أسماء أدوية فاتحة للشهية في الصيدليات

فتح الشهية

هناك عدد من العوامل التي يمكن أن تسبب انخفاض الشهية. وتختلف هذه العوامل باختلاف العمر والظروف الصحية. وإذا تركت دون علاج، فقد تؤدي الشهية المنخفضة إلى سوء التغذية ومشكلات صحية خطيرة أخرى.

من الممكن زيادة الشهية باستخدام الأدوية المنشطة والمكملات الغذائية وتغيير نمط الحياة. يعتمد العلاج الأكثر فعالية على معرفة السبب الكامن وراء انخفاض الشهية. فمن المهم العمل مع الطبيب لتحديد أفضل خطة لفتح الشهية.

مصطلح الشهية هو الأكثر استخدامًا للإشارة إلى الرغبة في تناول الطعام. وهناك عدد من الأشياء التي قد تساهم في انخفاض الشهية لدى الشخص، بما في ذلك مراحل النمو أو الحالات الطبية. يمكن أن يؤدي انخفاض الشهية إلى انخفاض معدل تناول الطعام.

وقد يحتاج الشخص إلى منبه للشهية، إذا انخفضت شهيته إلى النقطة التي لا يتناول فيها ما يكفي من العناصر الغذائية. وهذه المنبهات للشهية هي الأدوية التي يمكن أن تزيد من الشهية. في بعض الحالات، كما يمكن أيضًا تحفيز الشهية من خلال تغيير نمط الحياة.

وسنناقش في هذا المقال أسباب انخفاض الشهية عند الكبار والأطفال الصغار والرضع، وكذلك أيضاً طرق فتح الشهية وأفضل المكملات الغذائية التي تساعد على ذلك.

أسباب انخفاض الشهية

تشمل بعض الأسباب الأكثر شيوعًا لانخفاض الشهية ما يلي:

  • الاضطرابات النفسية: مثل التوتر والاكتئاب والقلق.
  • السرطان.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي: مثل مرض القرحة المعوية، والارتجاع المعدي المريئي، والتهاب القولون التقرحي.
  • الأمراض المزمنة: مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن والتليف الكيسي ومرض باركنسون.
  • بعض الالتهابات المزمنة، مثل فيروس نقص المناعة البشرية.
  • بعض الأدوية: مثل العلاج الكيميائي والملينات والأمفيتامينات.
  • التقدم في السن وتباطؤ التمثيل الغذائي.
  • انخفاض مستوى النشاط البدني.
  • التغيرات الهرمونية.

وهناك بعض الأسباب الخاصة ببعض الفئات العمرية، مثل الأطفال الصغار والرضع أو كبار السن.

أسباب انخفاض الشهية أو قلة تناول الطعام لدى الأطفال الصغار والرضع ما يلي:

  • حساسية الطعام.
  • إجبار الطفل على تناول الكثير من الطعام.
  • عدم تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة في سن مبكر.
  • الإفراط في تناول الحليب أو العصير بين الوجبات.
  • مشاكل مثل المغص أو القيء المتكر، وغيرها.
  • أكل الطفل بمفرده.
  • تأخّر إدخال المواد الصلبة حتى عمر ٩ شهور.
  • الصراع العائلي في أوقات الوجبات.

أما أسباب سوء تناول الطعام أو انخفاض الشهية لدى كبار السن ما يلي:

  • المرض العقلي.
  • الاكتئاب.
  • الاضطرابات العصبية أو العضلية الهيكلية.
  • قلة الرفقة أو الجو الاجتماعي لتناول الطعام.
  • انخفاض حاسة الشم.
  • انخفاض حاسة التذوق.
  • صعوبة الحصول على الطعام أو تحضيره.
  • التغيرات المعدية المعوية.
  • انخفاض النفقات.
  • التغيرات الهرمونية.
  • الأدوية التي تؤثر على حاسة التذوق، مثل بعض مضادات الاكتئاب أو الأدوية المضادة لباركنسون.
  • الامراض القلبية.
  • أمراض الجهاز التنفسي.
  • سوء صحة الأسنان.

المكملات الغذائية التي تساعد على تحفيز الشهية

قد تكون الفيتامينات والمعادن والأعشاب فعالة في تحفيز الشهية. وفي بعض الحالات، قد تكون فعالة أيضًا في علاج نقص الفيتامينات والمعادن التي تؤثر على الشهية. تتضمن بعض المكملات الغذائية التي قد تكون مفيدة في إضافتها إلى النظام الغذائي ما يلي:

  • الزنك: يمكن أن يسبب نقص الزنك تغيرات في الذوق والشهية. ويجب أن يكون مكمل الزنك أو الزنك الذي يحتوي على الفيتامينات آمنًا لمعظم البالغين. ويجب استشارة الطبيب إذا كان لديك أسئلة قبل إعطاء المكملات الغذائية للأطفال الصغار.
  • الثيامين: يمكن أن يسبب نقص الثيامين، المعروف أيضًا بفيتامين ب١، ما يلي:
  1. زيادة نفقات الطاقة أثناء الراحة، أو المعدل الذي تحرق فيه السعرات الحرارية عند الراحة.
  2. فقدان الشهية.
  3. فقدان الوزن.

ويجب أن يكون الثيامين آمنًا لمعظم البالغين. واستشر الطبيب قبل إعطاء المكملات الغذائية للأطفال الصغار.

  • زيت السمك: فزيت السمك قد يحفز الشهية. وقد يحسن الهضم أيضًا ويقلل من الشعور بالانتفاخ أو الامتلاء الذي قد يمنعك من الأكل.

يعتبر زيت السمك آمنًا بشكل عام لأي شخص بالغ لا يعاني من حساسية تجاه الأسماك. فمن المهم التحدث إلى الطبيب قبل إعطاء المكملات الغذائية للأطفال الصغار جدًا.

تغيير نمط الحياة لتحفيز الشهية

هناك عدة طرق للمساعدة في زيادة وفتح الشهية إلى جانب تناول الأدوية أو المكملات الغذائية. وتتضمن تغييرات نمط الحياة هذه ما يلي:

  • ممارسه الرياضه: يمكن أن يساعد التمرين المنتظم على زيادة الجوع. وهذا لأنه يزيد من نفقات الطاقة الخاصة بالجسم.
  • جعل أوقات الوجبات أكثر متعة: حاول تناول الطعام مع الأصدقاء والعائلة أو أثناء مشاهدة عرض مفضل. فيمكنك تناول المزيد إذا كنت تقضي وقتًا ممتعًا أثناء وجبتك.
  • تناول الأطعمة التي تستمتع بها وليست قائمة طعامك: يجد بعض الأشخاص أن الاحتفاظ بمذكرات طعام مفيد في تتبع تقدمهم والتأكد من أنهم يتناولون ما يكفي من السعرات الحرارية.
  • تخصيص وقتًا للوجبات: إذا كان تناول ثلاث وجبات كاملة يوميًا أمرًا مزعجًا، يمكنك محاولة تقسيم طعامك إلى خمس أو ست وجبات أصغر كل يوم. عند محاولة زيادة شهيتك، من المهم عدم تخطي وجبات الطعام.
  • تناول بعض المشروبات التي تحتوي عل سعرات حرارية: حيث يمكن أن تساعدك المشروبات التي تحتوي على السعرات الحرارية، مثل مخفوق البروتين وعصائر الفاكهة والحليب والعصير، على تلبية متطلباتك اليومية من السعرات الحرارية. فقط تأكد من الوصول إلى المشروبات المغذية، وتجاوز ملء المشروبات التي تحتوي على سعرات حرارية فارغة، مثل المشروبات الغازية.
  • تناول كمية أقل من الألياف: قد يساعد تناول المزيد من الألياف على هضم الطعام بشكل أسرع ويمنعك من الشعور بالشبع. إذا كنت تعاني من وجود شهية كافية، فقد يساعدك اتباع نظام غذائي منخفض الألياف.

طرق فتح الشهية لدى كبار السن

قد يكون لدى كبار السن مخاوف محددة بشأن انخفاض الشهية. في كثير من الأحيان قد تكون هناك حالة أو مرض أساسي يؤثر على تناول الطعام. من المهم جدًا اتباع خطة رعاية طبيبك للمساعدة في إدارة حالاتك الطبية.

يمكن أن تؤثر الإدارة السليمة لرعاية الأسنان، وانتظام الأمعاء، والنظافة الشخصية بشكل إيجابي على الشهية لدى كبار السن.

فإذا كنت تواجه صعوبة في الحصول على الطعام أو إعداده، ففكر في خدمات توصيل البقالة. هناك أيضًا خدمات تقدم مكونات الوجبات مع الوصفات، أو التي تقدم وجبات جاهزة تمامًا.

من المرجح أن يتغير الجانب الاجتماعي للأكل مع تقدم العمر. تناول الطعام مع أشخاص آخرين له تأثير كبير على الشهية وكمية الطعام التي يتم تناولها. قد تكون القدرة على تناول وجبات الطعام مع الأصدقاء أو العائلة، أو في بيئة اجتماعية مثل كافتيريا مرفق الرعاية بدلاً من غرفتك الخاصة، تؤثر بشكل إيجابي على الشهية.

إذا كنت تعيش في مجتمع أو مرفق رعاية تمريضية ولديك صعوبة في خيارات الطعام المحدودة أو لا تحب نكهات الطعام، اسأل عما إذا كانت هناك خيارات لتناول الطعام على غرار الكافتيريا بدلاً من صينية معبأة مسبقًا. يمكنك أيضًا أن تسأل إدارة المنشأة إذا كان من الممكن طلب أطعمتك المفضلة.

قد يكون تذكر تناول الطعام مصدر قلق لبعض كبار السن. فمن المفيد ضبط منبه لأوقات الوجبات أو نشر جدول للوجبات على الحائط.

طرق فتح الشهية عند الرضع والأطفال الصغار

إذا كنت قلقًا من أن طفلك لا يأكل ما يكفي أو يفقد شيئًا من وزنه، فمن المهم جدًا (وكما جاء في Healthline) الرجوع إلى طبيب الطفل. أن ذلك يساعد في ضمان عدم وجود سبب أساسي وأن الطفل يحصل على العناصر الغذائية اللازمة للنمو الصحي.

فإنهُ من المبادئ التوجيهية الجيدة للتحجيم الجزئي ملعقة كبيرة من كل طعام سنويًا في حياة الطفل. يمكن إعطاء المزيد من الطعام إذا أراد الطفل ذلك.

ومن طرق فتح الشهية للأطفال الذين لا يتناولون طعامًا كافيًا أو من الصعب إرضاءهم ما يلي:

  • العمل مع معالج سلوكي أو مهني.
  • ممارسة تعديل السلوك العائلي: حيث يمكن أن يكون للضغوط العائلية، وتوقعات الوالدين غير الواقعية، والتهديدات، والضغط، تأثير سلبي على أكل الطفل.
  • تقديم وجبات صغيرة ومتكررة.
  • تقديم مجموعة متنوعة من الأطعمة الصلبة في سن مبكرة، تبدأ عادة من حوالي ٦ أشهر.
    ناقشي مخاوفك مع طبيب الطفل.
  • اجعلي أوقات الوجبات ممتعة: اسألي طفلك عن يومه وأخبره عن يومك. حتى لو لم يكن لديهم حتى الآن مفردات للمشاركة في المحادثة، فإن الشعور بالاضطراب قد يجعلهم أكثر حماسًا لتناول الطعام.
  • تناول وجبات عائلية منتظمة: إن تناول الطعام معًا كعائلة كلما كان ذلك ممكنًا يمثل سلوكًا إيجابيًا في تناول الطعام. كما يوفر بيئة اجتماعية يرغب فيها معظم الأطفال.
  • لا تسمحي بالمشتتات عند تناول الطعام: مثل التلفزيون والهواتف والألعاب، على الطاولة.
  • حددي وقت الطفل الصغير على المائدة بحوالي ٢٠ دقيقة لكل وجبة.
  • تأكدي من حصول طفلك على ما يكفي من التمارين الرياضية ووقت اللعب.
  • قللي من تناول الوجبات الخفيفة وشرب الحليب أو العصير بين الوجبات.

أسماء أدوية فاتحة للشهية

وهنا مع قائمتنا التي تضم بعض أسماء أدوية فاتحة للشهية يُمكن شراؤها من الصيدليات. هذه الأسماء التجارية تأتيكم باللغة العربية والإنحليزية، ومع دواعي استعمال كلِ منها.

رابط مختصر:

أضف تعليق