طب وصحة

اقرأ عن استخدامات زيت شجرة الشاي وفوائده المختلفة

زيت شجرة الشاي , Melaleuca , صورة

لعلّ البعض لم يسمع به من قبل، نعم يا صديقي، هناك شيء في هذا الكون يُسمّى بـ زيت شجرة الشاي “Tea tree oil” وله استخدامات عديدة وفوائد جمّة، وليس محض إفتاء بدون علم، وإنما أُوتي بيها من أفواه علماء وخُبراء. وقد تحدّثت الباحثة في مجال الاقتصاد المنزلي “سميرة الكيلاني” باستفاضة واسعة وغاية في الإفادة عن هذا الزيت، فلنقرأ سويّا ما قالته.

ما هو زيت شجرة الشاي وما أهميته؟ وكيف يمكن الاستفادة منه؟

تقول الباحثة، أن اسم زيت شجرة الشاي لا يعود إلى ارتباطه بشجرة الشاي بأي شكل، ولكن يرجع تسميته بهذا الاسم إلى المستكشف الرحّال الانجليزي “James Cook”، والذي قام باستكشاف استراليا، ونظراً لحب الإنجليز لمشروب الشاي فكان يبحث أثناء رحلاته الاستكشافية عن مشروب شبيه للشاي، فوجد شجيرة وريقاتها تشبه بدرجة كبيرة شجرة الشاي، فحاول يستخلص منها مشروب، ولكنه وجد أن أهل المنطقة تستخدم هذه الوريقات بعد طحنها في علاج الجروح والحروق والقروح والالتهابات الجلدية حتى يتم الشفاء، ويطلق على هذه الشجرة أسم “Melaleuca”.

وزيت شجرة الشاي يعتبر حساساً للضوء لذلك لابد وأن يتم حفظه في زجاجة مصنوعة من الزجاج الغامق حتى لا يتأكسد، وله رائحة مميزة تشبه رائحة الكافور، ولونه يعتبر أبيض مائلاً للصفار.

وتضيف “سميرة” أن مشكلة الزيوت عموماً أنها قد تتعرض بعد فترة من التخزين للتزنخ، لذلك لابد من معرفة مدة الصلاحية الموجودة على عبوة الزيت، ويجب أن يتم حفظ زجاجة الزيت في مكان جاف في زجاجة غامقة اللون.

وتُنوّه، أن زيت شجرة الشاي الموجود عند العطارين قد لا يكون مضموناً نوعاً ما، لذلك فمن يريد أن يحصل عليه يجب أن يتجه إلى جهات معينة مضمونة، وتؤكد أنه متاحاً لديها إذا هناك من يريد الحصول عليه، وتضيف مؤكدة أن سعره يعتبر مكلفاً نظراً لأنه يتم استخراجه من أستراليا.

وعن فوائد زيت شجرة الشاي فهي عديدة جداً؛ فهو يعتبر مضاداً للفطريات سواء كانت موجودة بالجسم أو على الجدران في فصل الشتاء، لذلك تنصح “الكيلاني” ربات البيوت برش الجدران التي تحتوي على عفن فطري بزيت شجرة الشاي والخل الأبيض بدلاً من استخدام الكلور.

ويستخدم أيضاً بعد التخفيف في علاج حب الشباب؛ ويتم مسح الوجه باستخدام قطنة مثلاً، سيعمل على علاج الحبوب تماماً.

كما يستخدم لإزالة أي فطريات على الأظافر أو في منطقة القدمين التي قد تصاب نتيجة ارتداء احذية ضيقة ولفترات طويلة فيمكن استخدام زيت شجرة الشاي مع الكربونات، كما في حالات القدم الرياضي يمكن إضافة بعض النقاط من زيت الشاي مع نقطة أو أكثر من زيت النعنع في وعاء كبير به ماء فاتر ويقوم الشخص بتغطيس قدميه فيه، والذي يعمل على استرخاء ونظافة القدمين، وهناك سيدات يستخدمن هذا الزيت كمزيل للعرق، والعناية الشخصية عموماً لأنه يقضي على الفطريات والبكتريا.

ويمكن أن تستخدمه الأمهات لأطفالهم خاصة في فترات الدراسة مع الشامبو لأنه يساعد على تعقيم فروة الرأس ويعتبر طريقة وقائية من الإصابة بحشرات الرأس “القمل” والفطريات.

وأيضاً يمكن أن يخفف من حدة قشرة الشعر، عن طريق عمل مساج للرأس باستخدام زيت الشاي المخفف بزيت جوز الهند قبل الاستحمام بربع ساعة مثلاً.

وتضيف “الكيلاني” موضحة طرق الاستفادة من زيت شجرة الشاي قائلة بأنها تقوم بصناعة أنواع من الصابون المضاف لها زيت شجرة الشاي، مثل صابونة الفحم مثلاً والتي تعتبر مفيدة جداً؛ حيث أن الفحم الطبي المعروف المستخدم في علاج الانتفاخ والذي يعتبر طارداً للسموم من الجسم “Detoxification”، وهذه الصابونة تستخدم لعلاج حب الشباب سواء بالجسم أو بالوجه، كما تقوم “سميرة” بصناعة صابونة الكربونات من الكربونات وزيت شجرة الشاي، والتي يمكن أن تستخدم في الأماكن الحساسة “Underarm area” و “Bikini area”، فتعمل على غسل وتعقيم المنطقة وإضافة رائحة منعشة، ذلك بالإضافة إلى قدرتها على تفتيح تلك الأماكن.

ويمكن أيضاً إضافة زيت شجرة الشاي في غسول الوجه المخصص لعلاج حبوب الشباب، مثل الغسول المصنوع من الصابون النابلسي والعسل المرطب والمعقم للجلد والذي يعمل كمضاد للالتهاب أيضاً.

واستكمالاً لفوائد زيت شجرة الشاي، فتقول الباحثة، أن زيت شجرة الشاي له فوائد خاصة لنظافة وتعقيم المطابخ، والحمامات والمنزل عموماً، عن طريق إضافة معلقة صغيرة من دواء جلي مع بعض النقاط من زيت شجرة الشاي ويمكن إضافة الخل الابيض حتى يزيد من الفاعلية على كوب ماء تقريباً، كما يمكن أن يضاف الماء المخصص لغسل أرضيات المنزل فيخفف كثيراً من وجود النمل والعناكب وأي حشرات أخرى، ذلك بالإضافة إلى الرائحة المنعشة التي سوف يضيفها للمنزل.

هل هناك محظورات في استخدام زيت شجرة الشاي؟

توضح “الكيلاني” طريقة استخدام الزيت قائلة بأن هذا الزيت لا يفضل استخدامه وحده أي بشكل مركز، فمن الأفضل أن يتم تخفيفه باستخدام زيت آخر يكون حاملاً له مثل زيت جوز الهند، وزيت اللوز، فيصل تركيزه من ٢:١٢، بمعنى أنه إذا تم إضافة ١٢ نقطة من زيت جوز الهند فيجب أن نضيف نقطتين من زيت شجرة الشاي.

ومن أهم المحظورات استخدام زيت شجرة الشاي هو استخدامه عن طريق الفم حتى من خلال المضمضة، لأنه قد يسبب التسمم.

كما أنه لا يفضل استخدام الحوامل والأطفال له أبداً، لأنه زيت فعال جداً، لكن قد يستخدمه الأطفال من عمر ست سنوات تقريباً ولكن بشكل مخفف أيضاً.
ويُحذّر أيضاً من وصول زيت شجرة الشاي لمنطقة العين عموماً.

السابق
لماذا تُعد تناول وجبة الإفطار ضرورية لصحة الجسم .. الأخصائيون يُجيبون
التالي
اسئلتك عن عميلة شد الجفون تجد أجوبتها هنا

اترك تعليقاً