أهمية التكنولوجيا الزراعية ودورها في تحسين الإنتاج الزراعي

أهمية التكنولوجيا الزراعية

دولة الإمارات وضعت خطة واضحة هدفها أن يكون الاقتصاد الإماراتي كامل متكامل وقائم على الابتكار، فوجود هذه الابتكارات المدعومة لها دور فعّال لجذب شركات وحكومات دول أخرى لتطبيق المشاريع الامارتيه، ووجود الابتكارات شيء أساسي ، والأكاديميين يقومون بدفع الطلاب للمشاركة في الابتكارات عن طريق البرامج المختلفة في الجامعة.

فوجود الكثير من الجنسيات في الإمارات، ينتج عن ذلك وجود الكثير من المواهب وتلك المواهب تُكمل بعضها البعض، وبالتالي يساعد ذلك على وجود استدامة وتحقيق نمو وتطور شامل لكل المجالات ومنهم مجال الزراعة.

كيف تساعد التكنولوجيا في تطوير المنظومة الزراعية؟

أوضح د. علي عبد الكريم الحَمْادي – أستاذ مساعد في الهندسة الكيميائية في جامعة خليفة، أن الزراعة هي من أكثر المجالات المتأخرة من حيث التقنية، لذلك تم العمل على مشروع فارمن المدعومة عن طريق وكالة الإمارات للفضاء، ويهدف هذا المشروع إلى:

  • زيادة الإنتاجية الزراعية في الإمارات.
  • تقليل النفايات.
  • ترشيد استهلاك الأسمدة.

ويعتمد هذا المشروع على الذكاء الاصطناعي، والمعلومات المستقبلة من الأقمار الصناعية.

أبرز التقنيات الحديث المستخدمة خصيصاً للزراعة

تقنية الاستشعار عن بُعد: عن طريق تلك التقنية نستطيع الحصول على المعلومات من مسافات بعيدة وتكون هذا المعلومات مُفصلة، ويتم جمع المعلومات عن طريق الأقمار الصناعية، وليست صور مرئية فقط؛ وإنما صور مُستشعرات حرارية ورادار وصور متعددة الأطياف تحت الحمراء، وعن طريق هذا المعلومات يتم استخراج الكثير من البيانات، كمعرفة نسبة الكلوروفيل في النباتات واستخراجها، واستخراج المواد الموجودة في التربة كالنيتروجين والفسفور وغيرهم، ويمكن تحديد نسبة المياه المُستهلكة في التربة.. الخ.

الدعم الُمقدم لمجال الزراعة

  • وكالة الإمارات للفضاء تدعم مبادرات عديدة ومنها المبادرات الخاصة بمجال الزراعة.
  • الحكومة الإماراتية تقوم بالتوجيه وإعطاء النصائح لتحقيق رؤية الدولة في مجال الزراعة.
  • هناك الكثير يدعمون المشاريع الزراعية الناشئة، الحكومية كانت أو الخاصة، بهدف تسريع ونمو الابتكارات الزراعية في الإمارات.
  • المبادرات المتنوعة من العديد من الجهات (كتحدي تكنولوجيا الغذاء) وتلك المبادرات لها دور كبير في تقديم الدعم حيث أنها تقوم بـ:
  • جذب المواهب من الخارج.
  • تعزيز مكانة الإمارات.

كيفية تعزيز الاستدامة الزراعية

يتم ذلك عن طريق دمج عدد من التقنيات، فعند الحصول على المعلومات عن طريق تقنيات كتقنية الاستشعار عن بعد، أولاً أو أخراً هي مجرد معلومات مجردة وتحتاج إلى خبير لتحليل تلك المعلومات؛ لكن بوجود الذكاء الصناعي يقوم بدمجها عن بُعد و يتم دمج المعلومة بطريقة التحليل فيتم الاستغناء عن دور الخبير.

فالذكاء الاصطناعي هنا يقوم بمتابعة العمل سواء بجمع المعلومات أو تحليلها أو معرفة النتائج وتطبيق الأفضل واستبعاد ما يسبب عدم وجود نتائج جيدة.

علاقة التعليم بالاستدامة الزراعية

أكد د. علي، أن التعليم له دور أساسي، وهناك الكثير من الطلاب يتقدمون للالتحاق ببرامج الهندسة وبرامج الاستدامة في الدولة، ورواد الفضاء الإماراتي كان له دور كبير وأساسي في تعزيز دور هندسة الفضاء في الإمارات للكل الفئات، وتحتضن الإمارات الكثير من برامج الاستدامة (أسبوع أبو ظبي للاستدامة)، ودمج الاستدامة مع كل التقنيات هو ما تسعى إليه الجامعات والأبحاث الحديثة.

وابتكارات الفضاء هي التكنولوجيا التي ينظر الناس إليها نظرات غير صحيحة، فهم يعتبرون أنها غير موجودة أو صعبة المنال، ولكن كمثال للتطبيق العملي لتكنولوجيا الفضاء هي خرائط جوجل التي تُستخدم بشكل يومي، فعند تصحيح الفكرة ومعرفة الفائدة من ذلك التطور التكنولوجي وتطبيقه على أرض الواقع هنا يمكن تصحيح أي رؤية خطأ.

تحديات تواجه الأكاديمي أثناء عمل مشاريعه

تابع د. علي، في بداية أي مشروع تكون التحديات كثيرة، سواء تحديات يواجهها المشروع أو تحديات يواجهها الأكاديمي كالتحديات المُتعلقة بالوقت، والموازنة بين العمل والمشروع تحدي، والضغط الموجود باستمرار هو تحدي، ولكن الحكومة تقوم بالكثير من التسهيلات لها دور فعّال لتخفيف الضغوطات والأعباء.

وهناك تقنية الاستشعار عن بُعد، حيث تُستخدم في العديد من المجالات وليست الزراعة فقط كالبيئة والبترول والمرور.. الخ، فوزارة البيئة على سبيل المثال يتابعون الآن جودة الهواء عن طريق الاستشعار عن بُعد.

نصائح للطلاب المُهتمين بالاستدامة والتكنولوجيا:

  • فهم التقنيات التي تأخذ الدولة للأمام.
  • كثرة الخريجين ووجود مهارات تكنولوجية جديدة تجعل هناك تنافسية إيجابية بين الطلاب.
  • المشاريع الإبتكارية الناشئة لها دور فعال حتى وإن فشل المشروع فهذا الفشل يأخذ الشخص لخطوات النجاح لحين تحقيق مبتغاة.
رابط مختصر:

أضف تعليق