أهداف اليوم العالمي للسرطان

الهدف من اليوم العالمي للسرطان وأسباب الإصابة بالمرض

هذا أنا وهذا ما سأفعل، هو الشعار الذي نرفعه للعام الثاني على التوالي لدعم مرضى السرطان، ويحتفل العالم في الرابع من فبراير من كل عام باليوم العالمي للسرطان للتوعية بهذا المرض ومضاعفاته وطرق الوقاية منها، كما أن العالم والكثير من المؤسسات الطبية والصحية يحاولون في هذا اليوم تقديم الدعم الكامل النفسي والطبي لمرضى السرطان والحالات التي ماثلت الشفاء من هذا المرض.

أهمية تخصيص يوم للتذكير بمرض ومرضى السرطان

ذكرت الدكتورة هبة المقدم “أخصائية أمراض الدم والسرطان في مستشفى الجامعة الأمريكية في بيروت” أن تخصيص يوم محدد كيوم عالمي لمرض السرطان هو يوم مهم بالنسبة للمرضى وبالنسبة للمعالجين من الأطباء والمعالجين لأن هذا اليوم يذكرنا بأهمية دعم المرضى، وكيف أن هذا الدعم يساعد في علاج هؤلاء المرضى ودعمهم كذلك بعد تمثالهم للشفاء، وحتى أنه مهم للعائلة المحيطة بهم.

في ٤ فبراير من كل عام تحتفل دول العالم أجمع باليوم العالمي للسرطان، وهو يوم منظم من قبل الاتحاد العالمي لمكافحة السرطان، والهدف الأساسي من هذا ليوم هو التوعية بمخاطر السرطان، ونقدم فيه بعض المعلومات التثقيفية عن هذا المرض، ونرفع نسبة التوعية بكيفية الوقاية والكشف المبكر عن هذا المرض الخطير الذي يحصد أرواحاً عدة كل يوم.

جديد الأبحاث والدراسات الطبية في علاج مرض السرطان

صارت الأبحاث والدراسات الطبية عديدة فيما يخص علاج مرض السرطان، واختصاراً نقول أن أمراض السرطان هي عديدة على حسب نوع المرض، والمكان المصاب في الجسم، والمرحلة التي وصل إليها هذا السرطان في الجسم سواء مرحلة أولى أو متقدمة، ومن ثم تختلف العلاجات على حسب نوع المرض ومراحله، وعلى حسب عمر المريض كذلك.

الجدير بالذكر، أن الكشف المبكر يساعد بصفة كلية في اكتشاف المرض في مراحله الأولى، وهذا يساعد على زيادة نسبة الشفاء، والأهم من ذلك هو كيفية الوقاية من أمراض السرطان عبر طرق حياتية.

فيما يخص العلاجات والأدوية، فقد وصلنا إلى مراحل متقدمة في علاج مرض السرطان لا تقف فقط عند حد الاستئصال أو العلاج الكيماوي، وإنما هناك أنواع من العلاجات التي تعتمد على تقوية المناعة مثل الإيموثيرابي أو حتى العلاجات الموجهة للخلايا السرطانية فقط ولا تؤذي باقي خلايا الجسم.

مدى جاهزية ومواكبة المستشفيات العربية للتقنيات الحديثة في مواجهة السرطان

تحتفل الجامعة الأمريكية ببيروت باليوم العالمي للسرطان مع كل المرضى الذين نجوا من هذا المرض بعد أخذ الأدوية العلاجية من المؤسسة الطبية ببيروت، ونحن في مستشفى الجامعة الأمريكية نقدم أحدث العلاجات الموجودة للسرطان.

بالنسبة للمستشفيات العربية فإن هناك العديد منها ما يقوم باستعمال التقنيات الحديثة والعلاجات الأحدث في مواجهة هذا المرض، ويتفاوت هذا الأمر على حسب المناطق والدول وذلك لاختلاف الطبقات الاجتماعية في تلك الدول.

واقرأ هنا أيضًا مختاراتنا لك

تابعت “هبة”: يجدر الإشارة إلى أنه طبقاً للأبحاث الطبية هناك ٤٠٪ من أمراض السرطان يمكن تجنبها من خلال الوقاية ومن خلال الكشف المبكر عنها، والأهم من ذلك هو اتباع نمط حياتي وغذائي صحي من خلال التفكير في:

  • نوعية مياه الشرب وجودتها.
  • الغذاء المتوازن.
  • والوزن الزائد الغير محبذ لمرضى السرطان.
  • التدخين.
  • التعرض لأشعة الشمس التي يمكن أن تؤدي إلى بعض أنواع السرطانات كسرطان الجلد.
  • بعض أنواع الفيروسات الكبدية التي يمكن أن تؤدي فيما بعد إلى سرطان القلب.
  • فيروس عمق الرحم عند النساء المسبب الرئيسي لسرطان الرحم.

أهمية الدعم النفسي لمرضى السرطان في مواجهة هذا المرض

من المفترض أن يكون الدعم النفسي هو جزء أساسي من العلاج خاصة الأطفال، فمن أول وهلة يتم الكشف فيها للمريض عن إصابته بمرض السرطان، يجب عليه معرفة نوعية العلاجات المستخدمة حتى يمكنه الشفاء من هذا المرض سريعاً، وحتى بعد الشفاء، هناك مرحلة نُطلق عليها مرحلة إعادة تأهيل لنفس المريض والتي يتعرض فيها المريض المشفى من السرطان إلى التعاسة الشديدة والقلق والاكتئاب الزائد عن الحد، وهذا يمكن أن يتعرض فيها الكبار والصغار على حد سواء، وهنا يأتي دور الأهل والجوار في دعم مرضى السرطان نفسياً.

وختاماً، هناك بعض الدول التي توفر العلاج المدعوم لمرضى السّرطان، بينما هناك دول أخرى أكثر فقراً تقدم العلاجات الغالية لهؤلاء المرضى، ومن ثم هنالك خطورة خاصةً في هذه الآونة بعدم وصول دواء السرطان إلى المرضى، وفي حال عدم توفر العلاج لمرضى السرطان كالأدوية المكلفة الخاصة بجهاز المناعة والتي تصل فيها الجرعة الواحدة إلى ٧ أو ٨ مليون ليرة أو ٥٠٠٠ دولار، وهذه الأدوية من الصعب تغطيتها في كثير من شركات التأمين، وهذا يدعونا إلى مناداة وزارة الصحة في لبنان وغيره لتغطية مثل هذه الأنواع من الأدوية الفعّالة.

أضف تعليق