ما هي الأسماك الضارة بالصحة

الأسماك الضارة بالصحة

يُقبل عدد لا محدود من الأشخاص حول العالم على تناول المأكولات البحريّة ذات الأنواع والأشكال والمذاقات المختلفة، حيث يندرج تحت قائمة هذه المأكولات عدد كبير من الأصناف التي يتميّز كلّ منها بمجموعة معينة من الخصائص التي تُميزه، ويتميّز السمك على وجه التحديد بتركيبة طبيعية فريدة تحتوي على نسبة عالية من العناصر المعدنية الضرورية والأحماض الأمينيّة الرئيسيّة لصحّة الجسم على رأسها حمض الأوميجا ٣، وكذلك على مجموعة من الفيتامينات الأساسية على رأسها كل من فيتامين أ وفيتامين هـ وفيتامين د وغيره من العناصر، وينقسم السمك إلى ثلاثة أقسام أو تصنيفات رئيسية تتمثل في الأسماك الزيتية، والأسماك البيضاء، والأسماك القشرية مثل المُحار.

أبرز الأسماك الضارة بالصحة

تقول اختصاصية التغذية والصحة “لمى النائلي”: أنه يعد السمك من الأغذية المتوازنة، لكن شأنه شأن كافة أنواع الأطعمة الطبيعية لا بدّ من تناوله بكميات معتدلة ومناسبة لتجنب المضاعفات الناتجة عن الإفراط فيه، وكذلك يوصى بتناوله بطرق صحية وسليمة أي يفضل تناول السمك مشوياً بدلاً من قليه أو من تناوله نيئاً، حيث إنّ تناوله نيئاً من شأنه أنّ يلحق ضرراً بصحة الجلد، كما أن تناوله مع بعض الأطعمة على رأسها كل من الحليب والبيض يتسبب في الحساسية لبعض الأشخاص، وفي الإصابة بالبواسير والنقرس.

وهناك بعض الأسماك يجب أن ننتبه لها؛ حيث أنها قد تصبح ضارة بالصحة بشكل أو بآخر، أبرزها:

  • السمك البلطي: ويعتبر سمك البلطي من الأسماك الغنية بالمعادن الثقيلة، والزئبق، ولا يُنصح بتناوله بكثرة.
  • سمك السلمون: من المهم اختيار سمك السلمون البري، ولا يتم تناول السلمون الذي يتواجد في المزارع؛ حتى يكون له فائدة صحية أكبر، ولا يتسبب في إلحاق الضرر بالجسم.
  • سمك التونة: وهناك بعض الدراسات الأخيرة التي تشير إلى أن سمك التونة نظراً لكونه يعيش في قاع البحر، ويتغذى على المخلفات فإنه قد يحتوي على نسبة أعلى من الزئبق، والزرنيخ؛ لذلك يفضل عدم تناوله بكميات كبيرة كما نصحت “لمى”، وخاصةً للأطفال، والأمهات الحوامل، فلا يجب أن تتجاوز مرات تناوله عن مرة كل أسبوعين كما أوصت جمعية القلب الأمريكية.
  • السمك المخلي “الفيلية”، والمجمد، أو المستورد: وذلك نظراً لعدم معرفة مصدر هذا النوع من الأسماك بشكل أو بآخر؛ فقد يكون هذا السمك من أسوأ أنواع الأسماك، وهذا ما قد أثبتته الكثير من الأبحاث، والتي أضافت أن هذا النوع من الأسماك من أكثر أنواع الأسماك عرضةً للبكتيريا، والميكروبات.

وتشير “لمى” إلى أن هذا لا يُعني أن لا نتناول السمك المجمد، ولكن يجب التأكد من مصدره، ومن كونه مصنع بشكل محلي من نفس البلد التي نعيش فيها؛ بحيث يكون صحي أكثر.

  • الأسماك النيئة، أو غير المطبوخة: فيجب أن يتم طهي الاسماك جيداً، حتى لا يتسبب ذلك في إصابتنا بالتسمم الغذائي.

وأخيراً، فهذا لا يعني أنه يجب ان ننقطع عن تناول الأسماك، بل أنه يفضل أن نتناول مرتين أسبوعياً السمك الأبيض، ومرة واحدة أسبوعياً نتناول الأسماك الدهنية مثل السلمون الأبيض.

فوائد السمك للأطفال

يُفضل أن نختار للأطفال الأسماك البيضاء، والطازجة، وذلك مثل:

  • سمك القط.
  • سمك الهامور.

ويُعرف السمك بفوائده العديدة وتذكر “النائلي” بعض من تلك الفوائد خاصةً للأطفال، ومنها:

  • يعالج مشاكل الجهاز التنفسي المختلفة، على رأسها كل من حساسية الصّدر والربو، وكذلك مشاكل الحساسيّة لدى الأطفال، وخاصّة سمك السلمون والتونا.
  • يعالج مشاكل العظام والمفاصل والعضلات، ويساعد على تقويتها، حيث يقي من التهابها، ويقلّل من احتمالية التعرض لمرض الروماتيزم.
  • يحفز من القدرات العقلية والدماغية، ويقلل إلى حد كبير من اضطرابها، حيث يقوي من أنسجة الدماغ، ويقي من الإصابة بمرض الزهايمر ويقوي الذاكرة والتركيز والفهم، ويحد من التشنجات وأمراض الصّرع والتوحد وغيرها.

وهنا المزيد من المقالات التي قد تُفيدك

أضف تعليق