Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أهمية العزم والأمل في رسم مستقبل مشرق

صورة , العزم , الأمل , الحلم , المستقبل

العزم والأمل هما مفتاح العقول والقلوب، فالأمل هو الذي يدفعنا إلى تحمل الحياة بكل ما تحمله من قسوة وصعاب، والعزم والأمل هما أساس تحقيق الأحلام وتحقيق الذات ومن ثَم رسم مستقبل مشرق، ونظراً لأهمية كل من العزم والأمل في حياة الإنسان، سنقوم اليوم بتوضيح مدى أهمية العزم والأمل ودورهما العظيم في رسم مستقبل مشرق ومساعدة الإنسان في تحقيق أهدافه وأحلامه في هذه الحياة.

ما هو الأمل والعزم؟

الأمل في حياة الإنسان هو النور الذي يخرج الإنسان من الظلمات إلى النور، هو الذي يجعل نظرتنا إلى الحياة مختلفة حيث يجعل نظرة الإنسان إلى الحياة بعيون متفائلة حالمة بكل ما هو أفضل وأجمل إلى جانب إبعاد التشاؤم من تفكير الإنسان حتى يستطيع تكوين صورة إيجابية عن أحلامه ليستطيع تحقيقها.

يتواجد الأمل بشكل دائم مع الإنسان في جميع مواقف حياته سواء كانت أثناء الزواج، أثناء ميلاد طفل جديد، أثناء إلتحاق الإبن أو الإبنة بالمدرسة، أثناء الإلتحاق بوظيفة جديدة أو الحصول على ترقية.

أما العزم فهو الذراع الثاني المكمل للأمل: حيث أن الإنسان بعد قيامه برسم صورة جميلة عما يريد تحقيقه في المستقبل، يحتاج إلى العزم والإرادة لتنفيذ هذا الحلم أو الهدف والذي يساعده على الثبات والوقوف أمام أي صعاب يمكن أن يواجهها في طريقه أثناء تحقيقه لهذا الحلم أو الهدف المستقبلي.

كيف يمكن أن يقوم الإنسان بتعزيز شعور الأمل والعزم في حياته؟

الأمل هو شعور الفرد الدائم بالإيجابية تجاه ذاته أو تجاه الآخرين، والأمل والعزم لا يموتان بالقلب المحطم أو مع الأحلام الضائعة، ولكنهما يموتا بالأفكار السلبية والقلق المستمر الذي يشعر به الإنسان، بالإضافة إلى السلوكيات الغير واعية.
لذا فيمكن للإنسان تعزيز الشعور بكل من الأمل والعزم من خلال إتباع العادات والسلوكيات التالية:
• التركيز على التفكير بالأشياء التي تمنحنا الشعور بالإمتنان لأنها تتوافر لدينا ونمتلكها.
• أن يقوم الإنسان بالتفكير الدائم في جميع النعم التي يمتلكها مثل نعمة المأوى، المأكل، المشرب، راحة البال، وغيرها من النعم التي لا تعد ولا تحصى والتي وهبها الله لنا لكي نعيش سعداء في هذه الدنيا ونستخدمها فيما يرضي الله.
• أن يفكر الإنسان بشكل دائم أن حاله أفضل من غيره، وعدم النظر إلى ما في يد الغير حتى لا يتحول الأمل إلى بغض وكره وشعور بالتشاؤم.
• التركيز بفكرنا على كل ما هو جميل ونقي في حياتنا هو مفتاح بقاء الأمل والعزم في حياتنا.
• التخطيط الجيد لأفكارنا يساعدنا في الحفاظ على العزم لتنفيذ هذه الأفكار ومن ثَم رسم مستقبل مشرق لحياتنا ومنها إلى أوطاننا.

أهمية الأمل والعزم في رسم مستقبل مشرق

للأمل والعزم أهمية كبيرة في حياة الإنسان على المدى البعيد أو بمعنى آخر في رسم المستقبل ويرجع السبب في ذلك إلى التالي:

• يؤثر الأمل على مشاعر الإنسان في الحاضر، حيث أن الأمل يقوم بخلق حالة إيجابية لدى الشخص أثناء تفكيره في توقعاته وأهدافه ومواقفه المستقبلية، وتقوم هذه الحالة العقلية الإيجابية بشق طريقها إلى النفس والتأثير على سلوكيات الفرد لتصبح سلوكيات إيجابية في حياته.
• يجعل الأمل الإنسان قادراً على مواجهة مشاكله بشكل أكثر فاعلية وأكثر مرونة، كما يمنحه القدرة على تخيل النتائج الإيجابية التي يستطيع تحقيقها لحل هذه المشاكل والأزمات.
• الأمل هو أفضل علاج بديل لأدوية وعقاقير الإكتئاب والقلق، حيث أنه علاج نفسي لمثل هذه الأمراض بدون أي آثار جانبية.
• أما بالنسبة لدور العزم، فهو يأتي مكملاً لتنفيذ ما يقوم برسمه الأمل من أهداف وأفكار إيجابية على أرض الواقع، حيث أن العزم هو أساس تحقيق الأهداف وحل المشاكل ومواجهة الصعاب أثناء تحقيق هذه الأهداف ومن ثَم رسم مستقبل مشرق لنا ولوطننا.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *