أيهما أفضل زراعة الأسنان أم التركيبات

صورة , أسنان , زراعة الأسنان , التركيبات
زراعة الأسنان

هل التركيبات الثابتة حل جيد لتعويض السن المفقود؟

يقول “د. نور الدين مصطفى” يوجد الكثير من الناس يهربون من زراعة الأسنان بالبحث عن حلول آخرى منها منطقية أو قديمة أو مضرة بالتزامن مع تقدم زراعة الأسنان. ولكن زراعة الأسنان هي أهم وأحدث طريقة يمكن أن نعالج بها سن مفقود أو سيُفقد، وليس كما يعتقد الجميع أن التركيبات الثابتة هي الحل الأمثل لتعويض الأسنان، أو خلع الأسنان وعدم تبديلها، وهذا كله خطأ تماما، فعندما تأكل على جانب واحد فقط سيزيد الضغط على هذا الجانب، وفي النهاية ستحدث مشكلة بالنسبة للجانبين، وطب الأسنان كان دائما من العلوم التي لها الأسبقية في التقدم، فأطباء الأسنان هم أول من فكروا بإستعاضة جزء من الأسنان بالزراعة حيث يتم تعويض السن الأصلي بنسبة 99%، لأنه حينما يتم فقد السن، يتم البحث عن طريقة تعويض كامل له، فإذا تم تعويض السن بشكل غير كامل سيصبح لدي عدم إتزان، حيث يزيد إعتمادي على جانب واحد أكثر من الجانب الآخر، وفي العهد الحديث في الخمسينات حدث تطور غير طبيعي حيث تم إكتشاف مادة التايتينيوم وهي مادة تلتحم بالعظام حيث تترسب خلايا العظام في الزراعة وبالتالي سيصبح هناك تعويض للجذر، حيث يتكون السن من جزأين وهما : الجذر الذي يوجد داخل العظام والجزء الخارجي، والجزء الأول هو الذي يُمسك بالسن، فإذا تم تعويض الجذر الأصلي تم النجاح في تعويض السن الأصلي بشكل طبيعي، وهذا هو التطور الذي حدث منذ بداية الخمسينات إلى وقتنا هذا.

يهتم معظم الناس بوجهة أسنانهم بعيدا عن ما يوجد داخل الفم رغم حاجته للمعالجة في كثير من الأحيان، فماذا يحدث عندما يُفقد سن؟
وتابع” د. مصطفى” هذا الموضوع مهم جدا للإناث بشكل خاص، أولا لابد أن نعلم أن وجهنا مشدود بالعظام أي شكل الجمجمة خاصتنا، فحينما يتغير شكل الجمجمة يحدث ترهلات في الوجه، وحتى هذه مشكلة شائعة بين الإناث فنجدهم في سن الثلاثين والأربعين يقومون بعمليات شد الوجه، فحينما نفقد الأسنان الطبيعية تبدأ العظام في الإنحصار، ويقل الفك في طوله وعرضه، فبالتالي لا تجد الأسنان العلوية أسنانا تحتية فتبدأ في النزول، ونتيجة لذلك ستُفقد الأسنان التي كانت حول الأسنان التي فُقدت بالفعل، وأيضا الأسنان التي فوقها، إذا فعندما يتم خلع سن بدون تعويض فإنه سيتسبب في خلع باقي الأسنان، حيث يميل السن الذي بجانب السن المفقود ثم يزداد الضغط عليه وتتآكل العظام التي حوله فيٌفقد هو الآخر وهكذا، حيث تتم في تلك العملية تعرية الجذر فلا يصبح لديه غطاء من لثة أو عظام ويصبح مُعرض للأكل والمشروبات الباردة والساخنة وهذا ليس مناسب للجذر فهي ليست طبيعته.

ماذا عن التركيبات وما يُطلق عليه ” الكوبري ” كبدائل في زراعة الأسنان؟

وأردف “د. مصطفى” الكوبري كان أفضل وسيلة لتعويض الأسنان قبل ظهور الزراعة، ولكن في الوقت الحاضر زراعة الأسنان هي أفضل وأحدث وسيلة فلا فائدة من العودة للوراء، ولأنه من الصعب جدا المحافظة على الكوبري في حالة الشخص الذي فقد السن الطبيعي أصلا، فلو كان الشخص مهملا في الأساس من حيث المحافظة على الأسنان وتنظيفها ومعالجتها فإن الكوبري سيقوم بتجميع بواقي الأكل والبكتيريا وسيتسبب في حدوث إلتهابات للثة وتآكل في العظام ثم ننتقل للنتيجة الحتمية وهي خسارة الكوبري المكون من إثنين من الأسنان، وبخسارة ذلك الكوبري سيتم القيام بعمل كوبري بديل ولكن بالإحتياج لأربع أسنان بدل إثنين حيث إزدادت المسافة وإزدادت حاجة الكوبري للتقوية وهكذا حتى يتم فقد باقي الأسنان.

مدة زراعة الأسنان

يعتقد الشخص بأن عملية زراعة الأسنان ستأخذ وقتا كبيرا.
ولكن الزراعة تستغرق عشر دقائق فقط في وجود الأجهزة الحديثة لعملية الزراعة بشرط تواجد عظام كافية، حيث تستغرق العملية مدة أكبر في حين عدم تواجد عظام كافية فيتم زراعة عظام أولا ثم زراعة الأسنان، في حين أن القيام بالكوبري يستلزم من ثلاث ساعات إلى أربعة، بالإضافة إلى أن زراعة السن هي أقرب طريقة للشعور بالأكل مثل ما كان يوجد السن الطبيعي، وطريقة التنظيف نفس الطريقة التي كانت تُستخدم مع الأسنان الطبيعية، وأيضا لا تؤثر باقي الأسنان إذا حدثت لها مشكلة على الأسنان المزروعة وبالمثل لا تؤثر الأسنان المزروعة بالسلب على باقي الأسنان في حين حدوث مشكلة بها عكس التركيب.

أضف تعليق