طب وصحة

الفرق بين أطفال الأنابيب والحقن المجهري


أطفال الأنابيب ، الحقن المجهري , doctor , صورة

ما هو الحقن المجهري وأطفال الأنابيب؟

يقول الدكتور “عماد الدين خليفه” أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية الطب جامعة الإسكندرية: أن الفرق بين أطفال الأنابيب والحقن المجهري لا يمكن أن تشعر به الزوجة، فهي في الحالتين تتناول نفس أدوية تنشيط المبيض، وكذلك يتم في الحالتين سحب البويضات وسحب السائل المنوي بنفس الطريقة، ولكن الفرق بينهم يكون معملياً؛ ففي حالة أطفال الأنابيب يقوم الطبيب في المعمل بوضع البويضات والحيوانات المنوية في وعاء خاص به محلول معالج، ويقوم الحيوان المنوي بنفسه باختراق البويضة وإحداث اخصاب، أما في حالة الحقن المجهري فيقوم الطبيب بإدخال الحيوان المنوي داخل البويضة تحت المجهر باستخدام إبرة معينة، والذي يساعد بدرجة عالية على حدوث حمل وذلك لضمان حدوث إخصاب بنسبة أكبر، خاصة في حالة ضعف الحيوانات المنوية وعدم قدرتها على الاخصاب بنفسها.

وأطفال الأنابيب تعتبر نادرة الحدوث حالياً في دولة مصر، بسبب تطور الأمر إلى الطرق الحديثة كالحقن المجهري الذي يحدث به نسبة حمل أعلى، وذلك لأن تكلفة أطفال الأنابيب والحقن المجهري تقع على عاتق الزوج والزوجة نفسهم، لذلك ففي أغلب الحالات يفضل الزوج والزوجة الحقن المجهري لضمان حدوث الحمل بشكل أكبر.

تكرار الحقن المجهري إذا لم يتم حمل في المرة الأولى؟

في حالة الحقن المجهري يقوم الطبيب بتنشيط المبيض أولاً، ثم يقوم بسحب البويضات التي كلما زاد عددها، كلما كأن أفضل (١٥ بويضة في المتوسط) حتى يقوم بعملية تجميد الأجنة لتساعد في تكرار عملية الحقن المجهري إذا لم يتم الحمل من المرة الأولى، وذلك بعد دورتين شهريتين تقريباً، لذلك إذا لم يحدث الحمل من المرة الأولى، يمكن أن يقوم الطبيب بأخذ أحد الأجنة المجمدة وزراعتها داخل الرحم.

اقرأ كذلك:   ما هي أعراض مرض الزهري

ويضيف الدكتور “عماد الدين” قائلاً: أنه إذا تم الحقن المجهري من خلال أجنة مجمدة، فإن نسبة حدوث الحمل تكون أكبر والتي قد تصل إلى ٧٠٪؛ وذلك لأنه في المرة الأولى، كان الطبيب قد قام بإعطاء الزوجة منشطات المبيض والتي تزيد من نسبة هرمون الأستروجين بالجسم، والذي يزيد من حجم بطانة الرحم ويقلل من حدوث الحمل، وذلك كله لا يحدث إذا تم استخدام أجنة مجمدة لأنه لن يتم إمداد الزوجة بمنشطات المبيض مرة أخرى.

السابق
كيف تكون شخصاً مقنعاً
التالي
حروق الشمس بين الوقاية والعلاج

اترك تعليقاً