Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أهمية إعداد الطفل قبل الانتقال للمدرسة

صورة , طفل , الحضانة , المدرسة , التعليم

يعتبر انتقال الطفل من مرحلة الطفولة المبكرة إلى مرحلة من الالتحاق بالروضة يعتبر خطوة انتقالية كبرى وحدثاً ضخماً في حياة الطفل يتطلب أن يُعد له إعداداً صحيحاً حيث أنه قبل الانتقال لمرحلة الروضة فقد يعاني الطفل من حالة الحزن عند افتقاد والدته لأنه قد تعود على وجودها.

كيف يمكن تهيئة الأطفال لمرحلة الانتقال للروضة أو المدرسة؟

قالت “د. سهام سعيد” طبيبة عامة. تعتبر تلك الفترة حساسة عند الطفل لأنه يطلب الأمان في هذه المرحلة التي تعتبر بمثابة مرحلة انتقالية إلى العامل الخارجي الذي يفاجئه وهنا يأتي دور الأسرة التي يجب أن تكون مجمودة بجانبه بجانب بعض الكلمات الإيجابية والتحفيزية التي تستعملها معه مثل ” ابني أصبح كبير ليذهب للمدرسة” مع إمكانية شراء ملابس وثياب خاصة له تشجعه على تقبل المكان أو المدرسة.

إلى جانب ذلك، من الضروري كذلك وجود الأهالي في المدرسة بجوار أولادهم حتى أول أسبوع من الدراسة ويمكثون معهم ساعة أو ساعتين ثم دور الروضة أو المدرسة في إعطاء الطفل هذا الأمان في اكتساب مساحة بينه وبين المربية أو بينه وبين المعلمة.

أهمية فترة إعداد الطفل قبل الانتقال للمدرسة

بالطبع هناك أهمية كبرى لالتحاق الأطفال بالروضة لأنها بمثابة الصفحة الأولى لبناء شخصية الطفل والركيزة الأساسية لنموه وتطوره بصورة طبيعية كما تعتبر هذه المرحلة مرحلة يتم فيها تهيئته نفسياً وعلمياً ولتحضيره لهذا الأمر بل هي مرسومة من قبل العديد من الدول أنها مرحلة ضرورية كباقي المراحل التعليمية الأخرى، ومن هنا تأتي أهمية وجود الطفل في هذه المرحلة التي تأتي بين عمر 3 سنوات و6 سنوات يتم فيها تهيئة الطفل من الناحية العلمية والأكاديمية بصورة جيدة وتختلف طرق وأساليب التعليم من حضانة لأخرى ومن حيث تحضير الطفل جيداً للانتقال إلى المرحلة التي تليها وهي مرحلة المدرسة.

وتابعت “سهام” من أهم الأساليب التي نستخدمها فيهذا الامر هو الإلحاح على ضرورة لعب الطفل كثيراً والتعلم من خلال هذا اللعب وهذه لطرقة أعطت ثمارها على الأطفال من خلال وجود أو خلق العديد من الأركان في الحضانة والتي تعلم الطفل كثيراً مثل وجود ركن المعجون وركن المطبخ وغيرها من الأجواء المشابهة لجو البيت ومن ثم لا يشعر الطفل بأنه غريب وإنما يشعر أنه في بيته مع مراعاة أيضاً أن لكل ركن من أركان الروضة له هدف معين يمكن من خلاله الوصول للأهداف المرجوة من هذا الطفل مثل تقوية عضلات الطفل ومن ثم يستطيع اكتساب الثقة في نفسه وتعلم الاستقلالية التي يجب أن يتمتع بها ويكون مهيأ من كافة الجوانب من خلال مرحلة الروضة.

أهمية خلق أجواء مشابهة للمنزل في الروضة

قبل التفكير في دور الروضة في تعليم الطفل الاستقلالية يجب على الأسرة أن تتعلم كيفية إخراج الطفل للمحيط الخارجي قبل ذهابه أو انتقاله لمرحلة الروضة من خلال الحديث مع الطفل وترغيبه في الروضة والدراسة بشكل عام مع ترغيبه في المكان في حد ذاته هذا إلى جانب ضرورة عدم استخدام وسائل التهديد بالنسبة للطفل حتى لا يكره الروضة بشكل عام ومن ثم سيتأثر نفسياً منذ بداية هذا العمر المبكر.

وأخيراً، يجب علينا النظر إلى مرحلة الروضة على أنها مرحلة ضرورية في جميع الأحوال مهما كان لهذه المرحلة من سلبيات بجانب أهمية النظر إلى ضرورة توفير الأمان بشكل دائم للطفل من جانب الأسرة ومسئولي الروضة على حد سواء.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *