أغذية لهشاشة العظام في سن الأمل

صورة , العظام , يد , هشاشة العظام
هشاشة العظام

تزيد احتمالية الإصابة بهشاشة العظام بعد سن الأمل، لذلك يجب علينا الحفاظ على كثافة العظام.

ما هي علاقة الأستروجين بكثافة العظام؟ ومن أكثر الناس عُرضة لهشاشة العظام؟

قالت أخصائية التغذية “رند الديسي” يجهل العديد من الناس أن بعد بلوغ سن الأمل ومع انقطاع الدورة الشهرية تقل نسبة الأستروجين في الجسم بدرجة كبيرة مما يؤدي إلى تكسر العظام كما تظهر هشاشة العظام عادة بعد سن الأمل.

وتابعت ” رند الديسي “: تعتبر هشاشة العظم هي تفريغ العظم من الداخل من الكالسيوم وفيتامين د والفوسفور كما أنها من الخارج تكون عبارة عن قشور مما يفقدها قوتها وصلابتها، لذلك فإن الشخص حين يسقط على الأرض أو عند قيامه بحركة بسيطة فإنه قد يتعرض لكسر في العظام.

تتشكل هشاشة العظام على مراحل متتالية وليس على مرحلة واحدة وإنما تكون على مدار سنوات عدة نتيجة عدم تناول الإنسان كمية كافية من الكالسيوم وفيتامين د مما يؤدي إلى هشاشة العظام مع تقدم العمر.

للأسف إن هشاشة العظام ليس لها أية أعراض بالإضافة إلى عدم وجود أية أوجاع يمكنها أن تكون مؤشرا لهشاشة العظام حتى وإن كانت أوجاع العظام التي ليست بالضرورة أن تمثل هشاشة العظام ولكنها تظهر عند الشخص دون أية أعراض مسبقة.

كيف يمكنن الوقاية من هشاشة العظام؟

في البداية يجب الإشارة إلى أن هناك 4 فئات هم الأكثر عُرضة لهشاشة العظام أولها العمر حيث أنه حتى عمر 30 سنة فإن الجسم يظل يبني العظام عن طريق فيتامين د والكالسيوم المتكدس بالعظام ولكن بعد عمر 35 عاما فإن نسبة تكسر العظام تفوق نسبة بناء العظام مما يعرضنا بشكل أكبر لهشاشة العظام.

أما ثاني تلك الفئات فهم السيدات الذين تتضاعف لديهم عدد مرات تعرضهم لهشاشة العظام عن الرجال حتى 4 أضعاف ويكون السبب الرئيسي في هذه الحالة هو نقص هرمون الأستروجين في ما بعد سن الأمل.

أما ثالث الفئات الأكثر عُرضة لهشاش العظام فهم الأشخاص ذوي الوزن القليل والحجم القليل كما أن الأشخاص الذين لديهم سمنة زائدة أو كثافة بدنية عالية يكون لديهم كثافة عظام أقوى وأكبر من غيرهم لأن الجسم يحمل لحم أكبر مما يضطر العظم إلى تكديس نسب فيتامين د وكالسيوم أعلى.

ما هي الأغذية التي يجب تناولها لكثافة أكبر للعظام؟

في العادة يجب التركيز على تناول الأغذية الغنية بفيتامين د والكالسيوم والفوسفور حتى يمكنها المساعدة في كثافة العظام بصورة أكبر كما يجدر الإشارة إلى أن الكالسيوم يعزز بصورة أكبر من امتصاص الكالسيوم كما يعزز الكالسيوم بصورة متبادلة من امتصاص فيتامين د.

إلى جانب ذلك، يمكننا القول بأن الأعمار أقل من 45 سنة تكون بحاجة 900 ملجم يوميا حتى 1,2 جرام من الكالسيوم كما أنه بعد هذا العمر ترتفع تلك الاحتياجات اليومية للكالسيوم لتصل إلى 1,2 إلى 1,5جرام من الكالسيوم، لذلك فإننا نكون بحاجة من 4إلى 5 حصص يومية بدلا من 3 إلى 4 حصص من الكالسيوم في الأعمار أقل من 45 سنة.

وأردفت أخصائية التغذية ” رند الديسي” تتمثل حصة الكالسيوم في كوب من الحليب قليل الدسم أو كامل الدسم وليس خالي الدسم الذي يفقد الكثير من الأملاح والمعادن، كما تتمثل الحصة الواحدة أيضا في 45 جرام من الجبنة التي تعادل 3 ملاعق من اللبن، لذلك يمكننا تناول كوب من الحليب أو اللبن مع قطعة جبنة ثم يمكننا التناول الخضار الورقية التي تحتوي على الكالسيوم العالي مثل الموجودة في البروكلي والسردين والسلمون كما يمكننا إضافة كوب من اللبن إلى السلطة في معظم وجباتنا.

وأخيرا، يمكننا تناول 4 أو 5 حصص غذائية من الكالسيوم يوميا للأعمار فوق 45 سنة لأن امتصاص الكالسيوم في الجسم يقل مع كبر السن، كما يمكن اللجوء للعلاج الهرموني لبعض الأشخاص خاصة من يبلغون سن الأمل على سن مبكر

” أقل من 45 سنة ” بالإضافة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من قلة في كثافة العظام يمكنهم أيضا اللجوء للعلاج الهرموني وذلك بشرط استشارة الطبيب المختص لأن العلاج الهرموني يمكنه التسبب في الجلطات أو سرطان الثدي أو سرطان المرارة مع إمكانية التعرض لارتفاع في ضغط الدم والتجلط.

أضف تعليق