Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أعراض وعلاج حصوات الكلى والحالب

صورة , مرضى الكلى , رجل , حصوات الكلى
مرضى الكلى

ما هي حصوات الكلى والحالب؟ وما أسبابها؟

قال أخصائي الباطنة “د. علي كمال الدين” حصوات الكلى عبارة عن مركب كيميائي يتكون من مواد عضوية موجودة بالجسم تتركز كلها في الأملاح والمعادن، حيث تتجمع هذه المواد في شكل حصوة ومن ثَم تترسب في الكلى أو الحالب أو المثانة.

وتتعدد أسباب تكوّن تلك الحصوات، وأهمها:
• أحد أبرز الأسباب هو قلة شرب الماء.
• الإصابة بالإسهال المزمن قد يؤدي إلى تكون وتجمع الحصوات.
• الإفراط في تناول أنواع معينة من الأغذية وبخاصةً اللحوم.
• غزارة تناول الأملاح وبخاصة كلوريد الصوديوم (ملح الطعام) يعزز فرص تكون الحصوات.
• تناول البقوليات بكثرة مثل الفول والعدس لأنها تزيد من الكلوريك أسيد (حمض البول).

• العامل الوراثي والتهيئة الجسدية تساعد في زيادة خطر الإصابة بالحصوات وتكرارها، حيث إن الإصابة بالحصى والشفاء منها يجعل الجسم مهيأ لعودة الإصابة وتشكل الحصوات مرة أخرى خصوصاً إذا ما تكررت نفس الظروف وأهمها النمط الغذائي.
• السمنة المفرطة من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالحصوات.

ما الأعراض المرضية المصاحبة للإصابة بحصى الكلى والحالب؟

في العادة يعتبر تواجد وإستقرار الحصوات في الكلى عديم الأعراض حيث لا يصاحبه أي آلام، لذلك يُطلق عليها الحصى الصامتة، وتظهر الإصابة بها عند الفحص الدوري الروتيني أو عند الفحص لأمور أخرى غيرها، وفي بعض الحالات – وخصوصاً مع تحرك الحصى إلى الحالب – قد تتسبب في الشعور بنوبات من الآلام الشديدة في الظهر، وقد يمتد ألم الظهر إلى أعلى الفخذين والخصية مع وجود حرقة عند التبول ونزول الدم، وإذا ما سدت الحصوة مجرى الحالب نهائياً قد ينقطع البول وهو ما يتبعه الإستسقاء وتضخم الكُليتين.

ما العلاقة بين السمنة وتكون الحصوات في الكلى والحالب؟

أشار “د. كمال الدين” إلى أن العلاقة بين المرضين ناتجة عن خلل في عملية الإستقلاب، مما يجعل خلايا الجسم عند المريض متهيئة لعدم إستقبال أو دخول الأنسولين إليها، وهو ما يعزز فرص الإصابة بالسكري، وبالتالي الإصابة بالسكري والسمنة تتطلب تناول كميات من الماء والسوائل أكبر من المعدلات الطبيعية، فإذا كان الصحيح بدنياً يحتاج إلى 2 لتر يومياً، فالبدين يحتاج إلى 4 أو 5 لترات كل يوم، وهو ما يمكن الجزم بعدم تحققه، ومن ثَم تزيد فرص تكون حصوات الكلى، هذا إلى جانب أن مرضى السمنة يتبعون أنماطاً غذائية غير صحية وتحتوي على معدلات مرتفعة من الأملاح وهو ما يزيد فرص الإصابة أيضاً.

هل توجد أجسام بطبيعتها تساعد في تكون حصوات الكلى؟

يتوقف هذا الأمر على نوع الحصوة نفسها، فالحصوات التي تتكون من مادة الكالسيوم أوجزليت قد تكون ناتجة عن فرط نشاط بالغدد نظيرة الدرق، حيث تقوم هذه الغدد بإلتقاط الكالسيوم من الأمعاء مما يزيد من نسبته بالدم ثم يُطرح إلى الكلى، وعليه يبدأ الكالسيوم في الترسب داخل الكلى على هيئة بلورات، وبتجمع هذه البلورات فوق بعضها تتشكل الحصى وتتكتل، فهنا يعتبر السبب المباشر للإصابة هو إستعداد الجسم وطبيعة الغدد، ومثل هذه الحالات المهيأة لتكون الحصوات يُنصحون دائماً بشرب كميات وفيرة جداً من الماء تتراوح بين 8 إلى 10 أكواب بإجمالي لا يقل عن 4 لترات كل يوم.

ما هي المضاعفات الصحية المتوقعة حال إهمال علاج حصى الكلى؟

أكد “د. علي” على أن إهمال التخلص من حصى الكلى يؤثر بشكل مباشر على وظائف الكلى للحد الذي قد يعطلها تماماً عن أداء الوظائف الحيوية المنوطة بها، كما أن تحرك الحصوات إلى الحالب يعطل خروج إفرازات الكلى التي تحتوي على السموم التي من المفروض التخلص منها، وبالتالي يرتد البول بكل ما فيه من سموم إلى الكلى مرة أخرى فتتضخم وتصاب بالإستسقاء، وهو ما يتبعه حتماً الإصابة بإرتفاع ضغط الدم، وهو ما يعتبر أيضاً بداية للإصابة بالفشل الكُلوي، هذا إلى جانب أن وجود الحصوات بالكلى يزيد من الإصابة بالإلتهابات فيها والتي قد تتحول إلى إلتهابات مزمنة.

والخلاصة أن بقاء وجود الحصى داخل الكلى سيؤدي حتماً إلى الإصابة بالفشل الكلوي، لذلك ليس من المستساغ أو من المقبول إهمال علاجها بأي شكل من الأشكال.

ما طرق الوقاية من الإصابة بحصى الكلى؟

اختتم “د. علي كمال الدين” حديثه بالتأكيد على ضرورة الإلتزام بالآتي لتجنب الإصابة بالحصوات:
• الإلتزام بنظام غذائي متوازن قليل الأملاح والدهون.
• شرب كميات وفيرة من الماء والسوائل المفيدة صحياً.

• تجنب الإستخدامات العشوائية للأدوية، لأن أغلبية الأدوية الكيميائية تُطرح بقاياها في الكلى، كما أن بعضها يسبب الإيذاء للكُلى إذا ما كثر تناولها.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *