Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أهمية الحوار في تقليل اضطرابات القلق

صورة , رجل , الحزن , التوتر , القلق

هي ردود فعل طبيعية تحدث للإنسان نتيجة مروره بظروف معينة أو عند مواجهته لظروف جديدة، ومن الطبيعي أن يشعر الإنسان بالخوف أو القلق في الحياة ولكن في بعض الأحيان يزيد هذا الشعور عن حده ليرافق الإنسان في جميع الأوقات أو حدوثه دون سبب فيؤثر على الشخص ويترك أثراً سلبياً على حياته.

متى يمكننا وصف القلق بأنه شعور غير طبيعي؟

قال “د. سليمان الخضاري” استشاري نفسي. إن كثير من الحالات التي تُصنف كاضطرابات في مجال الطب النفسي هي عبارة عن مشاعر يشعر بها الإنسان بشكل طبيعي مثل القلق والحزن والتوتر والشعور بالاضطهاد والاستهداف من الآخرين التي تعتبر مشاعر طبيعية.

على الجانب الآخر، قد يعاني الإنسان من بعض اضطرابات القلق وهي حالة نفسية يعاني منها الإنسان والتي قد تشغل تفكيره طيلة الوقت وتؤثر عليه سلباً بحيث لا يمكنه القيام بمجهوده اليومي أو القيام بما يتوقعه الآخرون منه لإنجازه من أعمال.

وتابع الدكتور “سليمان الخضاري” يعتبر القلق بدرجة معينة أو بدرجة معقولة هو أمر طبيعي ومطلوب في بعض الحالات حتى يمكننا النجاح في العمل والحياة الشخصية التي تتطلب وجود نوع من الحرص على فعل هذا الأمر الذي نود النجاح فيه وهذا الحرص يولد درجة من درجات الخوف والقلق إزاء ما إذا كان أداؤنا سيكون جيد أم لا لتحقيق الهدف المرجوم منا، لذلك فإن القلق قد يكون شيء مطلوب للبعض في كثير من الأحيان.

مبرر القلق الزائد عند البعض

لابد أن نأخذ بعيد الاعتبار ثورة التواصل الاجتماعي التي فتحت العالم على بعضه وأصبح الكل يتبادل الأخبار بشكل فوري مما أحدث نوع من التفاعل بدرجة أكبر مع ما يصير ويحدث في العالم وهو ما لم يكن موجود من قبل، لذلك فإن ما نقرأه من أخبار على مواقع التواصل الاجتماعي قد تكون سلبية بدرجة كبيرة مما يؤدي إلى زيادة حالات القلق عند الكثير من الناس كما أن الإنسان حينئذ يكون أكثر عُرضة للتفاعل بشكل مبالغ فيه مع ما يحدث من حوله من أخبار وفعاليات خاصة مع وجود من يساهم في نشر الأخبار السلبية لأسباب اقتصادية واجتماعية وسياسية وغيرها، لهذا فإننا نرى صغار السن الآن قد بدأوا يشعرون بالقلق فيما يتعلق بمستقبلهم إلى جانب وجود أسباب اجتماعية لأن طبيعية علاقة الأسر مع بعضها البعض قد تغيرت بنحو كبير عن ذي قبل ولم تتسم هذه العلاقة بوجود نوع من الحوار بين أفراد الأسرة الواحدة والذي حتماً يولد نوع من الثقة بين بعضنا البعض وبالتالي فإن شعورنا بالقلق والتوتر يزيد مرة بعد أخرى خاصة مع بُعدنا عن بعضنا البعض.

علامات القلق عند الأشخاص ومخاطرها

للقلق أنواع عدة لأنه يعتبر عَرض ضمن الأعراض النفسية الكثيرة التي يعاني منها الكثير مثل التعرض للحرارة الزائدة التي تنتج عن التهاب في الصدر أو في الحلق أو في الجهاز الكلوي ومن ضمن هذه الأعراض كذلك اضطراب الوسواس القهري واضطراب القلق العام واضطراب الخوف من الأمراض واضطراب الخلق الاجتماعي وتبقى العلامة المميزة في القلق هي الشعور الشديد بالتوتر وعدم القدرة على الاسترخاء ويصاحبها عادةً أعراض جسدية مثل خفقان القلب وضيق النفس ونوع من أنواع تشنج الأطراف ولخبطة في الجهاز الهضمي وبالتالي ينتج القلق المرضي المصاحب لبعض الأعراض الجثمانية الخطيرة ويؤدي إلى عدم قدرة الإنسان لأن يقوم بما هو متوقع منه.

وأخيراً، أثبتت الدراسات الحديثة أن العلاج الطبي الدوائي للقلق مقبول في معظم مراحل العمر من الطفولة إلى الشيخوخة ولكن مع النظر إلى العديد من الاعتبارات التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار حيث أن هناك بعض أدوية القلق التي قد تكون مضرة للأطفال أو كبار السن.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *