Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

تعرف على كيفية استعادة المرأة اللياقة بعد الولادة

صورة , ممارسة الرياضة , اللياقة بعد الولادة , الحمل
ممارسة الرياضة

هل تحتاج المرأة فعلًا لـ 9 شهور لتستعيد اللياقة بعد الولادة والتخلص من الوزن الزائد؟

وعن اللياقة بعد الولادة قالت “أ. مروة الهلالي” مدربة الرياضة. يعتبر الحمل والولادة من أهم المراحل التي تشترك فيها كل النساء، ومشكلة النساء في المجتمعات العربية هي أنها بمجرد حدوث الحمل تتوقف عن ممارسة أي نشاط رياضي، وتجنح للخمول والدِعَة، وهذا تفكير ونمط حياتي خاطيء، فالأصح ألا تتوقف المرأة عن ممارسة الرياضة نهائيًا، بل ويمكنها الإستمرار في ممارستها حتى الشهر السابع من الحمل.

والرياضة دائمًا ما تفيد في عدم بلوغ المرأة مرحلة الإحتياج للعلاج الطبي الدوائي من الأمراض وتعيد اللياقة بعد الولادة مرة أخرى، بل والأصح أن تمارس المرأة الرياضة وتقوي جسمها وتبني كتلتها العضلية بالشكل السليم ثم تأخذ قرار الحمل وإنجاب الأطفال، وليس العكس الذي يحدث الآن، حيث تعاني المرأة من السمنة أو الوزن الزائد مع ما يصاحب ذلك من مشكلات صحية وعضوية ومع ذلك تتجه للحمل وإنجاب الأطفال، ثم تبدأ في الإنتباه لوزنها وصحتها بعد إتمام الولادة.

وتوجد الآن برامج ودورات رياضية لتحسين لياقة المرأة خاصة لتهيئة الجسم قبل الحمل، وأخرى مفيدة وصالحة لفترة التسعة شهور الخاصة بالحمل، وبرامج ثالثة لإستعادة نشاط وحيوية الجسم و اللياقة بعد الولادة.

كيف ومتى يتخلص جسم المرأة من الوزن الزائد المُكتسب خلال فترة الحمل؟

وتابعت “د. الهلالي” لا يمكن تحديد وقت معين لتخلص الجسم من الوزن الزائد بسبب الحمل وتحسين اللياقة بعد الولادة، كما لا يوجد خسارة وزن تلقائية بدون برنامج رياضي وغذائي تقوم المرأة بتنفيذه والإلتزام بممارسته. فمجرد إلتزام المرأة ببرنامج غذائي ورياضي منذ اليوم الأول للحمل تستعيد اللياقة بعد الولادة ، سيجعل الوزن الزائد في جسمها ينحصر في وزن الجنين والماء المحيط به، وبمجرد إتمام عملية الوضع، سيعود الجسم تلقائيًا أو بزيادة بسيطة جدًا إلى وزنه الأساسي قبل الحمل فتتحسن اللياقة بعد الولادة.

والبرامج الرياضية المخصصة لفترة الحمل تهدف بالأساس إلى تجهيز ورفع الكفاءةة التشغيلية وتقوية وتضخيم الكتلة العضلية لجسم المرأة، كعضلات الأكتاف والذراعين والساقين، وكذلك عضلات البطن والخصر، والعضلات الداخلية المرتبطة بالعظام، حيث سيساهم قوة كل هذه العضلات في تسهيل عملية الولادة وسلاستها. وتتضمن البرامج الرياضية لهذه الفترة أيضًا تدريبات التنفس التي تساعد على مرونة العضلات، فضلًا عن تقويتها وتنشيطها أثناء الولادة. كل هذه الممارسات تساعد المرأة على إنجاب طفل جديد، مع عدم خسارة نفسها وأيضاً تتمكن من تحسين اللياقة بعد الولادة.

ما أبرز التغيرات التي تُصيب منطقة الصدر عند المرأة خلال فترة الحمل؟

تتكون منطقة الصدر عند المرأة من دهون وهرمونات وتحتهما عضلة، والهرمونات بطبيعتها خلال فترة الحمل متغيرة صعودًا وهبوطًا ولا مجال للتدخل فيها، فيجب على المرأة تقبل شكل صدرها خلال هذه الفترة أي كان.

هل تتأثر عضلة البطن عند إجراء جراحة قيصرية للولادة؟

لا دليل علمي أو عملي على تأثر عضلة البطن بالجراحة القيصرية، أو عدم القدرة على عودتها إلى طبيعتها كما كانت قبل الولادة، فكل عضلات الجسم يمكن إستعادة شكلها وحجمها بالبرنامج الرياضي السليم.

كما أن إعداد وتهيئة جسم المرأة وكتلتها العضلية قبل الولادة بالرياضة والنظم الغذائية الصحيحة والمنضبطة الكميات والسعرات الحرارية والعناصر الغذائية له أثر بالغ على عودة الأمور لطبيعتها، حتى وإن حدث التغير فلن تتعدى نسبته الـ 20%.

كيف تنظم الحامل وجباتها الغذائية والحصول على اللياقة بعد الولادة ؟

قد يصح القول القديم بأن الحامل تأكل لشخصين، ولا يوجد أي نظام غذائي مُعتمد للحوامل يحرمها من الأكل، على العكس يجب على الحامل معرفة إحتياجاتها الجسمية من الغذاء في هذه المرحلة وتناولها، وبخاصة الأغذية الغنية بالألياف والبروتين. فالأحرى بالحامل معرفة ما يجب أن يدخل جسمها وبأي كمية لصحتها وصحة جنينها.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *