طب وصحة

أغذية لزيادة الحليب عند المرأة المرضعة

صورة , ثوم , المرأة المرضعة


صورة , ثوم , المرأة المرضعة
الثوم

ما هي النصائح اللازمة للمرأة المرضعة؟

تعتبر المرأة المرضعة حقل تجارب عند العديد من الأشخاص حيث أن كل شخص يمكنه إعطاء المرأة المرضعة بعض النصائح والأغذية التي يظن الجميع أنها مفيدة لها ولدر الحليب عندها.

في بداية فترة الرضاعة يجب التركيز على رضاعة الأم لابنها الرضيع ما بين 8 و 12 مرة في اليوم الواحد خاصة في أول فترات الرضاعة كما يجب الإشارة إلى أنه كلما زادت عدد مرات الرضاعة يوميا كلما زاد هرمون الاكستوسين الذي يساعد على در الحليب عند المرأة المرضعة كما تزيد عدد مرات انقباضات الثدي عندها مما يزيد من كمية الحليب، لذلك من الخطأ أن تترك الأم الرضاعة الطبيعية وتميل إلى إرضاع الطفل صناعيا في بداية فترات الرضاعة على وجه الخصوص لأنها تحتاج خمسة أو ستة أيام حتى تزيد لديها إنتاجية الحليب.

وتابعت “رند الديسي” عند عدم القدرة على إرضاع الطبل طبيعيا لأي سبب يجب سحب الحليب من صدر الأم المرضعة حتى يمكننا تحفيز الخلايا لدر الحليب بكمية أكبر حيث أن الحليب المخزن في صدر الأم قد يتسبب في جفافه.

من الضروري كذلك عدم تركيز الأم على إرضاع طفلها من ثدي واحد فقط حتى نعزز من إنتاجية الحليب مع زيادة إفراز الحليب المدهن الذي به أعلى نسبة من الحليب الذي يحتوي على الدهون والبروتين ويكون لونه مائل للأبيض الفاتح كما أنه عند الانتقال من ثدي لآخر عند الرضاعة فإن هذا الحليب المليء بالدهون والبروتينات يزيد عند الأم المرضعة.

ما هي الأغذية التي يجب على المرضعة تناولها؟

يمكن للأم المرضعة أن تتناول احدى الوصفات التي تحتوي على القمحة الكاملة بالإضافة إلى نواة القمح وبذور الكتان التي تزيد من إفراز الحليب بجناب أنها تحتوي على خميرة البيرة مع مراعاة ضرورة تناول من وجبة إلى وجبتين يوميا من هذه الوصفة الغذائية مع كوب من الحليب حتى يتم تعزيز إفراز الحليب عندها.

هناك بعض الأغذية التي يعتقد البعض أنها تزيد من در الحليب والتي منها الحلاوة التي تحتوي على بذور السمسم ولكن يجب الإشارة إلى أن الحلاوة تحتوي على سعرات حرارية عالية حيث أن 200 جرام من الحلاوة بهم حوالي 700 سعرة حرارية وهو ما يعادل وجبتين غذائيتين مما يتسبب في زيادة وزن المرأة المرضعة بدرجة كبيرة، لذلك لا يجب الإكثار من تناول الحلاوة بجانب إمكانية تناول ملعقة أو ملعقتين من السمسم الطبيعي يوميا حتى لا تتعرض المرأة المرضعة لزيادة في الوزن.

يمكن للمرضعة كذلك تناول الكراوية المليئة بالأرز والسكر والقرفة والعديد من الحبوب مثل حبوب والشومر والتي يمكنها المساعدة في در الحليب بدرجة كبيرة ولكنها على الجانب الآخر تحتوي على سعرات حرارية عالية يمكنها أن تبطء من عملية إفراز الحليب.

وتابعت “رند ” من الأغذية التي يمكنها در الحليب عند المرأة المرضعة بكمية كبيرة الزنجبيل الذي يمكن تناوله مع اللبن أو السلطة كما يمكن شربه حتى يمكن مساعدة المرأة المرضعة في در الحليب.

هناك الثوم أيضا بجميع أشكاله والذي يمكنه المساعدة في در حليب المرأة المرضعة بدرجة أكبر كما يُفضل أن يكون الثوم مطبوخ حتى لا يؤذي المرأة المرضعة برائحته الغير محبذة كما أن الثوم يعمل على تغيير طعم الحليب مما يساعد بعض الأطفال الرضع في استساغته كطعم جديد.

تعمل الحبوب مثل الشوفان على در الحليب عند المرأة المرضعة بكمية كبيرة كما أن المكملات الغذائية والحِلبة يمكنهم در حليب المرأة المرضعة بصورة أكبر.

من المكملات الغذائية المهمة للسيدة المرضعة هو مكمل Blessed thistle الذي يساعد على در الحليب حيث أنه يزيد من هرمون الحليب الذي يسمى البرولاكتين بجانب أنه يزيد من الاكستوسين.

السابق
ما هي فوائد الأطعمة الغنية بالدهون
التالي
علاج الأمراض الجلدية بالليلزر