Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أكلاستا – Aclasta | لعلاج هشاشة العظام

أكلاستا Aclasta / حمض زوليدرونيك Zoledronic Acid

التركيب
المادة الفعالة: حمض زوليدرونيك ‘على هيئة حمض زوليدرونيك مونوهيدرات’.
السواغات: سترات صوديوم، مانيتول، ماء للحقن.
الشكل الصيدلاني وكمية المادة الفعالة في كل وحدة محلول يُعطَى بالتنقيط يحتوي على 5 مجم حمض زوليدرونيك لامائي لكل 100 ملليلتر.

الخواص/ الآثار
الكود M05BA08 :ATC
آلية المفعول
ينتمي حمض زوليدرونيك إلى فئة البيسفوسفونات المحتوية على نيتروجين، وهو يعمل أساساً على العظام. وهو مثبط لارتشاف العظم الذي يتم بواسطة ناقضات العظم. المفعول الانتقائي الذي تزاوله البيسفوسفونات على العظم يعتمد على انجذابها الشديد للعظم المُمعدن. عند إعطاء حمض زوليدرونيك بالحقن في الوريد، فإنه يتراكم بسرعة في العظم، وشأنه شأن سائر مركبات البيسفوسفونات، فإنه يتراكم بصفة تفضيلية في أماكن التقلب العظمي المرتفع. الجزيء الأساسي المستهدف من حمض زوليدرونيك في ناقضات العظم هو إنزيم فارنيسيل بايروفوسفات ‘ FPP ‘ سينثيتيز، ولكن هذا لا يستبعد آليات المفعول الأخرى.
يعود الطول النسبي لمدة مفعول حمض زوليدرونيك إلى قابليته الشديدة للارتباط بموقع الارتباط التحفيزي لإنزيم فارنيسيل بايروفوسفات ‘ ‘FPP سينثيز وانجذابه الشديد لمعادن العظام.
في الدراسات طويلة الأجل، يؤدى حمض زوليدرونيك إلى تثبيط ارتشاف العظم بدون أن يؤثر بشكل مناوئ على تكوين العظم أو معدنته أو خواصه الميكانيكية.
أظهرت بيانات القياسات النسيجية حدوث انخفاض مرتبط بالجرعة في نشاط ناقضات العظم، وخفض تنشيط مواقع إعادة التشكيل الجديد في كل من العظم الحويجزي والمُدمَج.

دواعي استعمال أكلاستا / الإستخدامات الممكنة

علاج هشاشة العظام في النساء بعد سن انقطاع الطمث وفي الرجال.
علاج قلة العظم في النساء بعد سن انقطاع الطمث اللاتي لديهن عامل مخاطرة واحد على الأقل.
الوقاية من الكسور الإكلينيكية بعد كسر الورك في الرجال والنساء.
العلاج والوقاية من هشاشة العظام الناجمة عن الجلوكوكورتيكويد في النساء والرجال.
علاج داء باجِت العظمي ‘الحثل العظمي التشوهي’.

الجرعة/ طريقة الإستعمال
يجب إعطاء أكلاستا بمعدل تنقيط ثابت على مدى 15 دقيقة على الأقل.
يجب التأكد من إعطاء مقدار كافِ من الكالسيوم وفيتامين د ‘انظر “التحذيرات والاحتياطات”’.
في هشاشة العظام، الجرعة الموصى بها هي حقنة واحدة أكلاستا 5 مجم تُعطَى بالتنقيط في الوريد مرة واحدة في السنة. لا توجد حتى الآن بيانات كافية تؤيد استمرار العلاج لأكثر من ثلاث سنوات.
النظام الموصَى به لعلاج قلة العظم في النساء بعد سن انقطاع الطمث هو حقنة واحدة أكلاستا 5 مجم تُعطَى بالتنقيط في الوريد. يُجرَى تقييم سنوي لمخاطرة الكسور لدى المريضة والاستجابة للعلاج للاسترشاد به في اتخاذ القرار بشأن إمكانية تكرار العلاج.
لعلاج داء باجِت، الجرعة الموصى بها هي حقنة واحدة أكلاستا 5 مجم تُعطَى بالتنقيط في الوريد.
تكرار علاج داء باجِت: بعد العلاج الابتدائي باستخدام أكلاستا، شوهدت فترة هدأة ممتدة في مرضى داء باجِت المستجيبين للعلاج. في المرضى الذين يعانون من انتكاسة، لا ينبغي تكرار العلاج بإعطاء حقنة إضافية من أكلاستا 5 مجم بالتنقيط في الوريد إلا بعد مرور سنة واحدة على الأقل على العلاج الابتدائي ‘انظر «الفاعلية الإكلينيكية .’»
لا ينبغي التوصية بإعطاء أكلاستا إلا بواسطة أطباء لديهم خبرة في معالجة داء باجِت.

فئات خاصة من المرضى
المرضى الذين لديهم خلل في الوظيفة الكلوية: لا ينبغي استعمال أكلاستا في المرضى الذين لديهم تصفية الكرياتينين < 35 ملليلتر/ دقيقة. لا يلزم تعديل الجرعة في المرضى الذين لديهم تصفية الكرياتينين ≥ 35 ملليلتر/ دقيقة. مرضى الضعف الكبدي: لا يلزم تعديل الجرعة. المرضى سن 65 سنة فأكثر: لا يلزم تعديل الجرعة نظراً لأن التوافر الحيوي، والتوزيع، والإطراح، متماثلون في المرضى المسنين كما في المرضى الأصغر سناً. الأطفال والمراهقون: لا يوصَى باستعمال أكلاستا في الأطفال والمراهقين تحت 18 سنة من العمر نظراً لعدم وجود بيانات عن الأمان والفاعلية.

موانع استعمال Aclasta أكلاستا:

• الخلل الشديد في الوظيفة الكلوية الذي تكون فيه تصفية الكرياتينين > 35 ملليلتر/ دقيقة.
• الحساسية المفرطة للمادة الفعالة، أو لأي من السواغات، أو للبيسفوسفونات الأخرى.
• نقص الكالسيوم في الدم.
• الحمل والرضاعة الطبيعية ‘انظر «الحمل/ الرضاعة الطبيعية .’

التحذيرات والاحتياطات
يحتوي أكلاستا على نفس المادة الفعالة الموجودة في زوميتا، حمض زوليدرونيك، والتي تُستخدم لعلاج الأورام. لا ينبغي للمرضى الذين يستعملون زوميتا أن يستعملوا أكلاستا.

خلل الوظيفة الكلوية: يُحظَر استعمال أكلاستا في المرضى الذين لديهم خلل شديد في الوظيفة الكلوية ‘تصفية الكرياتينين < 35 ملليلتر/ دقيقة’ نظراً لزيادة مخاطرة الفشل الكلوي.
توجد تقارير عن خلل في الوظيفة الكلوية عقب إعطاء أكلاستا ‘انظر «الآثار المناوئة »’، لا سيما في المرضى الذين لديهم خلل مسبق في الوظيفة الكلوية أو عوامل مخاطرة أخرى، تشمل التقدم في السن، العلاج المرافق بمواد سامة للكلى، العلاج المرافق بمدرات البول ‘انظر «التآثرات »’، أو الجفاف عقب استعمال أكلاستا. شوهد خلل في الوظيفة الكلوية في مرضى بعد إعطاء حقنة واحدة من أكلاستا بالتنقيط. حدثت حالات نادرة من الفشل الكلوي الذي احتاج إلى ديلزة ‘غسيل كلوي’ أو الفشل الكلوي الذي أدى إلى الوفاة في المرضى الذين لديهم خلل مسبق في الوظيفة الكلوية أو أي من عوامل المخاطرة الأخرى المذكورة عاليه.
يجب وضع الاحتياطات التالية في الاعتبار من أجل تقليل مخاطرة حدوث آثار كلوية مناوئة.
• يجب حساب تصفية الكرياتينين باستخدام صيغة كوكروفت- جولت [‘ 140 – سن المريض بالسنوات’ × وزن المريض بالكيلوجرام] / [ × 72 كرياتينين المصل بالملليجرام/ ديسيلتر’] 0.85′ × , في النساء’، قبل كل جرعة من أكلاستا.
قد تحدث زيادة عابرة في كرياتينين المصل بدرجة أكبر في المرضى الذين لديهم خلل مسبق في الوظيفة الكلوية. يجب مراقبة كرياتينين المصل في المرضى ذوي المخاطرة.
• في معظم الحالات، كانت فترة الكمون بين بدء العلاج وبين حدوث الخلل الحاد في الوظيفة الكلوية أسبوعين بعد إعطاء أكلاستا بالتنقيط.
• يجب توخي الحذر عند استعمال أكلاستا بالاشتراك مع المستحضرات الدوائية الأخرى التي قد تؤثر على الوظيفة الكلوية ‘مثل الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهاب NSAIDs ، مدرات البول، أمينوجلايكوسيد، أو مواد التباين المستخدمة في التصوير بالأشعة؛ انظر «التآثرات .’»
• يجب إرواء المرضى بشكل جيد قبل إعطاء أكلاستا، لا سيما المرضى المسنين والمرضى الذين يتلقون علاجاً مدراً للبول.
• لا ينبغي أن تزيد الجرعة الواحدة من أكلاستا عن 5 مجم، ويجب أن تكون مدة الإعطاء بالتنقيط 15 دقيقة على الأقل ‘انظر «الجرعة/ طريقة الاستعمال .’» يجب علاج نقص كالسيوم الدم الكائن من قبل بتناول كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين د قبل بدء استعمال أكلاستا ‘انظر «موانع الاستعمال .’»
الاضطرابات الأخرى في أيض المعادن يجب أن تُعالَج أيضاً بشكل فعال ‘مثل نقص مخزون الغدة الجاردرقية؛ جراحة الغدة الدرقية، جراحة الغدة الجاردرقية، سوء الامتصاص المعوي للكالسيوم’. يجب على الأطباء أن يعتنوا بالمراقبة الإكلينيكية لهؤلاء المرضى.
في المرضى الذين يتلقون بيسفوسفونات، من المهم الحصول على كمية كافية من الكالسيوم وفيتامين د لتكوين العظم بشكل طبيعي، ويوصَى بإعطاء إضافات من الكالسيوم وفيتامين د.
في المرضى الذين لديهم كسر حديث في الورك، يوصَى بإعطاء جرعة من فيتامين د 3 50000 إلى 125000 وحدة دولية بالفم أو بالحقن في العضل قبل إعطاء أكلاستا بالتنقيط.
من المهم جداً الحصول على كمية كافية من الكالسيوم وفيتامين د في داء باجِت، الذي يتصف بارتفاع التقلُّب العظمي. يجب إعطاء المرضى الذين يعانون من داء باجِت 1000 مجم كالسيوم يومياً، وجرعة يومية من فيتامين د، في ال 10 أيام الأولى عقب إعطاء أكلاستا. نظراً لسرعة بدء تأثير حمض زوليدرونيك على التقلُّب العظمي، قد يحدث انخفاض مؤقت في كالسيوم الدم – أحياناً مصحوب بأعراض – ويصل عادةً إلى ذروته خلال ال 10 أيام الأولى بعد الإعطاء بالتنقيط.
يجب إعطاء المرضى معلومات عن أعراض نقص الكالسيوم في الدم، ويجب أن يتلقوا المراقبة الإكلينيكية المناسبة طوال فترة المخاطرة.
توجد تقارير نادرة عن حدوث ألم شديد، وأحياناً مسبب للعجز، في العظام، والمفاصل و/أو العضلات، في المرضى الذين يتلقون بيسفوسفونات ‘بما فيها أكلاستا’.
وردت تقارير عن حالات نخر في عظام الفك أساساً في مرضى السرطان الذين يُعا وَجلن بمركبات البيسفوسفونات. عوامل المخاطرة لنخر عظام الفك هي وجود سرطان مُثبت بالتشخيص، العلاج الكيميائي، الأدوية المضادة لتكوين الأوعية الدموية، العلاج الإشعاعي، العلاج بالكورتيكوستيرويد، نقص صحة الفم، والعدوى الموضعية ‘تشمل التهاب العظم والنخاع العظمي’. العديد من هؤلاء المرضى كانوا يتلقون أيضاً علاجاً كيميائياً وكورتيكوستيرويدات. ومعظم الحالات التي تم الإبلاغ عنها كانت مصحوبة بعمليات في الأسنان مثل خلع أحد الأسنان، أو وجود مرض مسبق في الأسنان. وكثيرون كان لديهم علامات تدل على عدوى موضعية، تشمل التهاب العظم والنخاع العظمي.
حدثت كسور غير نمطية تحت مدورية وجدلية في عظمة الفخذ بالارتباط باستعمال البيسفوسفونات، لا سيما في المرضى الذين يتلقون علاجاً طويل الأجل لهشاشة العظام. قد تحدث هذه الكسور المستعرضة أو المائلة القصيرة في أي مكان على طول عظمة الفخذ، من المدور الأصغر، حتى فوق الخط فوق اللقمي. تحدث الكسور عقب إصابة بسيطة أو بدون أي إصابة. حدث لدى عدد من المرضى ألم في منطقة الفخذ أو الأربية قبل أسابيع أو شهور من حدوث الكسر الكامل في عظمة الفخذ.

في كثير من الأحيان تحدث الكسور على الجانبين. لذلك يجب فحص عظمة الفخذ على الجانب المقابل في المرضى الذين يتلقون بيسفوسفونات وتعرضوا سابقاً لكسر في عظمة الفخذ. تم الإبلاغ أيضاً عن ضعف التئام الكسور. يجب التفكير في وقف استعمال البيسفوسفونات عقب تقييم حالة المريض، بناء على تقييم المخاطر مقابل الفوائد لكل مريض على حدة. لم يثبت حتى الآن وجود علاقة سببية نظراً لحدوث مثل هذه الكسور أيضاً في المرضى الذين لم يتلقوا بيسفوسفونات.
يجب التنبيه على المرضى الذين يعا وَجلن بمركبات البيسفوسفونات ‘بما فيها أكلاستا’ بأن يقوموا بإبلاغ الطبيب عن أي ألم في الفخذ، أو الورك، أو الإربية. أي مريض يعاني من مثل هذه الأعراض يجب تقييمه من جهة احتمال إصابته بكسور في عظمة الفخذ.
يجب الاعتناء بفحص الأسنان، مع اتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة للأسنان، قبل بدء العلاج بمركبات البيسفوسفونات في المرضى الذين لديهم عوامل مخاطرة متزامنة ‘مثل السرطان، العلاج الكيميائي، الكورتيكوستيرويدات، نقص صحة الفم’. أثناء العلاج، يجب على المرضى أن يتجنبوا بقدر الإمكان عمليات الأسنان الجائرة. في المرضى الذين يُصابون بنخر عظام الفك أثناء العلاج بالبيسفوسفونات، قد تؤدي جراحة الأسنان إلى اشتداد الحالة. عام يمكن تقليل معدل حدوث الأعراض المتعلقة بالدواء التي تحدث خلال الثلاثة أيام الأولى بعد إعطاء أكلاستا، بإعطاء باراسيتامول أو إيبوبروفين بعد فترة قصيرة من إعطاء أكلاستا.

التأثرات
لم رُجتَ دراسات نوعية على التآثرات الدوائية مع حمض زوليدرونيك. لا يتعرَّض حمض زوليدرونيك للأيض الجهازي ولا يؤثر على إنزيمات سيتوكروم P450 البشرية في زجاجيات المختبر ‘انظر “الحرائك الدوائية”’. يرتبط حمض زوليدرونيك بدرجة طفيفة فقط ببروتينات البلازما ‘يرتبط بنسبة 23 إلى 40 % تقريباً’، وبالتالي لا يُرجَّح حدوث تآثرات ناتجة عن إزاحة الأدوية شديدة الارتباط بالبروتينات.
يتم إطراح حمض زوليدرونيك عن طريق الإخراج الكلوي. يوصى بتوخي الحذر عند استعمال أكلاستا بالاشتراك مع المستحضرات الدوائية الأخرى التي قد تؤثر بشكل جوهري على الوظيفة الكلوية ‘مثل أمينوجلايكوسيد أو مدرات البول التي قد تسبب الجفاف؛ انظر “التحذيرات والاحتياطات”’.
في المرضى الذين لديهم خلل في الوظيفة الكلوية، قد تكون هناك زيادة في التعرض الجهازي للمستحضرات الدوائية المستخدمة بالاشتراك معه والتي يتم إخراجها أساساً عبر الكلى.

الحمل/ الرضاعة الطبيعية
النساء القادرات على الإنجاب: هناك مخاطرة كامنة بحدوث أذى للجنين ‘مثلاً عيوب هيكلية وغيرها’ إذا حدث حمل لدى المرأة أثناء علاجها بواسطة بيسفوسفونات. يجب على النساء القادرات على الإنجاب أن يستعملن وسيلة مضمونة لمنع الحمل أثناء العلاج بأكلاستا إذا كان العلاج لا مفر منه أو لا يمكن تأجيله.
يتم ترسيب حمض زوليدرونيك في النخاع العظمي ثم ينطلق مرة أخرى بالتدريج وهذا قد يستمر لأسابيع إلى شهور. حجم الكمية المنطلقة تعتمد على إجمالي الجرعة المعطاة. لا يُعرَف مدى التعرض الجهازي الناتج عن هذا الانطلاق ولا يمكن تقدير المخاطر على الحمل المترتبة على ذلك.
الحمل: يُحظَر استعمال أكلاستا أثناء الحمل ‘انظر «موانع الاستعمال »’. لا توجد بيانات متاحة عن استعمال حمض زوليدرونيك في النساء الحوامل. أظهرت الدراسات في الجرذان حدوث سُمية تناسلية ‘انظر «البيانات قبل الإكلينيكية »’. لا يُعرَف ما إذا كانت هناك مخاطرة كامنة على الإنسان.
الرضاعة الطبيعية: لا يُعرَف ما إذا كان حمض زوليدرونيك يُفرَز في لبن الثدي. يُحظَر استعمال أكلاستا في النساء المرضعات رضاعة طبيعية ‘انظر «موانع الاستعمال .’»
الخصوبة: أدى حمض زوليدرونيك إلى خفض الخصوبة في الجرذان ‘انظر «البيانات قبل الإكلينيكية »’. لا توجد بيانات متاحة في البشر.
الآثار على القدرة على القيادة وت ?شغيل الآلات: لا توجد معلومات تُشير إلى أن أكلاستا يؤثر على القدرة على القيادة أو تشغيل الآلات.

الآثار المناوئة
الأعراض التالية هي الأكثر شيوعاً عقب إعطاء جرعة أكلاستا: حمى ‘ 18.1 %’، ألم عضلي ‘ 9.4 %’، أعراض شبيهة بالأنفلونزا ‘ 7.8 %’، ألم بالمفاصل ‘ 6.8 %’، وصداع ‘ 6.5 %’، ومعظمها حدث خلال ال 3 أيام الأولى عقب إعطاء إكلاستا. وقد كانت معظم هذه الأعراض طفيفة إلى متوسطة في طبيعتها وزالت خلال 3 أيام من بدايتها.
يمكن تقليل معدل حدوث هذه الأعراض حسب اللازم بإعطاء باراسيتامول أو إيبوبروفين بعد فترة قصيرة من إعطاء أكلاستا.

اضطرابات الجهاز المناعي
وردت تقارير عن حدوث تفاعلات حساسية مفرطة، تشمل حالات نادرة من التشنج الشُعبي، والشرى، والوذمة الوعائية، وحالات نادرة جداً من التفاعلات الاستهدافية/ الصدمة.

العدوى
غير شائع: أنفلونزا، التهاب الأنف والبلعوم.

اضطرابات الدم والجهاز الليمفاوي
غير شائع: أنيميا.

اضطرابات الأيض والتغذية
غير شائع: نقص الشهية، نقص كالسيوم الدم.

اضطرابات نفسية
غير شائع: أرق، قلق.

اضطرابات الجهاز العصبي
شائع: صداع، دوخة.
غير شائع: خمول، تشوش الحس، نقص الحس، نعاس، رعشة، إغماء، خلل في حاسة التذوق.

اضطرابات العين
غير شائع: التهاب الملتحمة، ألم في العين، غشاوة في الإبصار.
نادراً: التهاب العنبية، التهاب ظاهر الصلبة، التهاب القزحية.
غير معروف: التهاب الصلبة، التهاب العين بأكملها.

اضطرابات الأذن والدهليز
غير شائع: دوار.

اضطرابات قلبية وعائية
غير شائع: ارتفاع ضغط الدم، توهج، رجفان أذيني.
غير معروف: انخفاض ضغط الدم ‘بعض المرضى كانت لديهم عوامل مخاطرة ضمنية’.

اضطرابات تنفسية
غير شائع: سعال، ضيق في التنفس.

اضطرابات هضمية
شائع: غثيان، قيء، إسهال.
غير شائع: عسر هضم، ألم في أعلى البطن، ألم بطني، ارتجاع من المعدة إلى المريء، إمساك، جفاف الفم، التهاب المريء، التهاب المعدة.

اضطرابات الجلد والأنسجة تحت الجلدية
شائع: عرق أثناء الليل.
غير شائع: طفح، زيادة العرق، احمرار، حكة.

اضطرابات هيكلية عضلية
شائع: ألم عضلي، ألم مفصلي، ألم عظمي، ألم في الظهر، ألم في الأطراف، ألم في الفك.
غير شائع: ألم في العنق، تيبس هيكلي عضلي، تورم المفاصل، تشنجات عضلية، ألم في الكتف، ألم هيكلي عضلي في الصدر، ألم هيكلي عضلي، تيبس المفاصل، التهاب المفاصل، ضعف العضلات، ألم حرقفي.
حالات منعزلة: نخر عظمي في الفك.
غير معروف: تم الإبلاغ عن حدوث كسور غير نمطية تحت مدورية وجدلية في عظمة الفخذ ‘تأثير فئوي لمركبات البيسفوسفونات’ بالارتباط باستعمال البيسفوسفونات ‘انظر «التحذيرات والاحتياطات .’»

اضطرابات كلوية وبولية
غير شائع: ارتفاع كرياتينين المصل، تبوال، بيلة بروتينية.
غير معروف••: خلل في الوظيفة الكلوية.
شوهد خلل في الوظيفة الكلوية بعد إعطاء جرعة واحدة.
توجد تقارير نادرة•• عن حدوث فشل كلوي يحتاج إلى ديلزة أو فشل كلوي يؤدي إلى الوفاة في المرضى الذين لديهم خلل مسبق في الوظيفة الكلوية أو عوامل مخاطرة أخرى مثل التقدم في السن، العلاج المرافق بمواد سامة للكلى، العلاج المرافق بمدرات البول، أو الجفاف في الفترة عقب الإعطاء بالتنقيط.
•• بناء على تقارير ما بعد التسويق. لا يمكن تقدير معدل الحدوث بناء على البيانات المتاحة.

اضطرابات عامة وتفاعلات في موضع الإعطاء
شائع جداً: ارتفاع حرارة الجسم ‘ 13.8 %’.
شائع: أعراض شبيهة بالأنفلونزا، رعشة ، تعب، وهن، ألم، توعك.
غير شائع: وذمة طرفية، عطش، تفاعل الطور الحاد، ألم صدري غير قلبي، تفاعلات في موضع الإعطاء بالتنقيط مثلاً في شكل احمرار، تورم و/أو ألم.
غير معروف: جفاف ناتج عن الأعراض التي تعقب الإعطاء بالتنقيط، مثل الحمى، والقيء، والإسهال.

تجاوز الجرعة
لا توجد خبرة بشأن التسمم الحاد بأكلاستا. المرضى الذين تلقوا جرعات أعلى من تلك الموصى بها يجب مراقبتهم بدقة. يجب تصحيح نقص كالسيوم الدم الذي يُعتد به إكلينيكياً بإعطاء كالسيوم جلوكونات بالتنقيط في الوريد.

معلومات إضافية
العمر الرفي: لا ينبغي استعماله بعد تاريخ انتهاء الصلاحية ‘= EXP ‘ المطبوع على العبوة.
احتياطات خاصة بالتخزين: يُحفَظ في درجة حرارة لا تزيد عن ° 30 م.
لا يحتوي المستحضر على مواد حافظة. لأسباب ميكروبيولوجية، يجب استخدام المستحضر الجاهز للاستخدام بعد فتحه مباشرة.
يجب حفظه بعيداً عن متناول أيدي الأطفال.

تعليمات خاصة بالاستعمال والتداول
لا ينبغي خلط أكلاستا مع أي مستحضرات دوائية أخرى أو إعطاؤه في الوريد معها. يجب إعطاء أكلاستا ‘ 5 مجم في 100 ملليلتر محلول جاهز للإعطاء بالتنقيط’ بمعدل تنقيط ثابت، عبر خط تنقيط منفصل مزود بفتحة تصريف.
يجب ألا يقل زمن التنقيط عن 15 دقيقة ‘انظر «التحذيرات والاحتياطات .’»
إذا وُضع المحلول في الثلاجة، يجب أن يُترك حتى يصل إلى درجة حرارة الغرفة قبل إعطائه بالتنقيط. يجب الحفاظ على ظروف التعقيم أثناء تحضير المحلول للتنقيط. مُخصص لاستخدام واحد فقط. أي كمية غير مستخدمة من المحلول يجب التخلص منها. لا ينبغي استخدام سوى المحلول الرائق، الخالي من الشوائب ومن التغيرات اللونية.

الصانع
علامة تجارية مسجلة – نوفارتس فارما، شركة مساهمة، بازل، سويسرا.

صورة,دواء,عبوة, أكلاستا, Aclasta
صورة: عبوة أكلاستا Aclasta

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 تعليقات “أكلاستا – Aclasta | لعلاج هشاشة العظام”