ذلك عند الصّغار في العمر.
  • قد يُصاحب زرق العين الحادّ كذلك ألمٌ حادّ في الرّأس، أو الصداع.

علاج ارتفاع ضغط العين

تُؤدّي الجلوكوما أو ارتفاع ضغط العين إلى أضرار دائمةً على العين لا يمكن عكسها، ولتلافي ذلك يجب الحرص على إجراء الزّيارات الدوريّة وتناول العلاج المُناسب لمنع حدوث فقدان البصر، والهدف وراء إعطاء الأدوية المُستخدَمة لعلاج الجلوكوما هو التّقليل من ضغط العين، والمحافظة على ما تبقى من النظر، وهنالك عدّة طرق للعلاج، يُذكر منها:  

  • قطرات العين: وهو العلاج الأول للجلوكوما، ويهدف إلى زيادة إدرار السّوائل من العين وتقليل إنتاجها كذلك (انظر فقرة: أسماء أدوية ضغط العين).
  • الأدوية المأخوذة عن طريق الفم: وتُستخدَم في حال عدم الحصول على الفائدة المَرجوّة من قطرات العين.
  • القيام بإجراءات جراحيّة: وتضمّ العديد من العمليّات؛ كإجراء جراحة باللّيزر التي يتمّ من خلالها عمل فتحة للتخلّص من انسداد الزّاوية وتحسين إدرار السّوائل المُتجمّعة المُسبّبة لارتفاع ضغط العين.
  • الجراحة: إجراء عمليّة بالكيّ الكهربائيّ لإزالة جزء من تلك الشّبكة.

أمّا زرق العين الزّاوية المُغلقة الحادّ فيُعتبر حالة طبيّة طارئة وتلزم علاجاً فوريّاً بإجراء العمليّات الجراحيّة، أو بأشعّة اللّيزر، أو بإعطاء أنواعٍ مُختلفة بالأدوية، ولذلك يجب مُراجعة الطّبيب فوراً عند المعاناة منها.

وفي سياق متصل يشير الدكتور “عساف” إلى أنه لا يحتاج مريض المياه البيضاء في العين إلى إجراء عملية تصحيح نظر في حين كان يعاني من قصر النظر؛ حيث أن عمليات المياه البيضاء في حد ذاتها تتضمن إصلاح عيوب الإبصار.

أسماء أدوية ضغط العين

أسماء أدوية ضغط العين

وبعد أن تعرّفنا على كُل تلك المعلومات عن هذا المرض، جاء الدور لنتعرّف أيضًا على أسماء أدوية ضغط العين (أو بالأحرى القطرات) التي وفّرناها لكم بالأسماء العربية والإنجليزية.

كما أن تلك القائمة مُرتّبة أبجديّا، ليسهُل عليكم العثور على الدواء المُراد بشكل أسرع. فضلًا عن توفّر معلومات تفصيلية عن كُل مُنتج موجود في هذا المقال.

رابط مختصر:

أضف تعليق