أهم الأغذية لرفع المناعة عند الأطفال

رفع المناعة عند الأطفال

تعاني كثير من الأمهات من ضعف مناعة أطفالهن ويرغبن في زيادة معدلها في أجسامهم خاصة في ظل الظروف الراهنة وانتشار فيروس كورونا المستجد.

لذلك يجب على الأمهات الحرص على أن يتبع أطفالهم نظام غذائي صحي مناسب لهم، يحتوي على الفواكه والخضروات الغنية بالفيتامينات والمعادن والابتعاد عن الأطعمة المصنعة والتي تحتوي علي نسبة كبيرة من الدهون والسكريات والأملاح، ويجب عليهم أيضًا الحرص على أن يأخذ أطفالهم قسط كافي من النوم وأن يناموا مبكرًا.

أما بالنسبة لاحتياج الطفل من الفيتامينات لرفع المناعة فهو يختلف من طفل لآخر حسب نمط الغذاء الخاص به، فإذا كان الطفل يتبع نظام صحي فإن مناعته تكون مرتفعة ويجب عليه فقط اتخاذ اجراءات الوقاية وارتداء الكمامة والقفازات والتعقيم المستمر، أما إذا كان النمط الغذائي للطفل غير صحي فيجب على الطفل رفع مناعته عن طريق تناول ثمرتين برتقال مثلا تحتوي على فيتامين C، وتناول كمية كافية من الخضروات والفواكه.

تعريف المناعة

تقول الدكتورة “لطيفة محمد راشد” رئيس قسم التغذية في وزارة الصحة أن المناعة هي مقاومة الجسم لدخول الفيروسات سواء الكورونا أو غيره، فالأطفال والمسنين والحوامل والمدخنين والمصابين بالأمراض المزمنة هم أكثر الفئات التي تكون نسبة الخطورة عندهم عالية فدائمًا يكون الخوف عليهم، لذلك يجب الحرص على عدم الخروج من المنزل والالتزام بالتعليمات.

أهم الأغذية التي يجب على الطفل تناولها

اتباع نظام غذائي سليم وصحيح هو الذي يقوي مناعة الطفل، كما أن الطفل يكتسب المناعة في بطن أمه من خلال المغذيات التي تأتي له عن طريق المشيمة، حتى تركيب حليب الأم في الفترة الأولى من حياة الطفل يكون به أجسام مناعية بنسبة عالية أكثر من حليب الأم نفسه في الأوقات العادية، كما أن الأمهات لديها مناعة مكتسبة طبيعية في هذه الفترة لأن الطفل وقتها لا يستطيع الأكل، ويجب أن يأخذ المولود تطعيمات حماية ومناعة ضد الأمراض، وبعد أن يعيش الطفل حياته العادية تكون مناعته مكتسبة من حياته اليومية عن طريق:

  • أخذ قدر كافي من النوم: فالأطفال يجب أن ينامون من ١٠ إلى ١٢ ساعة يختلف حسب متوسط العمر، ويكون ذلك النوم ليلًا، فهذه الأيام ليس بها مدارس وذلك لا يعني السهر ليلًا والنوم نهارًا، لأن هناك بعض الهرمونات لا تُفرز إلا في فترة الليل خلال النوم وهي مسئولة عن المناعة.
  • التغذية السليمة: فلا بد من اختيار الأغذية العالية في مضادات الأكسدة، والتي توجد دائمًا في الأغذية الطبيعية الغير مصنعة، كما أن الخضروات والفواكه تتميز دائمًا أنها غنية بالفيتامينات، فجسم الإنسان يحتاج إلى فيتامينات مثل “C” و “D” و”E” و”A” ومعادن مثل الزنك والحديد، فإذا حدث في الجسم نقص في أي نوع من أنواع الفيتامينات يؤدي ذلك إلى نقص نسبة المناعة عند الإنسان، أما إذا زادت نسبة الفيتامينات في الجسم مثل فيتامين “C” فلا خوف من ذلك لأنه نوع من أنواع الفيتامينات الذائبة في الماء ويمكن خروجه مع البول.

وأردفت الدكتورة أن فيتامين “C” الأكثر شهرة بين الناس يكون موجود في الحمضيات والليمون والبرتقال، وأيضًا يوجد في الطماطم والكيوي والبروكلي والمانجو، ولكن الفكرة هي أن التوجه خطأ، فمثلًا المصاب بالسمنة مناعته أقل من الشخص العادي، فإذا اعتمدت على فيتامين “C” من العصائر المعلبة الغنية به فهي في نفس الوقت غنية جدًا بالسكر، مما تؤدي للإصابة بالسمنة.

احتياج الطفل من الفيتامينات والمعادن

يختلف احتياج الطفل من الفيتامينات والمعادن من طفل لآخر، فالطفل إذا كان وزنه طبيعي ونظام حياته صحي يأخذ من مجموعة الفواكه ثمرتين أو برتقالتين حيث تغطي احتياجه من فيتامين “C”، ولكن للأسف الأطفال في الوقت الحالي اعتمادهم على الأطعمة المصنعة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المتحولة والدهون المشبعة والسكريات والأملاح، تلك المواد هي سبب تقليل المناعة، فمن الممكن أن يكون طفلين من نفس المنزل ولكن طفل يتناول فواكه ووزنه طبيعي ولا يعاني من السمنة أو انخفاض وزن فهو يمكن أن يستمر في نظام حياته العادي ولكن مع مراعاة نصائح الوقاية، أما الطفل الذي كان نظام حياته خطأ فلابد بالأخص خلال هذه الفترة أن يتناول كمية كافية من الفواكه والخضروات.

وأضافت الدكتورة “لطيفة” أن العسل مفيد ويحتوي على أجسام مناعية بصورة كبيرة جدًا ولكن للأطفال بعد عمر سنة، لأن به بعض أنواع من أنواع البكتيريا إذا تناولها الطفل يمكن أن تسبب له التسمم.

أما بالنسبة للبكتيريا النافعة فهي التي توجد في منتجات الألبان ويكون مكتوب عليها أنها تحتوي على خمائر نشطة تساعد على نمو الخمائر الموجودة بصورة طبيعية في معدة الإنسان، ويجب على أن يُعطى للأطفال في هذه المرحلة منتجات تكون غنية بالبكتيريا النشطة وبالأوميجا ٣، أو الدهون التي بالأسماك نفسها فهي ترفع نسبة المناعة بصورة عالية.

أضف تعليق