أعراض وعلاج المغص عند الأطفال الرضع وحديثي الولادة

صورة , الأطفال الرضع , حديثي الولادة , المغص

أعراض المغص عند الأطفال

تقول أخصائية طب الأسرة الدكتورة “نوف النون”: أن المغص هو عبارة عن نوع من التقلصات التي تحدث في معدة الطفل؛ نتيجة لاحتباس الغازات، أو الفقاعات الهوائية أثناء الرضاعة، ومن الجدير بالذكر أنه يعتبر المغص عند الأطفال الرضع خاصةً حديثي الولادة من أكثر المشاكل التي قد تواجههم؛ حيث يصيب الأطفال خلال الشهور الأولى بنسبة تصل إلى ٤٠-٥٠%، وهناك العديد من الأعراض والمؤشرات التي تدل على إصابة الطفل بالمغص، ومن بينها:

  • البكاء الحاد والمرتفع والمستمر للطفل، والذي قد يطول لفترة تصل إلى ٢-٣ ساعات، وغالباً ما يكون هذا البكاء أشد خلال فترة المساء.
  • شد الرضيع لساقيه على بطنه باستمرار.
  • لا يهدأ الطفل حتى مع الرضاعة.
  • لا يستطيع أن يكمل الرضاعة.
  • يمكن تغير لون البراز إذا كان الطفل مصاب بعدوى بكتيرية أو نزلة معوية لكن المغص الطبيعي لا يغير لونه.

كيف يمكن أن تتعامل الأم مع مغص الطفل؟

هنالك بعض الأمور التي يمكن أن تستخدمها الأم لتخفف من حدة المغص عند الطفل، والتي من أهمها:

  • تعديل وضعية الطفل أثناء الرضاعة: حيث يجب أن تكون الرضاعة في وضعية تجعل الطفل مرتفع نوعاً ما، ولابد بعد الرضاعة أن تقوم الأم بالتربيت على ظهر الطفل حتى تتأكد الأم من خروج الغازات، والتي قد تخرج من خلال عملية التجشؤ، أو من خلال الريح.
  • تقميط الطفل: ومن الجدير بالذكر أن تقميط الطفل إلى جانب أنه يعمل على تدفئة الطفل، فإنه يعتبر وسيلة فعالة لخروج الريح، أو الغازات؛ حيث أنها تضغط على معدة الطفل نوعاً ما، مع الحرص على عدم ضغط الطفل بشكل مبالغ فيه؛ حتى لا يحدث خلع للمفصل، خاصة في منطقة الرجل، والفخذ او الحوض تحديداً، وبشكل عام قد لا تظهر على الطفل أي أعراض إذا حدث خلع للمفصل، لكن تبدأ الأعراض في الظهور عند عمر ٤-٥ شهور، وحينها قد لا تحل هذه المشكلة إلا بالتدخل الطبي.
  • ذلك بالإضافة إلى تجنب استخدام أدوات حادة للتقميط مثل الدبابيس او الحبال؛ حتى لا تسبب حدوث مشاكل للطفل.
  • التدليك: فالتدليك والمساج باستخدام بعض الزيوت التي لا تسبب الحساسية للطفل مثل زيت الزيتون يساعد في التقليل من أعراض المغص وحدته، ويكون ذلك بحركة دائرية مع عقارب الساعة عند منطقة البطن، والقولون.

ولا تفضل الدكتورة “نوف” استخدام الأعشاب او الادوية التي تساعد في علاج المغص خلال الستة أشهر الأولى من عمر الطفل، ويجب التنويه هنا على أن هذه الأعشاب أو الأدوية في بعض الحالات قد يكون مضاف إليها الكحول، والمواد الحافظة، والمواد الأخرى التي قد تزيد حالة الطفل سوءًا.

ويمكن أن يتم استخدام الأعشاب مثل البابونج، اليانسون، وبذور الشمر بعد مرور ستة أشهر من عمر الطفل، لكن بشكل عام غالباً ما تختفي مشكلة المغص عند ٩٠% من الأطفال بعد مرور ٤ أشهر تقريباً.

ويمكن التعامل مع بكاء الطفل الحاد بطريقة بسيطة، من خلال إعطاءه مصاصة، أو بأن تقوم الأم بعمل حمام دافئ للطفل، كذلك يمكن من خلال تحريك الطفل من جهة إلى جهة أخرى ببطء؛ وذلك لتهدئة الطفل قدر المستطاع، وليشعر بالرحة.

وأخيراً، فتؤكد الدكتورة “النون” على أهمية زيارة الطبيب في حالة:

  • اذا استمرت هذه الأعراض لأكثر من ٤ أشهر.
  • اذا كان هناك بعض الأعراض الأخرى مثل الحمى، ظهور بعض الطفح الجلدي، الاسهال المدمم او الاسهال العادي، القيء، التشنجات او تصلب جسم الطفل.
رابط مختصر:

أضف تعليق