أعراض الرجفان الأذيني وعلاجه

صورة , طبيب , أمراض القلب , الرجفان الأذيني

الرجفان الأُذيني أو تسارع ضربات القلب، حَيثُ تُصبِح غير مُنتظِمَة ومُتسَارِعَة وتدُق غُرفتا القلب العلويّتان بصورة غير مُتزامِنة وغير مُنتظِمَة. ويحدُث ذلك دون التّنسيق مع بُطين القلب، مما يزيد من خطر التعرُّض للسّكتات الدِّماغيّة. فما أسباب هذا الرجفان وما أسبابه وما هي العلاجات المستخدمة لتلك الحالة، سنتعرف على ذلك وأكثر في المقال التالي..

متى يشكل تسارع ضربات القلب خطرًا ؟

بدأ استشاري أمراض القلب والتداخل بالقسطرة، الدكتور ألبير الأحمر، حديثه أن تسارع ضربات القلب هو أمر شائع جدًا، وكثير من الأشخاص يمروا بهذا العرض في مرحلة من حياتهم، والرجفان الأذيني يلزمه عناية خاصة من أطباء القلب لأنه قد يكون له عواقب حيث يمكن أن يتسبب في حدوث الجلطات الدماغية، فعند الشعور بعرض تسارع ضربات القلب يجب عليه مراجعة الطبيب، للتأكد من سبب هذا التسارع ومعالجته.

ويتم تشخيص الرجفان الأذيني بالفحص السريري وعمل رسم للقلب ومراقبته، لتشخيص الحالة التشخيص الصحيح وعلاجها قبل حدوث أيًا من العواقب.

عوامل تسارع ضربات القلب

حوالي مليوني شخص يعانون من الرجفان الأذيني، وهو يزيد مع تقدم العمر فـ 6% من الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم ال 65 عامًا يعانون من الرجفان الأذيني، فهو شائع جدًا عند الناس، فعامل العمر أحد العوامل، وهناك عوامل أخرى معه مثل:

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • نقص التروية.
  • مشاكل بصمامات القلب.

لكن أيضًا يجب العِلم أن هذا العرض لا يشكل خطر في كل الأحيان، فإذا حدثت مرة واحدة وكان عمر الشّخص صغير ولا يعاني من أي أمراض أخرى فقد يكون عرض طبيعي لإجهاد زائد أو ما إلى ذلك، لكن عِند تكرر العرض أكثر مِن مرّة يجب حينها زيارة الطبيب لمعرفة السبب ومعالجته.

علاج الرجفان الأذيني

  هناك طريقتين أساسيتين لعلاج الرجفان الأُذيني وهما:

  • محاولة الرجوع للنظام الطبيعي للقلب.
  • ضبط عدد دقات القلب في الدقيقة.

والأهم من ذلك هو الحفاظ على سيولة الدم للحد من فرص حدوث جلطات -لا قدر الله-، والآن نجد الكثير من التقنيات الحديثة بوضع جهاز معين في الأذين الأيسر لتعمل على قفل مصدر الجلطات نهائيًا حسبما ورد على لسان “د. ألبير”.

رابط مختصر:

أضف تعليق