أهمية التضامن مع الشعب الفلسطيني وأشكاله

صورة , علم فلسطين , الشعب الفلسطيني

أهمية التضامن مع الشعب الفلسطيني

تقول الخبيرة في التنمية البشرية والتدريب “حكمت بسيسو”: أنه في كل عام عند الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني نتفاجأ بعدد أكبر من المناصرين المؤيدين، والمساندين للقضية الفلسطينية، فطالما القضية لم تموت، وطالما الشرفاء والمناصرين للقضية الفلسطينية في ازدياد، فإن هذا خير دليل بأن العالم مازال بخير.

ومن الجدير بالذكر أن الشعب الفلسطيني يسعد دوماً كلما كان هنالك مفكراً جديداً، أو مُناصراً، أو مؤيداً جديداً؛ فأي نشاط للدفاع عن القضية الفلسطينية سواء في العالم العربي، أو العالم الغربي فإنه يرفع بالتأكيد من معنويات الشعب الفلسطيني، ويُزيد من قوته، ومن ثباته، وكذلك يؤكد على صحة قضيته؛ حيث أن وقوف الشعب الفلسطيني وحده أمام الاستبداد والظلم، أمر صعب جداً، بينما أن يكون وراء الشعب الفلسطيني حشد من المناصرين، والمؤيدين، والمؤمنين بالقضية فهو أمر عظيم جداً، ودعم له أثر كبير وعظيم في نفوس الفلسطينيين.

ومن الجدير بالذكر أنه يوجد في فلسطين العديد من المؤيدين والمناصرين للقضية من كُتاب، ومثقفين، وصحفيين، والنشطاء، وكذلك المتطوعين، والمؤرخين، وهؤلاء الأشخاص ينتصرون لأنفسهم، ولإنسانيتهم في المقام الأول، وكذلك ينتصرون لشعورهم بالظلم، وكذلك هؤلاء الأشخاص يفتخرون بأن يكون لهم دوراً كبيراً ومهماً في الدفاع عن القضية، وكذلك فإن الأشخاص الذين يتضامنون مع القضية الفلسطينية من جميع أنحاء العالم يحمون أنفسهم أولاً من الانتكاسة النفسية، وكذلك يحافظون على إنسانيتهم، وبتضافر كل هذه الجهود فإن نسبة الانتصار على الظلم تزداد يوماً بعد يوم، والأمل أكبر في الأجيال القادمة، التي تتوافر لديها جميع المعلومات، والإمكانيات اللازمة أكبر وأكبر للقضاء على الاحتلال الجائر.

أشكال التضامن مع الشعب الفلسطيني

تؤكد “بسيسو” على أنه على مر التاريخ حتى هذه اللحظة، تتعدد أشكال التضامن مع القضية الفلسطينية وتتنوع، ومن ضمن هذه الأشكال:

  • قول الحقيقة من خلال منابر عالمية، ومنابر حساسة.
  • اتخاذ المواقف اللازمة.
  • المقاطعة: وهذا يعتبر سلاح قوي جداً في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وللتضامن مع الشعب الفلسطيني، فهو يعتبر رفضاً للوجود الإسرائيلي من الأساس، وهذا أسوء ما يتعرض له أي كيان.
  • بث الحقيقة من خلال التقارير الصحفية والإعلامية.
  • الممارسات الإبداعية والدفاعية المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأخيراً، فتؤكد “حكمت” أنه من خلال هذه الأشكال المتعددة للتضامن مع القضية الفلسطينية، فستبقى القضية دائماً في الصدارة، وكذلك ستضعف جهود التطبيع، وجهود الأشخاص الذين يناصرون الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني.

رابط مختصر:

أضف تعليق