أعراض وأسباب الاضطرابات النفسية وطرق علاجها

صورة , طبيب نفسي , مريض , الاضطرابات النفسية

يعاني الكثير من بعض الاضطرابات النفسية التي قد تؤدي به إلى طرق مسدودة لا يفيق منها ولا يستطيع معالجتها غير الطبيب النفسي المختص، لذلك يجب علينا فهم ماهي الاضطرابات النفسية وكيف يكون علاجها، وهو ما سنتعرف عليه في المقال التالي.

الاضطرابات النفسية

بدأ أخصائي الطب النفسي والادمان الدكتور “أحمد السالم” حديثه بأن الطب النفسي يدور حول محورين أساسيين وهما:

  • الاضطرابات العُصابية: وتدور حول تشخيصات مثل القلق والتوتر والاكتئاب وما إلى هنالك، وكذلك الوسواس القهري اي أن يعاني الانسان من فكرة قهرية تأتي لديه وتتكرر لمدة تزيد عن الشهر.
  • الاضطرابات الذُهانيه: وهي رؤية أو سماع الإنسان لشيء ليس له حس حقيقي، أو يكون لديه أوهام مرضية لا تجعله يعيش بشكل طبيعي بين الناس.

كيف يبدأ المريض النفسي بالعلاج؟

الخدمة النفسية هي خدمة تُقدم للمريض وتُقدم للزبون، فهناك تصنيفات عالمية للاضطرابات النفسية في الطب النفسي، أي إذا حقق الإنسان بنود هذا التصنيف نقول ان هذا الإنسان بالفعل مريض نفسي.

أما إذا كان يعاني من مشكلة نفسية لا ترقى إلى مستوى التشخِيص نقول أن هذا الشّخص “زبون” ويحتاج إلى خدمة الطبيب النفسي، لذلك فعلى الشخص الذي يريد خدمة نفسيّة التوجه إلى طبيب الأسرة أو الطبيب العام في البداية لتوجيهه بشكل صحيح للتخصص الصحيح.

فتطوّر النظام الصحي يُرشد ويوجه المريض للطريق الصحيح، سواء بتثقيف المريض أو تطوير النظام الصحي بإعطاء طبيب الأسرة حقه في اخذ شكوى المريض وتوجيهه بشكل صحيح لاستئناف العلاج.

ما رأيُك أن تطّلع على

لماذا يميل المريض النفسي إلى الانتحار أحيانًا؟

إذا وجد المريض النفسي طبيب يسمع له ويحتضن أفكاره يقوم بإعطائه الخطة العلاجية الضرورية لمساعدته لتكملة حياته، والخطة العلاجية عادة تتمحور حول ثلاثة نقاط رئيسية حسبما قال “د. السالم” وهي:

  • التّشخِيص.
  • علاج بالجلسات النفسية او الدواء او كليهما معًا.
  • الدّعم الاجتماعي من الأسرة.

كيف يحدد المريض النفسي توجهه لبدء رحلة العلاج؟

الفكرة الأساسية أن يذهب المريض للعيادة النفسية وهناك يتم تحديد المعاناة النفسية التي يعاني منها المريض ويتم توجيهه بشكل صحيح، وأثناء كشف الطبيب على المريض النفسي يقوم بوضع الخطة العلاجية وتحديد نوعية الجلسات النفسية المناسبة للمريض.

فنوع الجلسات النفسية يختلف من مريض لآخر طبقًا للمعاناة النفسية التي يعاني منها هذا المريض، فقد يعاني شخص من مشكلة في التأقلم مع بيئة جديدة عليه فيكون علاجه عن طريق العلاج السلوكي المعرفي، بينما يمكن ان يعاني المريض من عقد نفسية قديمة يكون علاجه عن طريق التحليل النفسي وهكذا.

اختتم “د. أحمد السالم” حديثه بأن المعاناة النفسية تحدث عند كل الناس وليس في المعالجة النفسية أي عيب، فمن المهم عندما تراجع الطبيب النفسي أن تعرف ماهي مشكلتك وكيف يكون تشخيصها وليس فقط البحث عن الحل، فعليك البحث عن خطة علاجية كاملة، ومن واجب الطبيب شرح الخطة العلاجية كاملة لمريضه.

ومن قِسم دليل الأدوية تقرأ عن دواء دوجماتيل فورت Dogmatil Fort وهو لعلاج بعض إضطرابات نفسية وسلوكية معينة

رابط مختصر:

أضف تعليق