أسباب وأعراض تكيس المبايض الخفيف، المتوسط والشديد ومراحل علاجه

أعراض تكيس المبايض الخفيف

إن تكيس المبايض هو اضطراب هرموني يصيب النساء في عمر الإنجاب ولعل أكثر ما يميز هذا الاضطراب هو أن المرأة قد لا تعلم بإصابتها به ولا يتم تشخيصها، وله درجات، منها الخفيف، المتوسط والشديد. ويبقى العلاج الآمن لهذا المرض هو ضرورة اتباع نظام غذائي وحياتي صحي تعتمد فيه المرأة على ممارسة الرياضة والأكل الصحي بشكل عام.

ما هو تكيس المبايض وكيف يحدث للمرأة؟

تقول الدكتورة لينا الجمعات “أخصائية أمراض النساء والتوليد”، يعتبر تكيس المبايض هو اضطراب هرموني من منشأ جيني ويصيب أكثر الفتيات من عمر 14 حتى عمر 44 سنة وهذا الاضطراب الهرموني يؤدي إلى اضطرابات في الدورة الشهرية التي يمكن مستقبلاً أن تؤثر على حدوث الحمل، وبالتالي فإن العلاج يمتد لفترة طويلة حسب العَرض الذي تشكوا منه المرأة وتبقى المشكلة الأساسية في هذا الاضطراب الهرموني هو الخلل الهرموني الناتج عن خلل في جين السيدة.

إلى جانب ذلك، من الملاحظ أن مريض تكيس المبايض نتيجة الخلل الهرموني الذي يعاني منه وجود مقاومة للأنسولين أو ارتفاع في هرمون الأنسولين مما يزيد من نسبة ارتفاع هرمون LH وهرمون الذكورة وهذا يؤدي إلى خلل في الدورة الطمثية للمرأة مما يقلل من فرص الإباضة عند المرأة وذلك لارتفاع هرمون الأستروجين ونقص هرمون البروجيسترون مما يؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية لمدة تصل إلى 3 أشهر مع إمكانية تعرضها إلى زيادة في الشعر نتيجة ارتفاع هرمون الذكورة.

ما هي أسباب مرض تكيس المبايض؟

هناك سبب جيني واضح لتكيس المبايض عند المرأة كما أفادت دراسة حديثة تؤكد أن هناك علاقة بين النظام الغذائي والنظام الحياتي الصحي والتغيرات البيئية المؤثرة على تكيس المبايض.

أما عن النظام الحياتي فإن ممارسة الرياضة 3 مرات في الأسبوع على الأقل تحمي من حالات التعرض لتكيس المبايض بنسبة كبيرة كما أن النظام الغذائي الصحيح المعتمد على تخفيض نسبة الأنسولين في الجسم يؤدي إلى خفض نسبة التعرض لتكيس المبايض، لذلك يجب على المرأة ضرورة التخفيف من تناول السكريات والطحين الأبيض والأرز مع أهمية تناول البقوليات والفواكه والخضار مما يقلل من مقاومة الأنسولين بشكل طبيعي.

ما هي مشاكل الحمل الناتجة عن تكيس المبايض؟

تتفاوت الدرجات من امرأة لأخرى بين تكيس المبايض الخفيف والمتوسط والشديد، كما يجدر الإشارة إلى أن تكيس المبايض يؤخر الحمل ولا يمنعه لأن مرض التكيس يؤدي إلى تأخير الدورة الشهرية وهذا دليل على أن الإباضة لا تحدث في موعدها عند المرأة وهذا مؤشر لتأخر الحمل في ظل وجود تكيس خفيف للمبايض – بناءً على ما ذكرته الطبيبة.

أما في الحالات المتوسطة والشديدة لتكيس المبايض فإن الحمل قد يتأخر لأشهر وربما لسنوات.

أضافت ” لينا “: يبقى علاج تكيس المبايض مقتصراً على طبيعة شكوى المرأة كما أنه على المدى الطويل فإن إهمال علاج تكيس المبايض قد يؤثر في زيادة نسبة تعرض المرأة إلى سرطان باطن الرحم كما أن زيادة مقاومة الأنسولين في حال عدم علاجها قد تزيد من نسبة تعرض المرأة لمرض السكري.

ما هي مراحل علاج مرض تكيس المبايض؟

كما سبق الذكر فإن مراحل علاج مرض تكيس المبايض عند المرأة يتوقف بدرجة كبيرة على طبيعة الشكوى التي تتعرض لها المرأة ولكن بشكل عام يجب عليها تعديل نظام الحياة من خلال تخفيف الوزن حيث أثبتت احدى الدراسات أنه في حالة تخفيف الوزن من 5 إلى 10% خلال 6 أشهر فإنه من الممكن أن تنتظم الهرمونات وتنتظم الدورة الشهرية في نفس الوقت.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمرأة العلاج عن طريق أخذ بعض الأدوية التي تعمل على تخفيض مقاومة الأنسولين والعمل على إنقاص الوزن بجانب ضرورة ممارسة الرياضة وتعديل النظام الغذائي مما يؤدي إلى انتظام الدورة الشهرية في نهاية المطاف.

على الجانب الآخر، إذا اقتصرت مشكلة المرأة في تكيس المبايض على تأخر الدورة الشهرية فيمكنها حينئذ أخذ بعض الأدوية الفموية لزيادة هرمون البروجيسترون مع إمكانية أخذ أدوية لزيادة نسبة التبويض ثم يمكنها اللجوء إلى أطفال الأنابيب أو عمل تثقيب للمبايض إن لزم الأمر مما يزيد من نقص هرمون الأنسولين في الجسم ومن ثم تتحسن حالة المرأة.

أضف تعليق