Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

اضطرابات السمع عند الأطفال

صورة , طفل , طبيب , اضطرابات السمع , ضعف السمع

هناك بعض المؤشرات التي قد لا ينتبه إليها الأهل والتي قد تكون دليلاً على ضعف السمع لدى الأطفال.

أنواع اضطرابات السمع التي تؤثر على سمع الأطفال

قال “د. فادي نجم” أخصائي السمع والتوازن. يمكننا تصنيف نوع الاضطراب الذي يصيب السمع حسب المكان الذي يحدث فيه المشكلة حيث يبدأ هذا المكان من الأذن الداخلية والخارجية والوسطى والعصب السمعي ومن الممكن أن تحدث أي إصابة أو أي اضطراب في أي من هذا الأماكن داخل الأذن وفي حالة حدوث أي إصابة في الأذن الخارجية فإننا نسمي هذه الحالة ضعف سمع توصيلي وإذا كانت المشكلة في الجهاز الحسي داخل الأذن الدخالية فإن هذه المشكلة تسمى ضعف سمع حسي، ولكن إذا كانت المشكلة في العصب الحسي فإننا نسميه بضعف السمع العصبي، بجانب أنه إذا كانت المشكلة في المسارات العصبية فإننا نسمي المشكلة حينئذ بضعف السمع المركزي.

وتابع الدكتور “فادي نجم” يمكن أن تحدث المشكلة في أكثر من مكان في الأذن مثل الأذن الوسطى والداخلية معاً ويكون العلاج حينئذ مختلف عن باقي الحالات الأخرى السابق ذكرها.

هل فحص الطفل عند الولادة يؤكد عدم تعرض أذنه لمشكلة مستقبلية؟

لطبيب الأطفال بعض المؤشرات التي توضح له ما إذا كان هذا المولود يعاني من مشكلة في السمع أم لا، لكن الشخص المؤهل لتشخيص اضطراب السمع عند الطفل هو أخصائي السمع الحاصل على التدريب العام للعمل مع الأطفال وحاصل على درجة علمية متخصصة للعمل مع أذن الأطفال بجانب أنه بحاجة دائمة لأجهزة وتقنيات حديثة لأن مشكلة السمع تعتبر مشكلة معقدة طبياً نوعاً ما.

بالإضافة إلى ذلك، هناك البعض ممن يعانون من اضطرابات السمع يعانون من الترددات المرتفعة كما أن هناك نسبة مرتفعة قد تصل إلى 07.000 مثل أطفال المدراس الذين يعانون من اضرابات عصبية مركزية في جهاز السمع لأنها لا تعتمد على الحس فقط وإنما على العمليات التي تتم في الجهاز المركزي في الدماغ ومن ثم يمكن للطفل سماع بعض الحروف بطريقة خاطئة.

على الجانب الآخر، هناك بعض الأشخاص الذين لا يسمعون في الضوضاء بصورة سليمة لأن تلك الآلية يحدث فيها مشكلة في الجهاز المركزي للدماغ بجانب إمكانية حدوث مشاكل في التحليل الزمني للكلام والفواصل الزومنية بين الكلمات والجُمل أو التنسيق الزمني في هذا الكلام وهو ما يتسبب في عدم فهم كلام هذا الشخص من قبل الأشخاص الآخرين، لذلك عند تعرض الإنسان لبعض مشاكل الضوضاء يجب عليه علاج تلك الحالة عن طريق بعض الأجهزة التي تقلل من الضوضاء وتزيد من الإشارة السمعية بدرجة كبيرة.

وأردف الدكتور “فادي نجم” للأسف لا يوجد لدينا في البلاد العربية كل الوسائل التشخيصية لاضطرابات السمع عند الإنسان ولكننا الآن لدينا محتوى بحثي نعمل الآن على تطويره في الأردن والذي سيسهل علينا كثيراً طرق تشخيص الاضطرابات السمعية.

علاج اضطرابات السمع

يمكن الشفاء من مشكلة اضطرابات السمع وذلك حسب نوع المشكلة حيث أنه إذا كانت المشكلة في التنسيق الزمني للكلام فيمكننا القول أن هناك أجهزة حديثة تتحكم في تسريع أو بطء الكلام بجانب أن هناك هناك بعض التقنيات التي تزيد من الإشارة وتقلل من الضوضاء من حولنا.

وأخيراً، هناك نوع آخر من المشاكل والذي يعتمد على الذاكرة السمعية التي قد تتعرض إلى خلل ما مما يتسبب في نسيان الشخص لبعض الأفكار داخل الدماغ ومن ثم يتم علاج هذا الشخص ببعض الاستراتيجيات التي تساعده في الحديث بطريقة تمنعه من النسيان.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *