Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أهمية التدريب التعاوني

صورة , طلاب , الجامعة , المحاضرة , التدريب التعاوني

التدريب التعاوني هو واحد من أهم المتطلبات التي يحتاجها الطالب فور تخرجه من الجامعة، حيث أنه يسعى إلى إعطاء الطالب الكفاءة والخبرة التي يحتاجها لدخول سوق العمل ومواكبة العمل الذي يريد الإلتحاق به من خلال التدريب الجماعي وليس الفردي، ونظراً لأهمية هذا الموضوع سنقوم بمناقشة بعض النقاط المتعلقة به كالتعريف بالتدريب التعاوني، أنواع برامج التدريب التعاوني، مستويات برامج التدريب التعاوني، وأهميته.

التدريب التعاوني

التدريب التعاوني هو عبارة عن مقرر تدريبي ذو جدول تدريبي يتم وضعه حسب الخطط التدريبية المعتمدة، ويتم تنفيذه بين الوحدة التدريبية وجهات التدريب بقطاع الأعمال.

أو بمعنى آخر، هو عبارة عن برنامج تنظمه المؤسسات التعليمية والتدريبية حيث يتم تقديم التدريب العملي للمتدرب من خلاله، في مجال تخصصه لدى أحد المنظمات، ويهدف هذا البرنامج إلى تزويد المتدرب بالخبرة العملية وتنمية قدراته الوظيفية والمهنية، بالإضافة إلى تعميق المفاهيم التي تلقاها نظرياً من خلال ربطها بالواقع العملي.

أنواع برامج التدريب التعاوني

تختلف برامج التدريب التعاوني في طبيعتها بإختلاف المؤسسة التعليمية التي تقوم بإعداد هذا البرنامج، ومن أهم برامج التدريب التعاوني ما يلي:

البرامج الإجبارية: يتم تطبيق هذه البرامج في الولايات المتحدة حيث تشكل 10% من إجمالي البرامج المطبقة هناك، كما أنها تعتبر جزءا أساسياً في العملية التعليمية.

البرامج الإختيارية: وهي تعتبر البرامج السائدة والمنتشرة في مختلف جامعات الولايات المتحدة وكندا، حيث توفر هذه البرامج الحرية لدى الطالب في الإلتحاق بالبرنامج التعاوني بالجامعة، كما يمنحه الإختيار بين الدراسة بقاعات الدرس أو القيام بتنفيذ البرنامج مع جهة العمل.

البرامج الإنتقائية: يتم في هذه البرامج تسجيل الطالب في الجامعة بطريقة إنتقائية بواسطة الجامعة أو الكلية حيث يقبل مستويات محددة من الأداء كما أنه يتطلب تحقيق مستويات أعلى من أجل الإستمرار فيه.

مستويات برامج التدريب التعاوني

تنقسم مستويات برامج التدريب التعاوني إلى ثلاث مستويات وهي:

المستوى المتوسط: حيث تتراوح فترة الدراسة في هذا المستوى بين سنتين إلى ثلاث سنوات، ويتم تطبيق هذا المستوى في المعاهد الفنية والتقنية والكليات الجامعية المتوسطة.

المستوى الجامعي: حيث تتراوح فترة الدراسة في هذا المستوى بين أربع إلى خمس سنوات، ويتم تطبيق هذا المستوى في الكليات الجامعية، ويتم تحديد عدد سنوات الدراسة وفقاً للتخصص.

المستوى فوق الجامعي ” الدراسات العليا”: حيث يلتحق بهذا المستوى الحاصلون على الدرجة الجامعية الأولى ويدرسون للحصول على درجة الماجيستير أو الدكتوراه.

أهمية برنامج التدريب التعاوني

لبرنامج التدريب التعاوني أهمية كبيرة سواء للمتدرب أو الجهات والمؤسسات التعليمية أو سوق العمل للأسباب التالية:
• يهدف برنامج التدريب التعاوني إلى إتاحة الفرصة للمتدرب لكسب الخبرة العملية، والتدريب قبل التخرج.
• يساعد في تعميق فهم المتدرب لتخصص دراسته بشكل جيد.
• جعل المتدرب شخص متحمل للمسئولية من خلال التقيد بمواعيد البرنامج والتعامل مع الآخرين بشكل لائق.
• توفير المعلومات التي يحتاجها المتدرب والتي لها صلة مباشرة بالممارسة العملية وسوق العمل.
• تساعد الطالب في تحديد المهنة المناسبة له، حيث أن الطالب يقوم بعد التخرج بإختيار المجال الذي يريده ويقوم بأخذ دورة تدريبية فيه في أحد مراكز التدريب أو في أحد المؤسسات التي توفر مثل هذه البرامج، كما تقوم هذه المؤسسات بمساعدة الطالب على زيادة المعرفة لإختيار مجال العمل المناسب.
• يقوم هذا البرنامج بربط المعرفة الحقيقية بالحياة العملية لدى المتدرب لتوضيح الصورة بشكل أفضل لديه وربط المواد التي يتم دراستها بالحياة العملية وسوق العمل.
• كما يساعد هذا البرنامج في حصول المتدرب على وظيفة وراتب أعلى وأفضل من زملائه في التعليم التقليدي بعد تخرجه.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *