أهمية فيتامين B12 ومصادره

صورة , دواء , فيتامين B12

يعتبر فيتامين B12 من الفيتامينات المهمة لجسم الإنسان لأن نقصه في الجسم يؤثر على الإرهاق والتعب الشديد للجسم خاصة لكبار السن، لذلك يُنصح لكبار السن على وجه الخصوص إجراء فحص فيتامين B12 في الجسم عند بلوغ سن الستين.

إلى جانب ذلك، يوجد فيتامين B12 في المصادر الحيوانية بشكل أكبر من غيرها كاللحوم والدجاج والأسماك كما يمكن الحصول عليه في صورة مكمل غذاءي حبوب أو إبر شريطة أخذه تحت إشراف طبي.

ما هي أهمية فيتامين b12 للإنسان؟

ترى الدكتورة ربى مشربش ” أخصائية التغذية ” أن b12 من الفيتامينات المهمة للجسم كما أنه مهم لتكوين المادة الوراثية والأعصاب والعضلات ويدخل في عمليات حيوية عديدة ومهمة الجسم بجانب أن نقصه يظهر بشكل أوضح عن الأشخاص الذين يتبعون نظام غذائي نباتي لأن أهم مصادر هذا الفيتامين الهام هي اللحوم والدجاج والأسماك وباقي المصادر الحيوانية الأخرى بالإضافة إلى الألبان والحليب والأجبان كالجبنة البيضاء والصفراء وهي الأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين B12.

يرتبط فيتامين B12 بدرجة كبيرة بالتعب عند الإنسان لأن نقصه في جسم الإنسان يتسبب في فقر الدم الذي بدوره يؤدي إلى شعور الإنسان بالإرهاق والتعب.

تابعت ” ربى “: هناك عدة أنواع من فقر الدم هي فقر الدم الناتج عن نقص الحديد في الجسم أو نقص B12 أو نقص حمض الفوليك، كما أنه من أهم أعراض نقص B12 في الجسم هي الشعور بالتعب والإرهاق وشحوب في الوجه والإمساك ونمنمة باليدين والرجلين.

ما هي الفئات الأكثر عُرضة لنقص فيتامين B12؟

هناك فئة كبيرة من الأشخاص المعرضين لنقص B12 في الجسم وأول هذه الفئات هم النباتيون أو الأشخاص الذين يفتقر نظامهم الغذائي بالعناصر الغذائية المهمة للجسم خاصة مصادر اللحوم والدجاج والأسماك والأجبان والألبان – وفق ما ذكرته ربى مشربش.

بالإضافة إلى ذلك، يزداد لدينا نقص فيتامين B12 مع تقدم العمر حيث أنه بعد عمر 60 أو 65 يُنصح لكبار السن أن يأخذوا مكملات B12 لأنهم أكثر عُرضة من غيرهم لنقص هذا الفيتامين.

يزداد نقص فيتامين B12 عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المعدة حيث أن هذا الفيتامين مرتبط بشكل أساسي بالبروتين ولكن عند تناول الطعام ينفصل هذا الفيتامين عن البروتين ويرتبط ببروتين آخر يُفرز من المعدة ليحدث امتصاص لهذا الفيتامين، وبالتالي فإن أي مشاكل في المعدة كالقرحة أو عند إجراء عملية قص للمعدة أو تحويل المسار فنها تؤثر على نسبة هذا الفيتامين في الجسم بجانب بعض الفيتامينات والمعادن الأخرى التي تستوجب ضرورة فحصها.

يمكن أن تقل نسبة فيتامين B12 عند الأشخاص الذين يأخذون أدوية بعينها لفترة طويلة كمضادات الحموضة التي تُستخدم عادةً لقرحة المعدة أو أدوية السكري التي تنظم نسبة السكر في الدم بجانب الأشخاص الذين يعانون من مرض الكرون الذي يصيب الأمعاء أو مرض السيلياك.

ما هي مصادر فيتامين B12؟

من أهم مصادر فيتامين B12 هي المصادر الحيوانية كاللحوم والدجاج والأسماك بجانب الأجبان والألبان كما أنه لابد من تناولنا مرة واحدة على الأقل أسبوعياً للحمة الحمراء لتعويض نقص فيتامين B12 في الجسم مع التركيز في باقي الأيام على الدجاج والسمك.

أما عن احتياجات الإنسان من فيتامين B12 فهي 2.4 ميكرو جرام وهي نسبة معقولة يمكن الحصول عليها حال التزامنا بنظام غذائي صحي.

فيما يخص اللحوم الحمراء فكما هو معروف عنها أن الحوم المصنعة لها دور كبير في الإصابة بمرض السرطان كما أن استهلاك اللحوم الحمراء بدرجة كبيرة أو تناول اللحوم الحمراء المحروقة يؤثر كذلك على زيادة نسبة التعرض لهذا المرض، لذلك فإننا دائماً ما نشجع على الاعتدال في تناول اللحوم الحمراء للحصول على فيتامين B12 والزنك والحديد دون التعرض لأي أمراض خطيرة كالسرطان.

إلى جانب ذلك، هناك بعض المصادر الأخرى لفيتامين B12 كحبوب الإفطار وحليب الصويا وحليب اللوز المدعم بهذا الفيتامين.

هل يمكن أخذ فيتامين B12 بشكل عشوائي؟

عادةً لا يؤثر أخذ كمية أكبر من المكملات الغذائية لفيتامين B12 على الإنسان ولكن على الرغم من ذلك يجب أخذ مكمل B12 تحت إشراف طبي خاصة للنباتيين مع ضرورة استشارة أخصائي التغذية.

أما عن الأشخاص الأكثر احتياجاتً لمكمل فيتامين B12 فهم الحوامل المرضعات حيث أن الشخص العادي بحاجة إلى 2.4 ميكرو جرام من فيتامين B12 بينما الحامل 2.6 أو 2.8 لتجنب حدوث فقر الدم.

أما كبار السن فيُصنح كما الذكر أن يتم فحص فيتامين B12 في الجسم عند بلوغهم سن الستين مع ضرورة أخذ مكملات B12، وإذا كان هنالك مشكلة في امتصاص فيتامين B12 فإن أخذه على صورة حبوب يكون بفائدة أو جدوى أقل لصاحبها خاصة عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل القرحة ومن ثم يمكنهم أخذ فيتامين B12 من الإبر شريطة أن تؤخذ تحت إشراف طبي حتى نساعد على امتصاص فيتامين B12 داخل الجسم بشكل أكبر.

عند عدم وجود مشكلة في امتصاص فيتامين B12 فإنه خلال شهرين أو ثلاثة من تناول المصادر الحيوانية كاللحوم والدجاج والأسماك يشعر الإنسان بتحسن كبير في صحته نتيجة تعديل نسبة فيتامين B12 في الجسم ومن ثم لا يشعر الشخص حينئذ بأعراض التعب والإرهاق الناتجة عن نقص هذا الفيتامين الهام في الجسم.

وأخيراً، تعتبر مجموعة فيتامينات B مهمة لإنتاج الطاقة والعمليات الأيضية في الجسم لإنتاج الطاقة من الدهون الموجودة في الجسم، ومن الصعب أن يشعر الإنسان بنقص في هذه المجموعة لأنها منتشرة في العديد من الأغذية كالحبوب الكاملة عكس b12 بطيء الامتصاص في الجسم والموجود في بعض المصادر الحيوانية بشكل أكبر من المصادر النباتية حيث يوجد فيتامين B12 بشكل أكبر في اللحوم ثم الدجاج يليها الأسماك، وعند تناول ما يقرب من 120 جرام اللحوم فإنها تعتبر نسبة كافية لأخذ احتياجاتنا من هذا الفيتامين إلى جانب تناول الألبان والأجبان.

أضف تعليق