Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أعراض وعلاج سوء التغذية

صورة , تفاح , سوء التغذية
سوء التغذية
يشمل سوء التغذية في جميع أشكاله نقص التغذية، ونقص الفيتامينات أو المعادن، وفرط الوزن والسمنة، وأمراض عدة مرتبطة بالنظام الغذائي.

ما المقصود بسوء التغذية؟

قالت “د. جيسيكا أبو حرب” اختصاصية التغذية. يعبر مفهوم سوء التغذية عن استهلاك كميات معينة من المواد الغذائية بعناصرها كالمعادن والبروتينات والنشويات والفيتامينات… إلخ بطريقة غير متوازنة، ولذا يندرج تحت هذا المفهوم الاستهلاك المفرط للعناصر الغذائية، وكذلك الاستهلاك الغير كافي منها، أو بمعنى آخر يمكننا القول أن سوء التغذية هو الاعتماد على مغذيات بعينها مع استبعاد تناول أنواع أخرى.وتابعت “أبو حرب” وينتج عن هذا الإفراط أو النقص خلل بالجسم يتعلق بالصحة العامة له، كما ينتج عن الزيادة أو النقص مجموعة من الأعراض المرضية التي تشكل خطورة كبيرة.

هل يمكن القول بأهمية نوع من الفيتامين مقارنة بنوع آخر؟

أكدت “جيسيكا” على أن كل أنواع الفيتامينات أساسية وضرورية للجسم البشري، وفي حالة الإصابة بنقص أياً منها يختل الجسم صحياً، بحيث تظهر لنقص كل نوع بالجسم أعراض خاصة تشير إلى حالة النقص التي يعاني منها الجسم بحسب نوع الفيتامين، بل إن طول فترة المعاناة من نقص نوع واحد من الفيتامينات قد يُلحق الأذى والضرر الصحي الخطير بالجسم، والذي قد يتبعه ضرورة التدخل الطبي أو العلاج بالأدوية والمكملات.ومن خلال ما سبق يمكننا التعريج على مجموعة من الأمثلة لبيان الخطورة الصحية لنقص الفيتامينات، فنجد أن نقص فيتامينات A وE وC يؤثر سلباً لا محالة على صحة الشعر والبشرة والأسنان، ولذلك قد ينتج عن نقصهم بالجسم ظهور قشرة فروة الرأس وجفاف الجلد، أما نقص مجموعة فيتامين B فقد يتبعه خلل مرضي في أعصاب الجسم، لذلك هي مجموعة أساسية لصحة الجسم لابد من التحصل عليها بكميات كافية من مصادرها الطبيعية كاللحوم والأسماك والدواجن لتفادي تبعاتها الصحية الخطيرة على الأعصاب والدماغ والذاكرة.

ما هي أعراض سوء التغذية الناتجة عن نقص العناصر الغذائية؟

أشارت “جيسيكا” إلى أنه لا يمكن القول بتشابه الأعراض المرضية لنقص العناصر الغذائية بالجسم، حيث إن لكل عنصر من العناصر الغذائية أعراضه المرضية الخاصة به حال نقصه في الجسم عن المعدلات الطبيعية، فإذا تطرقنا للحديث عن الزنك – مثلاً – نجد أن أعراض نقصه بالجسم تتمثل في سقوط الشعر وظهور خطوط على الجلد والبشرة وفقدان الوزن بوتيرة سريعة، لذلك من الضروري الإهتمام بتناول الأغذية الغنية به ومنها المأكولات البحرية والأسماك.

هل يتوجب على أخصائي التغذية التعرف على معدلات العناصر الغذائية بالجسم قبل تصميم البرنامج الغذائي؟

بكل تأكيد لا يمكن لأخصائي التغذية تصميم حمية غذائية لشخص ما دون معرفة طبيعة العناصر الغذائية في جسمه من حيث الاعتدال أو الزيادة أو النقص، وليس ذلك وحسب بل على أخصائي التغذية الكفؤ متابعة مريضه أثناء اتباع الحمية الغذائية لبيان المؤشرات الدالة على تسبب تلك الحمية في أعراض نقص واحد أو أكثر من العناصر الغذائية الضرورية للجسم، وذلك لتفاديها من بداياتها من خلال تعديل مكونات النظام الغذائي للتغلب على الأعراض المرضية التي ظهرت قبل تطورها واشتدادها، ومن هنا لا يُستغرب أبداً من طلب أخصائي التغذية من المريض إتمام فحوصات دم شاملة قبل الشروع في تصميم الحمية الغذائية للدايت، وكذلك طلبه تكرار تلك التحاليل بعد فترة زمنية من الإلتزام بالحمية للكشف المبكر عن أي خلل ناتج عنها إن وجد.

هل يؤكد التعريف السابق إمكانية الإصابة بسوء التغذية حتى مع السمنة؟

أردفت “جيسيكا” من المفاهيم الخاطئة المنتشرة بين الناس أن سوء التغذية مرتبط بالنحافة والوزن الهذيل، لكن علمياً قد يصاب أصحاب الوزن الزائد والسمنة بسوء التغذية أيضاً بغض النظر عن تلك الزيادة في الوزن، فسوء التغذية يرتبط ارتباطاً وثيقاً بنوعية الغذاء وليس كميته، فمن هنا من الوارد أن يأكل شخص ما كميات منضبطة أو كبيرة من أصناف عدة من الطعام، إلا أن هذه الأصناف بطبيعتها فقيرة جداً ولا تمد الجسم بما يحتاجه من العناصر الغذائية الأساسية خصوصاً فيما يخص الفيتامينات والمعادن، وعليه يمكننا القول أن القاعدة هي نوع الطعام وتنوعه وليس كميته.

هل يمكن إحلال المكملات الغذائية محل الغذاء الطبيعي لتفادي سوء التغذية؟

اختتمت “جيسيكا أبو حرب” المكملات الغذائية على اختلاف أنواعها عامل مساعد في علاج سوء التغذية عند وصوله إلى مراحل متقدمة أو عند تعذر الحصول على حاجة الجسم من الطعام الطبيعي، وبشكل عام يتم التوجه لوصفها حال أثبتت تحاليل الدم فروق كبيرة بين معدلات العنصر الغذائي بالجسم وبين المعدل الطبيعي المفروض تواجده، لكن إن أشارت التحاليل إلى فروق بسيطة أو إن كان في المقدور علاج النقص بالأغذية الطبيعية فهذا هو الأولى والأصح على كل الأصعدة العلمية والطبية والغذائية.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *