Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أهمية حزام الأمان

صورة , رجل , سيارة , حزام الأمان
حزام الأمان

سنناقش في هذا المقال بداية ظهور فكرة حزام الأمان، أنواعه، أسباب إختراعه وأهميته، و متى تم وضع قانون للإلزام بوضع حزام الأمان.

بداية ظهور حزام الأمان

أولا حزام الأمان هو عبارة عن جهاز تم تصميمه بشكل تقني عالي جدا لحماية راكب المركبة من التعرض لأي أذي عند حدوث أي حادث مفاجئ أثناء السير.
ظهرت فكرة حزام الأمان منذ أكثر من نصف قرن، وتم إختراع أول حزام أمان بشكل كامل عالي التقنية بواسطة مهندس الطيران السويدي نيلس بوهلين عام 1958.

وقد تم إستخدام حزام الأمان لأول مرة بسيارات الشركة السويدية فولفو.
جاءت فكرة طريقة عمل حزام الأمان من تطبيق نظرية القانون الأول لنيوتن وهي:”الجسم الساكن يبقى ساكنا والجسم المتحرك يستمر في حركته بسرعة منتظمة في خط مستقيم ما لم تؤثر عليه قوة خارجية تجبره على تغيير ذلك”، أو بمعنى آخر مقاومة الأشياء.

أنواع حزام الأمان

يوجد عدة أنواع من حزام الأمان، أشهرهم:
في البداية كانت هناك أحزمة أمان تعتمد على نقطتين فقط، ولكنها كانت تشكل مصدر خطر على السائق حيث أن الحزام كان يتم تثبيته على الجزء العلوي فقط من الجسم، مما كان يتسبب في تعرض السائق لإصابات داخلية خطيرة عند التعرض لحادث سير.

بدأ بوهلين بالبحث والعمل على حل مشكلة الحزام ذو النقطتين لتفادي مخاطره، وبدأ بعمل حزام يتم تثبيته على الجزء العلوي وأعلى الرجل للراكب كما يمكن فكه وتركيبه بيد واحدة.

بينما في عام 1958 تم إختراع الحزام ثلاثي النقاط وهو أول حزام كامل عالي التقنية لحماية الراكب.

وأخيرا تم تطوير الحزام ثلاثي النقاط للحزام الموجود بصورته الحالية والذي يتم وضعه على الراكب بشكل غير محكم نوعا ما، حيث أنه عند التعرض لأي حادث فإن أداة السحب تقوم بشد الحزام بشكل فعال وآمن ومحكم على جسم الراكب لتفادي إصطدامه بالجزء الأمامي من السيارة.

أسباب التفكير بعمل حزام الأمان ومدى أهميته

ربط حزام الأمان هو إجراء هام جدا لإنقاذ حياة الراكبين بالمركبة في حالة التعرض لحادثة مفاجئة أو تصادم مفاجئ، خاصة في ظل الفوضى والعشوائية الموجودة في الحركة المرورية بشوارعنا.

منع إصطدام الركاب بالأجزاء الأمامية بالسيارة أو القذف خارج السيارة عند التعرض لحادث مفاجئ، حيث يساعد حزام الأمان في تثبيت جسم الراكب على المقعد بشكل جيد.

وفقا للإحصائية التي تقدمت بها منظمة الصحة العالمية، فإن عند ربط حزام الأمان، ترتفع نسبة حماية الركاب من التعرض للموت أثناء حادث السير أو الوقاية من التعرض لمخاطر الحوادث إلى ما يقرب من 75%.

يقدر خبراء الحوادث عدد الأشخاص الذين تم إنقاذ حياتهم من الموت أثناء حوادث السير بعد إستخدام حزام الأمان إلى ما يقرب من مليون شخص، بالإضافة لعدد الأشخاص الذين نجو من الإصابة بإصابات خطيرة بفضل إلتزامهم بإستخدام حزام الأمان.

وفقا للمركز الأوروبي لأمان الطرقات، تراجعت حوادث السير القاتلة بنسبة 40% سنويا في أوروبا بعد الإلتزام بإستخدام حزام الأمان.

قانون حزام الأمان

في عام 1970 قامت ولاية فيكتوريا بأستراليا بوضع أول قانون لإلزام وضع حزام الأمان في العالم وإجبار السائقين والركاب بالمقعد الأمامي بارتدائه حفاظا على سلامتهم.

في عام 1976 قامت كندا بتطبيق قانون وضع حزام الأمان وإلزام السائقين وراكبي المقاعد الأمامية به، ثم تلاها الولايات المتحدة الأمريكية بتطبيق هذا القانون.

بدأ تطبيق قانون وضع حزام الأمان بمصر بصورة إلزامية في عام 2014، متضمنا راكبي المقاعد الأمامية والخلفية المجهزة بذلك، كما تم عمل حملات توعية مرورية من قِبل قسم العلاقات العامة للمرور بضرورة ربط حزام الأمان حفاظا على سلامة المواطنين.

ملحوظة هامة: يعتقد الكثير من أن التمسك بمقبض السيارة أثناء التعرض المفاجيء لحادث سير يمكن أن يقي من الموت أو الإصابة أثناء الحادث، ولكن هذا مفهوم خاطيء، فلا بديل لإستخدام حزام الأمان حفاظا على سلامة الأرواح أثناء القيادة.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *