كيف نُفرق بين أعراض الحساسية وأعراض فيروس كورونا

أعراض الكورونا

غالبًا ما تحدث أنواع معينة من الحساسية أو الالتهابات الفيروسية في بداية فصل الخريف أو التغيير المناخي، وهذه الحساسية في الغالب تشترك أعراضها مع أعراض التهاب فيروس كورونا.

ولكن أعراض الحساسية تتميز بأنها تكون في منطقة التحسس فقط كالفم أو الأنف والصدر، كما أنها تكون متكررة، وغالبًا ما تختفي مع أخذ الادوية، بينما أعراض فيروس كورونا تكون عامة في الجسم بالكامل، وأهم ما يميزها ويفرق بينها وبين الحساسية هي الحرارة.

الفرق بين أعراض الحساسية وأعراض الكورونا

تقول الدكتورة “سبأ جرار” اختصاصية أمراض وجراحة الأنف والأذن والحنجرة: أن فصل الخريف هو من الفصول التي تحدث فيها حساسية موسمية.

بشكل عام أعراض حساسية الأنف أو حساسية الصدر تشترك مع أعراض التهاب فيروس كورونا، ولكن هناك بعض العوامل للتميز بين الحساسية والكورونا:

أعراض الحساسية هي أعراض متكررة كل سنة في نفس الوقت، وهذه الأعراض تكون حكة، عطس، سيلان بالأنف، واحتقان بالأنف، وهذه الأعراض تكون بشكل مزمن وليست أعراض حادة، كما أن الحرارة هي التي تفرق بين الحساسية وكورونا، لأن الحرارة ليست من أعراض الحساسية، ولكنها تعني وجود التهاب، كما أن آلام المفاصل والعضلات ليست من أعراض الحساسية.

وأضافت الدكتورة أن أعراض الحساسية تخف مع أدوية الحساسية المضادة للهيستامين وبخاخات الأنف، بينما في حالة التهاب فيروس كورونا فهناك الكثير من الأعراض، ولكن الأعراض الأساسية التي تميز معظم حالات الكورونا هي الحرارة، ضيق التنفس، والسعال الجاف، والاسهال والتقئ، أو فقدان مفاجئ لحاسة الشم والتذوق، بينما أعراض  الحساسية تكون فقط في الأنف والفم والحلق، أو في الصدر.

من المعروف أن أعراض الحساسية هي أعراض موسمية تتكرر كل سنة في نفس الموسم، كما يتوجب على الشخص الاستعداد لهذه الحساسية قبل موعدها بفترة، وأخذ الأدوية وزيارة الطبيب، وذلك للتخفيف من الأعراض والآلام.

تابعت د. “سبأ”، أنه عند إصابة الشخص بالحرارة، أو آلام المفاصل والعضلات هذا يعني عدم وجود حساسية، وفي العادة تسبب حساسية الأنف أعراض علوية، بينما حساسية الصدر تسبب ضيق في التنفس، ويمكن التشخيص السليم لجميع هذه الأعراض عن طريق الطبيب، كما أن أعراض الحساسية غالبًا ما تزول بأخذ الأدوية، بينما التهاب كورونا غالبًا ما يسبب ضيق في التنفس، وسعال جاف، وحرارة.

تؤكد د. “جرار” أن الوقاية من فيروس كورونا هي عملية مشتركة، كما أن التزام الشخص بجميع التعليمات الوقائية من ارتداء الكمامات والالتزام بالتباعد وجميع التعليمات يساعد في التخفيف من انتشار فيروس كورونا، ولكن عمل الفحوصات بشكل يومي لا يفيد بشكل كبير، ولكن يجب عمل الفحوصات في حالة ظهور الأعراض.

ختمت د. “سبأ”، أن التغيرات الجوية الموسمية تؤدي إلى ظهور أعراض الالتهابات الفيروسية من سيلان الأنف والرشح والسعال وغيرها، وهذه الأعراض لا تدل على وجود فيروس كورونا، وتستمر غالبًا من ٥_١٠ أيام، وتزول بأخذ الأدوية، ولكن قد يحدث اختلاط بين أعراض الأنفلونزا وفيروس كورونا.

وللتفريق بين أعراض الأنفلونزا وفيروس كورونا يفضل أخذ مطعوم الانفلونزا، ولكن يفضل استشارة الطبيب أولًا للأشخاص المصابون بأنواع معينة من الحساسية أو المصابون ببعض الأمراض.

رابط مختصر:

أضف تعليق