أغذية غنية بالكالسيوم تساعد في الحفاظ على كثافة العظام

الألبان ومشتقاته

الكالسيوم من أهم العناصر الضرورية التي يحتاجها جسم الإنسان للحفاظ على صحة العظام بالإضافة إلى فوائد أخرى عديدة لجسم الإنسان، والكالسيوم ضروري عبر مراحل العمر المختلفة، أولا لبناء عظام سليمة، ثم لوقاية هذه العظام من الإصابة بهشاشة العظام. وفي هذا المقال سوف نتعرف على فوائد أخرى للكالسيوم بجانب فوائده لصحة العظام والأسنان.

أهمية الكالسيوم للعظام خاصة ولجسم الإنسان عموماً

تقول أخصائية التغذية العلاجية “رند الديسي”: أن عنصر الكالسيوم لا يقتصر دوره على تقوية ودعم صحة العظام والأسنان فقط كما هو معروف، فالكالسيوم هو المعدن الموجود بأكبر نسبة في الجسم، ومن ضمن فوائده:

  • تنظيم السيالات العصبية ومنع التشنجات العضلية؛ حيث يساعد في نقل المعلومات إلى الخلايا “Cell signaling”.
  • يعزز من انقباض العضلات بشكل سليم، وذلك ما يفسر ما يشعر به البعض من الانقباضات الشديدة في العضلات في حالة تناول مكملات غذائية تحتوي على الكالسيوم ولكن بشكل مفرط. لذلك فيُنصح من تناول عنصر الماغنسيوم ليخفف من الشعور بهذه التشنجات العضلية.
  • يساعد في تنظيم نبضات القلب.
  • تخثر الدم: حيث يساعد عنصر الكالسيوم مع انزيم الثرومبين في عملية تخثر الدم.

ويمكن تشخيص حالات نقص الكالسيوم بالجسم، من خلال فحص نسبة الكالسيوم في الدم، والذي يعطي مؤشراً على وجود مشاكل أو أمراض صحية معينة ترتبط بنقص أو زيادة نسبة الكالسيوم، والتي تتراوح نسبتها الطبيعية بين ٨,٦- ١٠,٢.

ولكن هناك فحص “X-RAY” يسمى فحص الـ “DEXA”، والذي يحدد كمية عنصر الكالسيوم الموجودة بالعظام، ويقيس أيضاً كثافة العظام.

السالمون

ومن الجدير بالذكر أن هناك بعض المعلومات المغلوطة عند كثير من الأشخاص عن الكالسيوم، منها أن تناول عنصر الكالسيوم على شكل مكمل غذائي قد يؤدي إلى حدوث تكلسات في الشرايين الدقيقة: ولكن هذه المعلومة لا تستند إلى أي دراسات صحيحة، والتكلسات التي قد تحدث بالشرايين يكون مصدرها الكالسيوم فعلياً ولكنه غير مرتبط بالكالسيوم الذي يتناوله البعض كمكمل غذائي.

ما هي الأغذية التي تحتوي على الكالسيوم

هناك العديد من الأغذية التي تحتوي على عنصر الكالسيوم إلى جانب الألبان ومشتقاته والتي قد تسبب مشاكل للأشخاص الذين يعانون من مشاكل هضم اللاكتوز، وكذلك الأشخاص الذين لديهم مشاكل مرتبطة بتناول الألبان والأجبان مثل ظهور بعض البثور على الوجه. ومن أهم هذه الأغذية:

  • فول الصويا.
  • السردين والسالمون.
  • التين.
  • العصائر المدعمة بالكالسيوم.

وعادة احتياج النساء الأقل من خمسين عاماً اليومي من الكالسيوم هو جرام واحد، أما السيدات فوق الخمسين فقد يحتاجون إلى ١,٢ جرام من الكالسيوم يومياً. وتزداد هذه النسبة عند المرأة الحامل إلى ١,٢ جم من الكالسيوم يومياً، ولسوء الحد فإن الجسم يسحب كميات من الكالسيوم المختزن بالعظام بغض النظر عن تناول الحامل للمكملات الغذائية من الكالسيوم.

أما عن الرجال، فمن هم أقل من السبعين عاماً بحاجة إلى جرام واحد يومياً، ومن هم فوق السبعين عاماً يحتاجون ١,٢ جرام من الكالسيوم يومياً.

وإذا لم يحصل الشخص على الكمية المناسبة من الكالسيوم من الغذاء، فأن تناول المكملات يقوم بالوظيفة على أكمل وجه، ويمنع سحب الكالسيوم من العظام.

وعن المكملات الغذائية للكالسيوم، فيفضل تناول ٥٠٠-٦٠٠ ملجم منه بالوجبة الواحدة، ولا يعتبر مسموحاً بتعدي تلك الكمية نظراً لأن الجسم لن يكون قادراً على امتصاص نسب تفوق نصف الجرام من المكمل الغذائي. كما يفضل تناول هذه المكملات أثناء تناول وجبة الطعام، حتى تساعد أحماض المعدة على زيادة الامتصاص، أما إذا كان المكمل الغذائي من الكالسيوم على هيئة سترات الكالسيوم فإنه لا يحتاج إلى أي احماض للهضم.

فول الصويا

ويعتبر نقص فيتامين د مؤشراً لنقص عنصر الكالسيوم بالجسم، حيث يعزز فيتامين د امتصاص الكالسيوم بالجسم، وحتى يحصل الجسم على كميات مناسبة من فيتامين د يفضل التعرض لأشعة الشمس لمدة نصف ساعة تقريباً، ونظراً لقلة حدوث ذلك، فيفضل تناول مكملات غذائية من فيتامين د أيضاً.

أعراض نقص أو زيادة الكالسيوم بالجسم

إن الأعراض المرتبطة بنقص عنصر الكالسيوم بالجسم غالباً ما تكون واضحة جداً مثل:

  • تكسير الأظافر، بالإضافة إلى وجود نقط بيضاء على الأظافر.
  • الشعور بالتعب والضعف العام.
  • ضعف الحركة.

ويدل نقص الكالسيوم بالجسم على احتمالية الإصابة ببعض الأمراض مثل:

  • نقص في إفرازات الغدة الجار درقية.
  • نقص إفرازات الغدة الدرقية.
  • التهاب البنكرياس.
  • نقص نسبة بروتينات الـ “Albumin”.

كما أن زيادة عنصر الكالسيوم بالجسم يعتبر مؤشراً لبعض الأمراض، مثل:

  • اضطرابات بالغدة الدرقية، والغدة الجار درقية.
  • الفشل الكلوي

أضف تعليق