Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أهمية الإسعافات الأولية وكيفية تعلمها

صورة , الإسعافات الأولية , سماعة طبية , طبيب


ما أهمية الإلمام بأساسيات الإسعافات الأولية؟

قالت “داليا عبدو” مدربة الإسعافات الأولية بالصليب الأحمر اللبناني.  أصبحت الإسعافات الأولية من ضروريات الحياة، ولذلك من الضروري أن تضم كل أسرة أو كل مكان عمل شخص على دراية كاملة بقواعد ومبادئ الإسعافات الأولية، حيث أن لها دور في الحد من تفاقم وتطور المضاعفات الصحية لأي حادث أو وعكة صحية على إعتبار أنها أولى الإجراءات الطبية التي تُنفذ على المريض أو المصاب.

والجدير بالذكر أنه تبعاً لهذه الأهمية البالغة يحاول الصليب الأحمر الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المتدربين من خلال البرامج التدريبية الميدانية والأولية والمتخصصة التي يقوم بها في كل أرجاء الدول المتواجد فيها.

من أي عُمر يمكن للإنسان تعلم الإسعافات الأولية؟

كلما حاول الفرد تعلم الإسعافات الأولية مبكراً كلما كان من الأفضل له ولمجتمعه المحيط به، أما في حالات الرغبة في التطوع والعمل على الأرض مع فرق الإسعافات الأولية فمن الممكن أن يتم ذلك بعد إتمام عمر الستة عشر عاماً.
وتجدر الإشارة إلى أن الأطفال لا يُمنعون من تعلم الإسعافات الأولية، ولكن برامج التدريب هنا تهتم بتعليم مجموعة من الإسعافات الأولية المناسبة لتلك الفئات العمرية الصغيرة، أي أنه يُسمح بتدريبهم على المباديء الأساسية للإسعافات في الحالات والحوادث البسيطة فقط.

كم عدد ساعات الدورة التدريبية للإسعافات الأولية التي يقدمها الصليب الأحمر؟

البرنامج التدريبي على الإسعافات الأولية الذي يقدمه الصليب الأحمر يستغرق ثماني ساعات فقط، ولذلك من الممكن إتمام البرنامج التدريبي في يوم واحد فقط، ومع الحاجة إلى التعمق أكثر في الفنون الدقيقة للإسعافات الأولية قد تزيد عدد ساعات التدريب وعليه تزيد عدد أيامه.

كم الوقت اللازم لبدء الإسعافات الأولية عقب الحادث؟

إجراءات الإسعاف لابد وأن تتم فور وقوع أي حادث أو تصادم أو وعكة صحية، حيث أنه كلما تم التبكير بتنفيذ إجراءات الإسعافات الأولية كلما زاد معدل الحفاظ على حياة المريض أو المصاب.

ما مدى الإقبال على التدريب على الإسعافات الأولية؟

أكدت “أ. داليا” على أن الإقبال على تعلم الإسعافات الأولية كبير وفي تزايد مستمر، فبالنظر إلى فرع الصليب الأحمر بلبنان نجد أنه قام بتدريب تسعة عشرة ألف شخص على مدار العام الفائت 2017م، ولا يتوقف المعدل عند هذا الحد، لأن فروع الصليب الأحمر بالدول العربية تطمح إلى تدريب ما يزيد عن خمسين ألف شخص كل عام في كل دولة على حدة.

كيف السبيل إلى الإشتراك في تلك الدورات التدريبية؟

الإشتراك في البرامج التدريبية ميسر جداً، حيث المطلوب هو التوجه إلى أقرب فرع للصليب الأحمر وتسجيل الاسم والبيانات، وعند انعقاد الدورة يُبلغ الراغبين بميعاد المحاضرات ومكانها.

كيف نُسعف من يعاني من إنسداد بالمجاري الهوائية تبعاً للإختناق؟

عندما يتعلق جسم صلب بمجرى الهواء يختنق الإنسان وينسد هذا المجرى إما كلياً أو جزئياً، ولكل منهما طريقة في الإسعاف، فالإنسداد الكلي هو الذي لا يستطيع معه المُختنِق الكلام أو السعال، ولإسعاف تلك الحالة يتم وضع اليد اليسرى على صدر المصاب مع إمالته إلى الأمام قليلاً، ثم بباطن اليد اليمنى يتم الضرب على أعلى ظهر المريض بمعدل خمس ضربات قوية، وبعد ذلك يتم احتضان المصاب من الخلف مع ضرورة قبض كفيّ اليدين على رأس المعدة ومعها نبدأ في الضغط للداخل لعدد خمس مرات، وهكذا بالتكرار حتى خروج الجسم الغريب نهائياً أو أن يتحول الإختناق إلى جزئي ومن ثَم يستطيع السعال والتنفس بقوة لإخراج الجسم الغريب العالق بالمجاري الهوائية، مع العلم أن المصاب إن كان طفلاً تُمارس معه نفس الإجراءات الإسعافية ولكن بقوة ضغط وضرب أقل.

وأردفت “أ. داليا” وجدير القول أن المصاب بالإختناق من الممكن أن يغيب عن الوعي بعد إتمام الإسعافات الأولية له، وهنا من الضروري إسعافه من فقدان الوعي من خلال وضع اليد اليسرى على جبينه مع الضغط لتعلية الرأس حتى نتمكن من شد عضلة اللسان التي إن ارتخت قد تتسبب في سد مجرى الهواء، ثم فتح فمه بالضغط على الذقن بالأصابع، ومن خلال ملاحظة حركة الصدر صعوداً وهبوطاً مع الإقتراب من وجه المريض لسماع صوت تنفسه والشعور بالزفير، وبعد التأكد من غيابه عن الوعي وتوقفه عن التنفس نبدأ في إجراءات الإنعاش القلبي الرئوي، وذلك من خلال الضغط لعدد 120 مرة في الدقيقة الواحدة بباطن اليدين معاً بعد وضعهما فوق بعضهما البعض على منتصف صدر المصاب، وتُقسم الـ 120 ضغطة إلى 4 مراحل كل مرحلة 30 ضغطة، وبين كل مرحلة وأخرى نقوم بإنعاش تنفس المريض من خلال تعلية رأس المصاب ثم غلق أنفه ثم فتح فمه ومن ثَم التنفس مرتين في فمه، وهكذا بالتكرار حتى إستعادة المريض لوعيه وقدرته على التنفس أو حتى وصول سيارة الإسعاف المُجهزة بالمعدات.

ما هي أبرز الأخطاء التي يمارسها الناس فتُدهور من حالة المصاب؟

أكثر أخطاء الإسعافات الأولية عند الناس تظهر في حالات الجروح والحروق، حيث إن كثير من الوصفات الشعبية والمنزلية تزيد من خطورة الحالة ولا تخفف أعراضها وألمها، فهذه الوصفات كلها خاطئة، لكن الأصح هو تنظيف الجروح بالمطهرات الطبية ثم وضع ضمادات عليها لحمايتها من التلوث حتى إتمام العلاج الطبي، كذلك الحال مع الحروق فلا أساس لإستعمال معجون الأسنان أو صلصة الطماطم أو غيرها، وكل المطلوب صب الماء الفاتر على المنطقة المحروقة.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *