اتيكيت وآداب حضور الدورات التدريبية

اتيكيت , آداب , الدورات التدريبية

«الإتيكيت» هو فن التعايش مع الآخرين والتوافق مع بعضنا البعض، وعلينا أن نتّبِع بعض الأشياء أثناء الزيارات وفي المناسبات المُختلفة. وهُو مُصْطَلح شائع بين النِّساء والفتيات، وهو نظام وعادات وتقاليد يجب اتباعه في الحياة العامة.

ومِمّا لا شك فيه أن حضور الدورات التدريبية، والندوات من الأشياء المهمة في حياة كل دارس وموظف وعامل؛ وذلك لتجديد المعلومات والتعرف على أشياء جديدة مفيدة في الدراسة والعمل، لتحسين المستوى الثقافي والمعرفي ولتغيير نمط حياة أو عادات سيئة في شخصية الإنسان، وبما أن كل سلوكياتنا تخضع للإتيكيت، لذلك فهناك اتيكيت خاص للتعامل ما بين المتدربين وبين المدرب في الدورات والورش التدريبية.

قواعد اتيكيت تعامل المدرب مع المتدربين

تقول مديرة إدارة التثقيف الاجتماعي في دائرة الخدمات الاجتماعية الأستاذة “مريم القصير”: أن الإتيكيت هو عبارة عن سلوك لبق في التعامل مع الآخرين، ومن أبرز تلك السلوكيات اللبقة التي يجب أن يمارسها المدرب مع المتدربين:

  • أن يقوم بتعريف نفسه أمام المتدربين في بداية الدورة.
  • إعطاء نبذة بسيطة، ومختصرة عن سيرته الذاتية.
  • إعطاء القواعد الأساسية التي يجب مراعاتها عند حضور الدورة مثل: إغلاق الهاتف أو جعله على الوضع الصامت، تحديد وقت الاستراحة، وتحديد وقت الأسئلة، والمناقشة.

ومن هنا ننوه على أن هذه القواعد تشمل التصوير خلال المحاضرة، وغيرها من السلوكيات التي قد تسبب إحراج للمدرب، أو لباقي الحضور.

  • إعطاء نبذة مختصرة عن أهم النقاط أو العناوين الرئيسية التي سيتم شرحها تفصيليا خلال الدورة التدريبية؛ حيث أنه من الضروري أن يكون الهدف من الدورة واضح تماما، حتى يستفيد الحضور بأقصى قدر ممكن.
  • اشراك المتدربين والحضور في المحاضرة: حيث يجب من المتدرب أن يقوم بالتركيز على أسلوب المدرب، ومعرفة ما إذا كان أسلوبه أكاديمي، ام نظام تعليمي، وورش تدريبية، فأحيانا طول وقت الدورة، وحديث المدرب لفترات طويلة دون استراحات يجعل المتدرب يشعر بالملل، والضيق، لذلك فمن المهم أن تضم الدورة بعض الأنشطة الحركية، والأنشطة التفاعلية، التي تزيد من الرابطة بين المدرب والمتدربين.

ما هو اتيكيت حضور الدورات التدريبية؟

كما أن المدرب له بعض قواعد وأسس الاتيكيت في التعامل مع المتدربين، أو الحضور، فإن كذلك هناك بعض القواعد التي يجب اتباعها من قبل الحضور في الدورة التدريبية، مثل:

  • الحضور قبل الموعد المحدد بـ ١٠ دقائق على الأقل.

لكن في بعض الأحيان قد يكون هناك أسباب قهرية ادت إلى وصول المتدرب في وقت متأخر، ومن ضمن أبرز سلوكيات الإتيكيت في هذه النقطة هو الاعتذار من المدرب، ودخول القاعة بهدوء دون التسبب في إزعاج الحضور، ومن الممكن التحدث مع المدرب بعد انتهاء المحاضرة لإبلاغه بسبب التأخير، وللاعتذار.

  • لا تأكل في قاعة التّدريب، يمكنك أن تأكل خلال فترة الراحة.
  • مراعاة القواعد المبينة لعقد الندوات والمؤتمرات والدورات التدريبية.
  • لا تستخدم الهاتف، فمن الأفضل إيقاف تشغيله.
  • لاحترام المحاضر، يرجى عدم استخدام الكاميرا أثناء الندوة.
  • لا تتحدّث بدون إذن، ولا تُقاطع، ولا تدخل في موضوعات بعيدة عن موضوع الندوة من أجل استعراض ثقافتك ومعلوماتك، مما يسبب الضجر للحاضرون.

حيث أنه من المهم التركيز مع المدرب، أو المحاضر؛ وذلك لأن المدرب يفضل وبشدة أن ينتبه إليه الحضور، وأن يتقن الحضور فن الاستماع، فالمستمع هو متحدث لبق كما ذكرت الأستاذة “مريم”.

  • اهتم بنظافتك الشخصية، وقُم بارتداء ملابس مُناسِبة.
  • إذا تم توزيع استمارة التقييم على ندوة أو محاضرة ، فيجب الإجابة على الأسئلة بمُنتهى الصدق والموضوعية.
  • عندما تستفيد من الحضور، يجب أن تشكر المنظّمين وتشجيعهم وتحفيزهم للمضي قدمًا للمَزِيد.
  • احترم مُدرّبك أو المُحاضِر حتى ولو كان صغير السِّن؛ وذلك تقديرًا لمجهوداته.

واقرأ هُنا عن أهمية التدريب التعاوني

رابط مختصر:

أضف تعليق